السلام عليكم ورحمة وبركاته
كيف أحوال النفوس الطيبة ؟
اليوم 20 من شهر رمضان,,,
ألا يذكركم بشيء ؟!!
اليوم ستقوم جميع المساجد على وجه الأرض بآداء صلاة القيام
, فلا تفوتوها فالعرض مغري
فلا تتكاسلوا , وتثبط عزيمتكم , وإن أصابكم شيء من ذلك
فتذكروا الأنهار والقصور
ويكفي اسمها
الجنة
والأن مع فقرات اليوم :
1-يتدارسونه بينهم.
2-عبر عبق الماضي.
3-عقد الؤلؤ.
4-جوائز قيمة.
5-دعاء.
قال الله تعالى:{ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97) } النحل .
يقول الإمام القرطبي عليه رحمة الله :
وفي الحياة الطيبة خمسة أقوال
[الأول] أنه الرزق الحلال.
[الثاني] القناعة .
[الثالث] توفيقه إلى الطاعات فإنها تؤديه إلى رضوان الله .
وقال أبو بكر الوراق: هي حلاوة الطاعة. وقيل: الاستغناء عن الخلق والافتقار إلى الحق. وقيل: الرضا بالقضاء .
ويقول الإمام ابن كثير عليه رحمة الله :
هذا وعد من الله تعالى لمن عمل صالحا وهو العمل المتابع لكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم من ذكر أو أنثى من بني آدم وقلبه مؤمن بالله ورسوله وإن هذا العمل المأمور به مشروع من عند الله بأن يحييه الله حياة طيبة في الدنيا وأن يجزيه بأحسن ما عمله في الدار الآخرة والحياة الطيبة تشتمل وجوه الراحة من أي جهة كانت وقد روى عن ابن عباس وجماعة أنهم فسروها بالرزق الحلال الطيب .
وهذا وعد من الله سبحانه وتعالى , ليثبت هذا لدليل بطلان ما يزعمه أصحاب الشهوات والمعاصي ,
من السعادة واللذه في المعصية , التي تزول لزوال تلك المعصية , ورجوع الكآبة والحزن إليه ,
فلا يلبث الى ان يتخلص من هذا بالإسراف على نفسه وزيادة ما يعصي به ربه , ليزداد مكر الشيطان عليه,
ويزداد إثما على إثم , حتى إذا ضاقت عليه نفسه و وضاقت عليه الأرض بما رحبت , و إزداد تلبيس له ,
قنط من رحمة الله بعد أن غره بالله الغرور .
فيعتقد أن الله لن يغفر له , وذهبت أمنياته ورغباته , فيحسب ويتيقن أنه هالك لا محاله ,
إزداد لعبا مع معاصيه , وإزداد قلبه سوادا ,
وغفل عن ((وكان الله غفورا رحيما )).
بقلم:للفردوس مشتاق.






اضافة رد مع اقتباس














المفضلات