شكراً كوول !!!
أنا شعرت بالإحباط لأني كتبت البارت منذ الصباح
و لم يعلق أحد !!
لذلك أنتِ أفرحتيني!!!
شكراً كوول !!!
أنا شعرت بالإحباط لأني كتبت البارت منذ الصباح
و لم يعلق أحد !!
لذلك أنتِ أفرحتيني!!!
تكملة على الماشي
صرخت (مايا) : (كين)!! ثم التفتت لترى من فعل هذا لتجد أنه (ريكي) , قالت (مايا) : لماذا فعلت
هذا (ريكي) ؟!
(ريكي) بحزم : إنه شاب يضايقكي ! علي أن أدافع عنكِ !!
(مايا) بحزن : إنه صديقي !!
اندهش (ريكي) و قال : صديقكي !! إنه....
و فجأة قام (كين) بلكم (ريكي) لكمة عنيفة , اصطدم (ريكي) بالسيارة المقابلة و وقع أرضاً .
صرخت (مايا) في وجه (كين) : لماذا فعلت ذلك ؟!
(كين) بغضب : هل أنتِ معي أم معه ؟! هل أصبح لديك صديق جديد و أنا لا أعرف ؟!
نهض (ريكي) و قال : أنا لا أصدق !! كيف تصادقين معتوهاً مثله ؟!
(كين) : احترم نفسك يا هذا و إلا ...
صرخت (مايا) : توقفااااااااا !!
.........................................
كانت (سوزي) تتمشى مع (كريس) بسعادة بالغة خارج الجامعة , نظرت (سوزي) إلى ساعتها
و صرخت : يا إلهي لقد تأخرت كثيراً !! سيغضب مني (ريكي) !!
تنبه (كريس) عند ذكرها لاسم (ريكي) و قال بنوع من الغضب : من هو (ريكي) ؟! ألم تقولي أنكِ ليس لديك
أي صديق أو رفيق ؟!
ضحكت (سوزي) باستخفاف و قالت : (ريكي) هو شقيقي الأكبر !! (كريس) هل شعرت بالغيرة ؟!
(كريس) و قد احمرت وجنتاه خجلاً : ماذا؟......لا لكني فقط تعجبت .........
(سوزي) : صحيح ! علي التوجه إلى الاستوديو الآن لتسجيل أغنيتي الجديدة !! هل توصلني ؟!
(كريس) بسرعة فائقة : طبعاً!!
............................................
وقفت (مايا) وسط (ريكي) و (كين) الغاضبين , قال (كين) بغضب : يبدو أنكِ معه !! عندما تتذكرين
أني هو صديقكِ الحقيقي اتصلي بي !!
ثم ذهب مبتعداً عنهما , قال (ريكي) آسفاً : أنا آسف (مايا) !!
(مايا) : لا عليك ! أنت فتى بالخامسة و العشرين و هو بالعشرين فقط !
(ريكي) : من قال أني بالخامسة و العشرين ؟!!
(مايا) : (سوزي) قالت ذلك !!
(ريكي) : إنها تمازحكِ !! عمري الحقيقي هو واحد و عشرون عاماً !!
(مايا) : حقاً !! و احمر وجهها ثم تابعت : ظننت أك كبير و .....
(ريكي) : و لا أصلح كصديق ؟!
ارتبكت (مايا) كثيراً و احمر وجهها ثم قالت : لا لم أقصد ذلك مطلقاً !!
..............................
وصلت (سوزي) إلى الاستوديو مع (كريس) و صعدا معاً , دخلت (سوزي) لتجد (أحمد) و (ماي) مع (حبوكشي)
وقفت (سوزي) أمامهم و عرفتهم ب(كريس) ثم سألتهم : أين (مايا) و (ريكي) ؟!
انتقل لمسامعهم صوت (ريكي) : نحن هنا !!
استدار (كريس) و (سوزي) نحوهم , (كريس) : مرحباً ! لابد من أنك (ريكي) !!
(ريكي): هذا صحيح ! و هذه (مايا) !! من أنت ؟!
(كريس) : أنا (كريس) صديق (سوزي) الجديد!!
راح أكمل غداً
ماما تصرخ بوجهي![]()
هاي....شكراً كوول على الرد
لن أجد متابعة رائعة مثلكِ أبداً
و الآن بارت جديد:
دخلت (سوزي) إلى غرفة التسجيل وبدأت في تسجيل أغنيتها الجديدة , وقف (كريس) بجوار
(حبوكشي) التي قالت : هل تقابلنا من قبل أيها الفتى ؟!
(كريس) بذهول : فتى ؟! إيه ماذا ؟! لا لا أظن ذلك !!
(حبوكشي) بشك و قد دنت بشكل غريب من وجه (كريس) المسكين : لا أعرف و لكن أشعر أنني قابلتك
من قبل !! و لكن إن لم ترد الاعتراف فلا بأس أنا سوف أعلم بطريقتي من تكون !!
حاول (كريس) الابتسام لكنه لم يستطع بسبب خوفه من (حبوكشي) , خرجت (سوزي) بعد أداء الأغنية
و لاحظت وجه (كريس) فاتجهت إليه و قالت : ها مارأيك في أدائي ؟!
انتبه لها (كريس) و قال : لقد كان رائعاً !! أنتي حقاً أميرة المراهقين !!
احمرت و جنتي (سوزي) خجلاً و قالت : شكراً لك !!
لاحظ كلاً من (مايا) و (ريكي) ما يحدث بين (سوزي) و (كريس) , اتجه (ريكي) نحو (كريس) و قالكريس)
هل يمكنك مرافقتي بعض الوقت !!
(كريس) بسرور : بالطبع لا أمانع مطلقاً !!
و ذهبا خارجين من الاستوديو , اقتربت (مايا) من أذن (سوزي) و قالت : إذاً رفيق و أخيراً ؟!
ارتبكت (سوزي) كثيراً و قالت : هل جننتِ إنه مجرد صديق !!
رفعت (مايا) حاجبيها و قالت : حقاً ؟! (سوزي) لا تخدعي نفسك !! إنه شاب رائع !!
نظرت (سوزي) نحو الأرض بحزن و قالت بخفوت : هذا ما سمعته في المرة الأولى !!
عدلت (مايا) من وقفتها و قالت : (سوزي) أي مرة أولى ؟!
التمعت الدموع في عيني (سوزي) و قالت محاولة إخفاء دموعها : لا شئ (مايا) !! لا تشغلي بالك!!
ثم عضت على شفتيها , قالت (مايا) بشرود : لكنه شاب لا يعوض !! لن تجدي له مثيل في أي مكان !!
عصرت (سوزي) عينيها عند سماعها لتلك الكلمات و قالت فجأة : كفى !!
ثم ابتعدت راكضة من باب الاستوديو و شعرها الأشقر متطاير خلفها , خرجت من الباب الرئيسي
و اصطدمت ب(كريس) الذي فزع عند رؤية (سوزي) على تلك الحالة.
قال (كريس) محدثاً (ريكي) : أنا آسف (ريكي) و لكن هل تنتظرني قليلاً هنا ؟!
(ريكي) بعدم فهم : نعم طبعاً !!
ركض (كريس) إلى المكان التي اتجهت إليه (سوزي) , كانت جالسة أمام سور الجسر الذي يطل على
البحر و هي تتنهد من شدة البكاء , كانت في وقت الغروب فبدا المنظر أجمل و لكن أحزن .....
كانت عينيها الزرقاء تلمع مع ضوء الشمس الدافئ , تذكرت :
"كانت تجري في شوارع لندن لتلحق بأتوبيس المدرسة فاصطدمت به .
كان شاباً أشقر الشعر رمادي العينين , قال : هل أنتِ بخير يا آنسة ؟!
(سوزي) بخجل : بلى أنا آسفة و لكني أحاول اللحاق بالاتوبيس المدرسي !!
ابتسم في وسامة و قال : لا بأس سأوصلكِ كعقاب لي مع أنه أجمل عقاب أن أركب مع جميلة مثلك !!
ابتسمت (سوزي) بخجل أكبر و أومأت موافقة ."
أخرجها من كل هذا صوت (كريس) الحنون : هل أنتِ بخير ؟!
مسحت (سوزي) دموعها بيدها بشكل طفولي و قالت : بلى بلى أنا بخير !!
(كريس) : هذا جيد تعالي معي لقد أخبرت أخيكِ أنكِ ستخرجين معي بعض الوقت !!
نهضت (سوزي) و نظرت نحو (كريس) و قالت بحزم : (كريس) أرجوك !! نحن مجرد أصدقاء و إن كانت هذه
الصداقة ستتحول إلى علاقة فأنا لا أريدها !! لذا أرجوك ابقى بعيداً عني منذ الآن فصاعداً !!
بالصدفة كان (ريكي) واقفاً و سمع ما قيل , نزلت تلك الكلمات على (كريس) كالصاعقة و قال : لماذا ؟!
هل فعلت شيئاً أغضبكِ مني ؟!
(سوزي) بسخرية : لنكن واقعين (كريس) !! أنت تريد مصادقتي من أجل شهرتي فقط !!
ضغط (كريس) على قبضة يده و قال : يبدو أنني قد خدعت بكِ !!
و ذهب مبتعداً عنها ليتركها و عينيها غارقتين بالدموع , اقترب منها (ريكي) و قال : لماذا ؟! لماذا (سوزي)؟!
قالت (سوزي) بألم : لا أريد أن أنخدع مجدداً (ريكي) !!
و بس أتمنى أن تعجبكم![]()
انا آسفة على التأخير
سوف أكمل يوم السبت بإذن الله !!
باي
اوك انتضرك
اااااااااااااااااه
لا اصدق لا احد يرد غيري ما هذا الموقع
لا احد يقدر مشاعر الاخرين وتعبهم
انا لا اصدق ان الاعضاء انانين
على الاقل ردو للمجاملة
تخيلو لو انكم انزلتم موضوعا ووجتموه فارغا لا ردود فقط مشاهدات
ستحسون ان لا احد يقدر تعبكم
هل عرفتم شعور فارسة ضوء القمر
سلام واتمنى ان اجد ردودا تقديرا لفارسة واحتراما لها
مشكووووووووووورة ((كوول)) على ردكِ الحلو و تشجيعك لي
و أرجو ان يرد الكثير مثلك !!
لا شكر على واجب
وانشاء الله سأكون اول من يرد عليكي في جميع البارتات
وانتي مؤلفة راااااااااااااااائعة
تشاااااااااااااااااااااااااو
واااااااااااو القصة رائعة جداً!
ما شاء الله عليك {فروسة} أسلوبك راااائع ....
(حبوكشي) أنا صوت لها فهي شخصية ظريفة و مضحكة !!
باي و في انتظار التكملة على أحر من الجمر ^^^
انتضر التكملة
ومشكورة ياندى على تشجيعك ليها لان الاعضاء احبطوها وما ردو
تشااااااااااااااااااو
مشكوووووووووورة كوول و ندى على التشجيع الحلو
و آسفة على تأخري و إليكم التكملة :
وصل الجميع إلى المنزل و الحزن مرتسم على وجه (سوزي) و (ريكي) بطريقة تعجب
منها الجميع , و بمجرد دخولهم من الباب ركضت (سوزي) إلى غرفتها و تحاول كتم بكائها و دموعها
نظر إليها (ريكي) بحزن و همس : لا بأس عليك يا أختي !!
كانت (مايا) تنظر إلى كل هذا و هي لا تعرف ما الذي يجري , قاطعت (حبوكشي) كل هذا بصوتها المزعج :
من يريد تناول الطعام ؟!
(أحمد) و (ماي) معاً : أنااااااا!!!
نظرت (حبوكشي) نحو (ريكي) الذي توجه إلى خارج المنزل ثم إلى (مايا) التي قالت : لا أشعر بالجوع !!
و صعدت إلى غرفة (سوزي)
(حبوكشي) بنفسها : شيئاً ما يجري و سأعرف ما هو !!!
بالأعلى داخل غرفة (سوزي) المرتبة , كانت (سوزي) على السرير تبكي بشدة
طرقت (مايا) الباب و هي تقول : هل يمكنني الدخول ؟!
(سوزي) و هي تمسح دموعها بسرعة : بلى تفضلي !
دخلت (مايا) لترى (سوزي) واقفة أمام النافذة , قال (مايا) : ما الذي يجري يا (سوزي) ؟!
(سوزي) بصوت مرتجف : لا شئ أبداً !!
(مايا) بضيق : لا تتبعي هذا الأسلوب معي !! نحن صديقتان و ما يهمك يهمني !!
ارتمت (سوزي) فجأة بحضن (مايا) و هي تبكي بشدة
جلست (مايا) بها على الأرض و قالت في هدوء : ماذا حدث يا (سوزي) ؟!
اعتدلت (سوزي) بجلستها و بدأت تروي ما حدث معها في لندن , في الوقت نفسه كانت (حبوكشي) تصعد
السلم لتغير ملابسها و سمعت حديث (سوزي) و (مايا) فوقفت تتصنت عليهما
(سوزي) بصوتها المهتز : عندما سافرنا كان عمري 7 سنوات و كان (ريكي) بالعاشرة , عشنا بمنزل كبير
و واسع في حي راق جداً , لم أكن محبوبة ضمن زملائي هناك و لا أعرف لماذا ؟!
(مايا) : كلنا يعرف أنك كنت........
(سوزي) بسرعة : لا ! لم أعد مغرورة !! لقد ذهبت و أنا أشعر و كأني منبوذة منك و من الجميع !!
كنت في عزلة نهائية عن أي أحد حتى أخي لم أكن أراه سوى مرة باليوم !! و لذلك لم أعلم من هم
أصدقائه و لم يكن يتحدث عني أبداً ! لذلك كنت شبه مجهولة !
و ظللت على هذه الحال حتى أصبحت بالرابعة عشر و أثناء لحاقي بباص المدرسة في أحد الأيام
اصطدمت بفتى وسيم للغاية , ارتبكت كثيراً عندما أطرى على مظهري و جمالي !
و قام بإيصالي للمدرسة بسيارته , و علمت فيما بعد أن عمره 17 عاماً أي بنفس عمر أخي (ريكي)
شكرته كثيراً و قمت بتوديعه , و قررت ألا أفكر به مرة أخرى .
و لكن كان ذلك أصعب مما تصورت , فلقد كان ينتظرني يومياً أمام منزلي و دائماً ما يرافقني في
المدرسة , قال في البداية أنه يريد أن نصبح مجرد أصدقاء !
(حبوكشي) تهمس : دلع بنات رخم !!
تابعت (سوزي) قائلة : وافقت في البداية لأنني فرحت بكون أحدهم يهتم بي ! و لكن يا ليتني لم أفعل !
(مايا) بهدوء: لماذا ؟!
(سوزي) : كان يدعى (بيل) و للأسف فإنه من أوسم فتيان المدرسة ! فقامت جميع الفتيات بمعاداتي
و تشويه صورتي ! و لكنني لم آبه لهم لأني كنت مع (بيل) فقط !
ثم أتت حفلة التخرج و حدثت أزمة في إيجاد أحد المغنيين فقمت بالتطوع و قمت بالغناء !
و كانت مفاجأة للجميع فأنت تعلمين أنني أمتلك صوتاً عذباً !!
(مايا) : هذا صحيح !
(حبوكشي) بهمس : لا صحيح و لا غيره !! ده صوتها زي البقرة المدبوحة !!
(سوزي) : المهم أنني أعجبت بعض المنتجين الذين هم أولياء أمور بعض الطلاب , فطلبوا مني رقم هاتفي
و اتصلوا بأبي و اتفقوا معه على أن أبدأ بالغناء ! وافق أبي و أمي و فرحت أنا بهذا كثيراً !
(حبوكشي) : جت الحزينة تفرح مشفتش ليها مترح !! يا خيبتك يا عبيطة
(سوزي) : و عندما بدأت بالظهور بالتلفاز و الاشتهار طلب مني (بيل) أن يخرج معي في إحدى حفلاتي و لكن
المنتج رفض ذلك و عندها ثار (بيل) علي و كانت المرة الأولى التي أعرفه فيها على حقيقته
فقطعت علاقتي به و مقابل هذا قام بتشويه صورتي و سمعتي بالمجلات و الصحف !
(مايا) : يا إلهي ! و لكن كيف أصبحتي بهذه الشهرة ؟!
(حبوكشي) : يخرب بيتك يا اهبل !! تشوه سمعتها ؟! يعني إيه سمعة أصلاً ؟! يلا !!
(سوزي) : لولا (ريكي) لما كنت بهذه الشهرة الآن !! لقد وقف بجانبي و قوى من حيلتي و عزيمتي !!
و قضى على تلك الشائعات نهائياً عندما أصبحت بالسادسة عشر !!
(حبوكشي) : يا وله !! أهي دي الرجالة و لا بلاش !!
(مايا) : إذاً انتهت قصته !!
(سوزي) : بالنسبة للجميع و لكن بالنسبة لقلبي فلا !! لقد جرحني بشدة و أخشى أن يحدث
الشئ نفسه مع (كريس) !!
(حبوكشي) : ليه؟! ليه؟! ده الوله زي القمر و العسل و بيخاف عليك يا هبلة !!
(مايا) بحزم: أنت مخطئة !! إن (كريس) ليس من هذا النوع فهو لطيف و مهذب !! و أنتي أخطأتي
بحقه و يجب عليك الاعتذار منه !!
(سوزي) : لقد حاولت و لكنه لا يرد على هاتفي !!
(حبوكشي) : بس هيرد علي أنا !!
(مايا) : سنرى هذا و لكن بعد العشاء ! اتفقنا ؟!
(سوزي) : اتفقنا !!
أسرعت (حبوكشي) بالاختباء حتى نزلت (سوزي) و (مايا) و دخلت إلى غرفة (سوزي)
و أمسكت بهاتفها الجوال و أظهرت رقم (كريس) و قامت بطلبه من هاتفها الخاص !!
يكفي حتى هذا !! لكما ((كوول و ندى)) أن تتخيلا ماذا ستفعل (حبوكشي)
لتساعد (سوزي) و (كريس) ؟!
و لاتنسوا إخباري برأيكما فلا أحد يتابعني سواكما !!
باي........
ماااااااشاء الله{فاارسة}
و الله ابدعتي
يا ترى هل ستخبر(حبوكشي) ما سمعت ل(كريس)
و ماذا سيفعل اذا أخبرته عما سمعت!![]()
لا اله إلا الله عدد ما كان و عدد ما يكون و عدد الحركات و السكون
هااااااااااااي
يوووووووووووووووووه
انا ثاني وحدة المفروض انا الاولى لك يلا ما علينا
والبارت نايش واكثر شئ عجبني هو كلام حبوكشي
واجابتي زي اجابت ندووو
هاااي أنا مسرورة بردك ((كوول)) و ((ندى))
و معلش ((كوول)) إنك الثانية بس أنا بحب ردودك كتيييير و أتمنى وجود كتابعين مثلك
لقصتي حقاً
و ((ندى)) لا أعرف كيف أشكرك على متابعة قصتي حقاً !!
و مجدداً مشكووووووورتان على ردكما![]()
تمااااااام يا أفندم ! الأوامر العليا أصدرت فرمان عالي بكتابة تكملة
و ما علينا إلا التنفيذ
بإذن الله راح أكمل يوم السبت بالنهار !
باي
مرحبا و سووري لتأخري في كتابة تكملة و لكن الجهاز باز و المدرسة
و الحاجات و الحجج الفارغة دي شغلتني
و الآن سأكتب التكملة :
دخل (كريس) غرفته و ارتمى على سريره بتأفف , نظر إلى السقف بحزن بالغ ثم تنهد قائلاً:
لقد ظننت أنها فتاة جيدة !!
و فجأة رن هاتفه الجوال فأمسك به و شاهد الرقم فقال : ما هذا الرقم الغريب؟!
ثم رد على المتصل , انتقل لمسامع (كريس) صوت خشن و لكن يبدو أنه صوت فتاة "مسترجلة" شوية
(كريس) : ألو ؟!
(حبوكشي) : إيوه !! أنت الزفت (كريس) ؟!
تعجب (كريس) ثم قال : من المتصل ؟!
(حبوكشي) : أيه يا عم الحاج ؟! لحقت نستني ؟!
(كريس) : أجل أجل ! أنت صديقة (مايا) و ....
(حبوكشي) : إيوة إيوة ! صاحبة (سوزي) كمان !!
(كريس) بعدما اعتدل في جلسته : ما الذي تريدينه ؟!
(حبوكشي) بعصبية : بقى اسمع ما أقولك !! أنت تروح دلوقتي عند المول الكبير الفحل ده و تستنى
هناك لحد ما أنا آجي ماشي ؟!
(كريس) : و لكن لماذا ؟!
(حبوكشي) : من غير لكن و بعدين أنت كده بتعصبني !!
(كريس) : طيب طيب !! بس أمتى ؟!
(حبوكشي) : ما قلنا دلوقتي حالاً !! أنت لسه على السماعة يلا يا واد بسرعة !!
و أغلقت السماعة بسرعة , نظر (كريس) إلى الهاتف بتعجب و نهض ليذهب إلى المول
في منزل (مايا) نزلت (حبوكشي) مسرعة بعد أن ارتدت ملابسها , نظرت إليها (سوزي) و قالت : إلى أين
أنت مسرعة هكذا ؟!
لم تتكلم (حبوكشي) و اكتفت بسحب (سوزي) من يدها بسرعة و الخروج خارج المنزل
(سوزي) : ماذا بك !؟
(حبوكشي) : سوف نذهب إلى (كريس) !!
وآآآآآآآآآآآآآآآآآه..قلبي..
لا أستطيع..يبدو أنني أحببت حبوكشكش فعلاً..<<تدلعها..خخخ
يااه ظننتها تكره سوزي لكن ما هذا الذي أراه إنها تريد مساعدتها!!
حسنا إنها قصة رائعة جداً رغم أن العزيزة حبوكشي المذهلة التي لا
أستطيع أن أصفها بالكلمات تتكلم مصري كح!!
و..ألا تظنين أنك تسرعت قليلا؟فقد جعلتهما يحبان بعضهما بسرعة
اعني سوزي وكريس..أما كين آآه أنا أحبه لا أعلم مالذي يحدث لي
لكني بدأت أحب الفتيان الكسولين كثيري التململ جدا..سأرى دكتورا
بالطبع..فلا أريد أن أحب دودة في النهاية الا توافقينني الرأي؟
جيد ..لكن ما كان عليك وصف مشاعر الشخصيات بالبداية أعني شخصيات
لم تظهر بعد...مثل توتي وتلك الاخرى واحمد..ورقية..ولم يكن عليكي أن
تخبرينا بمدى حب كريس وكين للفتاتان لان هذا أحرق لدى التشويق!!
ما عدى ذلك فالقصة رااائعة..وحبوكشي ياااه ..أحببتها في النهاية..
يالها من غبية خرقاء..تشبه إحدى الحموات في مسلسل مصري الا تظنين؟
شكرا لكي عزيزتي على هذه القصة الظريفة جدا والممتعة..وعلى شخصيتك
المبتكرة حبوكشي..كذلك أعجبني أنها تقول أن الرقة والنعومة والدلع شيء مقرف
وأنا أناشد رأيها بالطبع مع أنني أظنها مسترجلة قليلا..حسناً هذا كل ما لدي..
وأنا بانتظارك..
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات