مشاهدة النتائج 1 الى 7 من 7
  1. #1

    ابتسامه .: يموت حبيبي ولا يستهواش :.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    كنت اتمشى في السيتي سنتر (( مجمع تجاري )) .. وعلى غير عادتي نظرت لركن الكتب المملة .. والأغرب والذي لا اجد له تفسيرا حتى الآن أنني امسكت رواية بالأنجليزية وقرات صفحة المجلد الخلفية ..


    اعتقد ان غلاف الرواية كان جميلا .. حيث كان مرسوم عليه قطعتي شطرنج إحداهما وزير ابيض اللون والآخر جندي أحمر اللون ..


    ربما المقصود بان الوزير هو الحبيب الذي يتحرك بخطوات خطرة نحوك .. وانت الجندي الأحمر الذي لا يستطيع ان يتحرك سوى خطوة واحدة ليتجنب أذى ذلك الحبيب فانت متردد وتهتم لأمره ولاترغب في إيذاءه .. على عكسه تماما ..


    حتى ان وصلت إلى الطرف الآخر من رقعة الشطرنج وتمت ترقيتك إلى وزير (( حسب قواعد اللعبة )) .. فعندها ستتعادل القوتان ويصبح الصراع بلا نهاية ..


    هذا استنتاجي الممل من صورة الغلاف .. ربما يكون هذا ما يقصده كاتب القصة .. وربما هي مجرد تخاريف من وحي خيالي اللامحدود ..


    المهم وباختصار .. اعجبت بالصورة .. واذا اتيحت لي الفرصة قد اصور الكتاب واريه لكم ..biggrin


    وكان مكتوبا في الخلف فكرة القصة على هيئة تساؤل بما معناه : اذا كان لديك شخص يعني لك كل شئ في هذا العالم .. واعطيته كل ما تملك من حب .. وفجأة بدأ يبتعد عنك وانت تلاحقه .. ثم اصبح يشكل تهديدا عليك .. كيف ستتصرف عندها .. هل ستتوقف .. ام ستستمر في ملاحقته .. واذا لم تجد بديلا من تركه فهل ستتمكن من ذلك ..


    طبعا كل بالأنجليزي الأدبي (( والذي يختلف عن الأنجليزي الطبي tongue)) .. وكان هناك كلام كثير لا اذكره مكتوب على الصفحة الخلفية من بينها اسم المطبعة التي طبعت الكتاب حسبما فهمت ..


    فريت (( بالفاء وليس بالقاف biggrin)) بسرعة .. وقلت .. يااااااااه كل هذه رواية أكثر من 150 صفحة eek (( يالني من مسكين فقد اخبرني احدهم بأن الرواية الحقيقية تصل إلى مجلداتtongue )) ..


    لا تسألوني عن اسم الرواية او مؤلفها لأن اكثر شئ اذكره هي صورة الغلاف الجميلة لا اكثر ..


    لكن لنعد إلى الفكرة الجوهرية .. وهي فكرة الصدمة وتحول الحبيب عنك اوعليك (( وليس مجرد الصديق )) وما اقصده بالحبيب هنا المعنى العام .. خصوصا رابطة الدم .. يعني اخوك او احد والديك .. اعمامك وأخوالك .. او حتى نصفك الآخر (( زوجة المستقبل )) لكن طبعا بدون صداقات وسخافات ..


    أكيد لو ان هذا الشخص الذي قدمت له معظم ما تملك من حب (( والحب هنا يشمل المشاعر والعمل الفعلي كذلك .. اي على حساب راحتك ووقتك )).. فأنت على الأقل تستحق مقابل او فعل إيجابي من هذا الشخص .. لكن تتفاجا بان هذا الشخص قد ينفر منك دون مبرر واضح .. قد يكرهك .. وقد يكون عدوا لك .. ولربما كان عدوا لك منذ البداية واكتشفت بانك واهم ..


    النتيجة بانك ستتفاجأ بان مدخرات بنك مشاعرك فارغة .. فقد استنفذت كل ما تملك من نقدية الحب والعطاء التي لديك .. حتى أنك نسيت نفسك ولم تبقي لها الكثير .. لأنك كنت تتوقع أن تحصل على مقابل من بنوك الأشخاص الذين تحبهم ..


    صدقني .. ستتمنى وقتها لو ان لديك حتى شيكات مؤجلة الدفع لمئة سنة وبدون رصيد حتى .. انت لا تملك حتى ذلك الشئ ..


    عندها تتوه في عالم اسود .. لتجد نفسك في غرفة جديدة لم تصل إليها في دماغك ..

    إنها غرفة مظلمة قاتمة ..

    إنها غرفة اليأس والحزن والأفكار السوداء بأنواعها ..


    يهيأ لك بأن جدرانها سوداء .. لكن في الواقع لاجدران لها .. هي معتمة فحسب .. وتستطيع الخروج منها وقتما تشاء .. لكنهذا يعتمد على ارادتك لا اكثر ..


    تشعر بالرهبة للحظة لكن سرعان ما تشعر بعدم الاهتمام .. ثم تبدأ في الجلوس ..


    البعض يبكي .. البعض ينام .. البعض يدخن الماريجوانا .. والبعض يتجرع الخمور ..


    ولأن لكل شئ نهاية (( متأخرة كانت او مبكرة )) .. ولأن الحياة مستمرة .. والجوع لا يرحم .. فستجبر على الوقوف في كل الأحوال شئت ام أبيت ..


    ستشعر بالملل يوما من هذا المكان المظلم المعتم .. ستبدأ لأول مرة في حياتك رحلة البحث عن شئ ما .. لكن هذا الشئ ليس مثل بقية الأشياء التي فقدتها في حياتك وسعيت للبحث عنها ..


    لا تعرف ما هو مسمى ذلك الشئ .. لكن تعرف من داخلك بأنه على الأقل شئ يمكنك رؤيته .. شئ له لون غير الأسود ..


    اثناء بحثك عن هذا البشئ ستراودك افكار عديدة .. من بينها ذلك الحبيب او من كان حبيبا ..


    غالبا ستفكر بإحدى هذه الخيارات :


    1- يموت حبيبي ولا يستهواش ..
    مثل ساخر بما معناه حسبما سألت : ان يموت حبيبك خير من ان يستهوى (( يتعرض للهواء )) ويصاب بالبرد ليشكل خطرا عليك ..


    اي انك تتمنى لو يزال هذا الشخص من الوجود نهائيا .. او تكرهه بكل ما تملك ..


    2- يعيش حبيبي وربنا يسهله ..
    بالرغم من كل الآلام التي سببها لك .. فانت تتمنى له التوفيق في حياته لكن بعيدا عنك ..


    3- استمرار الحب .. ومحاولة جديدة ..
    بكل بساطة فإنك تسامحه في كل ما فعله لك (( مع انه لم يطلب الصفح منك حتى )) .. وتعتبر بان شيئا لم يكن .. حبك له يعميك عن اي شئ آخر ..


    تغير كثيرا في نظرك .. لكنك مازلت تحب جوهره ولا ترى له بديلا ..


    ربما العيب فيك << هكذا تعتقدأوهكذا تحاول ان تعتقد ..



    عندما تتخذ قرارك ستجد ممرا مضيئا في الأعلى .. لاتعرف إلى اي يؤدي .. لكنه على الأقل أفضل منهذه العتمة المظلمة ..


    البعض يسميه بنور الأمل .. لكنني اسميه بممر الذكريات .. سترى ذكرياتك مع ذلك الشخص لدرجة .. ومن المستحسن ان تمر من خلاله بأسرع ما يمكن لأن هناك بالتأكيد العديد من الأمور التي لن يسرك التأمل فيها طويلا ..


    عندما تخرج من هذا الممر .. فمن المفترض انك تملك خطة ما لكي لا تعود إلى ذلك المكان المعتم .. بالرغم من ذلكالممر ستجده دائما ..


    أطيبالتمنيات ..وشكرا smile
    اخر تعديل كان بواسطة » .:GENERAL:. في يوم » 19-09-2008 عند الساعة » 19:16
    0


  2. ...

  3. #2
    بسم الله الرحمن الرحيم ......

    لا أعرف ماذا تقصد بالضبط ....اهو الحبيب أم الصديق ام الاخ .....

    ولكن بغض النظر إليك رايي من جميع الاتجاهات .......

    أخي الكريم....

    عندما يغدر بي شخص قريب مني بغض النظر عن صلة القرابة التي تربطني به .......

    شخص وثقت به .....شخص ربما يكون قد اكل معي في نفس الصحن .........
    شخص ربما في يوم من الأيام اعتقدت انه صديق دربي ....أو أياً

    ما يكون .....أوبعد ان اتمنته ......واعطيته ثقتي ....يطعنني في

    ظهري ....واسامحه ....نعم أعرف أن المسامح كريم .....وأن الله

    يسامح ...ولكن للناس قدرات ...في هذا الشان بالذات .......

    لا شيء مما ذكرته من الخيارات السابقة .........يلائمني .....

    أو ربما ساقول له الله يسهلك ....


    لا اعرف أخاف ان أكون قد خرجت عن الموضوع ......وبدات بالتكلم عن الخيانة ....
    اما بالنسبة عن غلاف الرواية ..فانا ما افهم للأسف في الشطرنج ...
    بس وعلى ما يبدو ان تفسيرك منطقي واعتقد انه صحيح ايضاً على حسب شرحك .......

    نحن الآن في زمن لا أمان فيه .......كل شئ فيه ممكن ولا شئ مستحيل ........
    لا يجب بان نسمح لانفسنا بأن ......

    نظل تحت أقباع آمالنا المحطمة ونبات .....نرددها بلا نتيجة .....ولا

    نستغرب فكذلك الحياة لا تصفو مشاربها فمن أراد أن يعيش

    سعيداً فلا يأمن مكر الأقرباء حتى لا يتفاجأ بطعنة خلف ظهره

    يعجزالأطباء عن معالجتها .....

    أخي جنــــــــــــرال ......

    لك مني جزيل الشكر والتقدير على موضوعك الرائع وافكارك

    الجديدة كالمعتاد .....

    تقبل تحياتي واعذر إطالتي ........

    وكل عام وانت بخير.......

    1d1caee1aae8f3780632d48432879fda
    sweatheart ساااابقـــاً .... asian
    0

  4. #3
    وعليكــــــــــــــم الســـــــــــــــــــــــلام ....


    ربما المقصود بان الوزير هو الحبيب الذي يتحرك بخطوات خطرة نحوك .. وانت الجندي الأحمر الذي لا يستطيع ان يتحرك سوى خطوة واحدة ليتجنب أذى ذلك الحبيب فانت متردد وتهتم لأمره ولاترغب في إيذاءه .. على عكسه تماما ..



    حتى ان وصلت إلى الطرف الآخر من رقعة الشطرنج وتمت ترقيتك إلى وزير (( حسب قواعد اللعبة )) .. فعندها ستتعادل القوتان ويصبح الصراع بلا نهاية ..
    تفسير لطيف biggrin ربما يكون هذا هو المقصد

    فريت (( بالفاء وليس بالقاف )) بسرعة .. وقلت .. يااااااااه كل هذه رواية أكثر من 150 صفحة (( يالني من مسكين فقد اخبرني احدهم بأن الرواية الحقيقية تصل إلى مجلدات )) ..
    eekeek

    nervous فعلا مسكين ... الروايه لا تكون ( حلوة ) ان كانت بهذا الطول عادة ...

    عليك ان ترى الروايه التي لدي ... عدد صفحاتها 1115 nervous

    لكن لنعد إلى الفكرة الجوهرية .. وهي فكرة الصدمة وتحول الحبيب عنك اوعليك (( وليس مجرد الصديق )) وما اقصده بالحبيب هنا المعنى العام .. خصوصا رابطة الدم .. يعني اخوك او احد والديك .. اعمامك وأخوالك .. او حتى نصفك الآخر (( زوجة المستقبل )) لكن طبعا بدون صداقات وسخافات ..



    أكيد لو ان هذا الشخص الذي قدمت له معظم ما تملك من حب (( والحب هنا يشمل المشاعر والعمل الفعلي كذلك .. اي على حساب راحتك ووقتك )).. فأنت على الأقل تستحق مقابل او فعل إيجابي من هذا الشخص .. لكن تتفاجا بان هذا الشخص قد ينفر منك دون مبرر واضح .. قد يكرهك .. وقد يكون عدوا لك .. ولربما كان عدوا لك منذ البداية واكتشفت بانك واهم ..



    النتيجة بانك ستتفاجأ بان مدخرات بنك مشاعرك فارغة .. فقد استنفذت كل ما تملك من نقدية الحب والعطاء التي لديك .. حتى أنك نسيت نفسك ولم تبقي لها الكثير .. لأنك كنت تتوقع أن تحصل على مقابل من بنوك الأشخاص الذين تحبهم ..



    صدقني .. ستتمنى وقتها لو ان لديك حتى شيكات مؤجلة الدفع لمئة سنة وبدون رصيد حتى .. انت لا تملك حتى ذلك الشئ ..
    الحل .. من البدايه .. الحب بذكاء وعدم السماح لاحد باستغلالك مهما كنت تحبه smoker

    وعدم ترك المشاعر تطغى على العقل .. ان فعلنا اصبحنا بلهاء biggrin



    موضوع رائع جدا ... ربما يساعد احدا مر بهذا الموقف ..

    يعطيك العافيه ...smoker

    في امان الله
    الحمد لله على كل حال ,,
    "سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري ,, سأصبر حتى يأذن الله في أمري"
    0

  5. #4
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    مرحبا اخي الجنرال ^^

    بصراحة موضوع جميل وتصوير رائعwink
    ممم في الحقيقة لم يسبق لي بأن مررت بموقف كهذا ولله الحمد nervous (خيانة من شخص قريب جدا ومن دون سبب sleeping )
    لكن غالبا ماارها في الأفلام والمسلسلات وغيرها
    وتكون غالبا ردة الفعل محاوله الانتقام بأي طريقة sleeping أو كما ذكرت
    البعض يبكي .. البعض ينام .. البعض يدخن الماريجوانا .. والبعض يتجرع الخمور ..

    ثم ينسى الإنسان وهذه من نعمه الله علينا sleeping
    اذا كان لديك شخص يعني لك كل شئ في هذا العالم .. واعطيته كل ما تملك من حب .. وفجأة بدأ يبتعد عنك وانت تلاحقه .. ثم اصبح يشكل تهديدا عليك .. كيف ستتصرف عندها .. هل ستتوقف .. ام ستستمر في ملاحقته .. واذا لم تجد بديلا من تركه فهل ستتمكن من ذلك ..

    أظن بأني عرفت الرواية الي قصدتها ^^"
    200px-Breaking_Dawn_cover
    هي رواية تتكلم عن مصاصي الدماء وعلاقة الحب بينهم (رواية مثيرة جدا ^^)

    وشكرا لك أخي جنرال على الموضوع gooood
    أستمتعت جدا بالقراءة ^^

    في امان الله
    0

  6. #5
    تمت القراءة كاملة gooood

    و سأعود حتما للتعقيب ... لا تخف لست ممن يحجز ولا يعودbiggrin

    ساعود حتما إن شاء الله .
    0

  7. #6
    sweatheart


    بسم الله الرحمن الرحيم ......

    لا أعرف ماذا تقصد بالضبط ....اهو الحبيب أم الصديق ام الاخ .....

    ولكن بغض النظر إليك رايي من جميع الاتجاهات .......
    جميع هذه الاحتمالات واردة .. المهم انه شخص عزيز جدا ويهمك امره .. اويعني الك الكثير .. smile

    أخي الكريم....

    عندما يغدر بي شخص قريب مني بغض النظر عن صلة القرابة التي تربطني به .......

    شخص وثقت به .....شخص ربما يكون قد اكل معي في نفس الصحن .........
    شخص ربما في يوم من الأيام اعتقدت انه صديق دربي ....أو أياً

    ما يكون .....أوبعد ان اتمنته ......واعطيته ثقتي ....يطعنني في

    ظهري ....واسامحه ....نعم أعرف أن المسامح كريم .....وأن الله

    يسامح ...ولكن للناس قدرات ...في هذا الشان بالذات .......
    بالتأكيد الأمر ليس سهلا .. وانا لو تعرض لمثلهذا الموقف فإنني لا انكر عليك من الصعب علي ان اسامح ..

    استطيع ان اسامح العدو .. الغريب .. اي شخص مهما فعل .. اما ان يكون اقرب الناس إلي فلماذا يغدر بي ؟! هل هنت عليه بهذه السهولة !!

    بالتأكيد من شبه المستحيلان اسامحه .. وحتى لو سامحته فما انكسر من الصعب ان يعود ..

    لا شيء مما ذكرته من الخيارات السابقة .........يلائمني .....

    أو ربما ساقول له الله يسهلك ....
    على الأقل سيسقط ذلك الشخص من نظرك ..

    لا اعرف أخاف ان أكون قد خرجت عن الموضوع ......وبدات بالتكلم عن الخيانة ....
    اما بالنسبة عن غلاف الرواية ..فانا ما افهم للأسف في الشطرنج ...
    بس وعلى ما يبدو ان تفسيرك منطقي واعتقد انه صحيح ايضاً على حسب شرحك .......
    بالعكس الخيانة جزء اساسي من الموضوع .. لكنها ليست الموضوع ككل .. فأحيانا يكون الحب والإخلاص او السعي للإرضاء من طرف واحد في بداية الأمر ليفاجأ بان الطرف الآخر يقابله بالنكران او الاهمال او الاحتقار .. وهي ليست بالضرورة نوع من الخيانة لكنها اشبه بحاجز من الإحباط ..

    نحن الآن في زمن لا أمان فيه .......كل شئ فيه ممكن ولا شئ مستحيل ........
    لا يجب بان نسمح لانفسنا بأن ......

    نظل تحت أقباع آمالنا المحطمة ونبات .....نرددها بلا نتيجة .....ولا

    نستغرب فكذلك الحياة لا تصفو مشاربها فمن أراد أن يعيش

    سعيداً فلا يأمن مكر الأقرباء حتى لا يتفاجأ بطعنة خلف ظهره

    يعجزالأطباء عن معالجتها .....
    كلام واقعي واوافقك عليه .. لكن للأسف بعض الأشخاص طيبوا القلوب والذين يتحرون في الآخرين الطيبة من المؤسف ان نشهد تعرضهم لهذه الصدمات .. فكما يقال الحب اعمى .. واصبح التعريف الأمثل بمقاييس هذا العصر .. بأن الإخلاص والحب هو مرض نفسي نتائجه وخيمة..

    أخي جنــــــــــــرال ......

    لك مني جزيل الشكر والتقدير على موضوعك الرائع وافكارك

    الجديدة كالمعتاد .....

    تقبل تحياتي واعذر إطالتي ........

    وكل عام وانت بخير.......
    وانا اشكرك على هذا النقاش والتعليق الرائع .. استمتعت بمشاركتك asian

    أطيب التمنيات وخالص التحية wink
    0

  8. #7
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيف الحال جينيرال ؟؟
    تقاعدت ؟؟ ermm الله يهنيك بوظيفتك الجديدة

    المهم :

    أعلم انك علمي ...أقصد دكتور , لكن أرى الجانب الادبي فيك بوضوح , تشبيهات وأوصاف رائعة جدا
    وهذا مايثبت صحة تفكيري بأن الحس الادبي يوجد بداخل كل منا .

    عودة للموضوع :

    انا لم أقرأ الرواية ولم أسمع عنها , لكن توصيفك لها جعلني أشعر بالفضول لقراءتها .
    الموضوع الذي غختاره الكاتب تقليدي نوعا ما ,لكن الجديد في القصة هو مهاجمة الحبيب لك , فلطالما قرانا قصص الحب تلك التي تتعرض لمشكلة هجران الحبيب لحبيبتة , وإنتهاء تلك المحنة برجوعهما لبعضهما .



    لكن فكرة أن العشيق السابق يهاجم ........ رائعه . لأن هذا هو الواقع sleeping
    فما إن تدب مشكلة بسيطة بين الحبيبين إلا وبدأ كل منهما بالهجوم العنيف على الطرف الآخر , بغض النظر عن كون ذلك الحبيب , لا أعمم كلامي على الكل , لكن يوجد في المجتمع أنواع من تلك الشرذمة القليلة
    اللذين يردون الصاع صاعين حينما يتعرضون لأذية. وخصوصا من من ؟؟ طبعا من المحبوب .

    ___________________________________

    وكان مكتوبا في الخلف فكرة القصة على هيئة تساؤل بما معناه : اذا كان لديك شخص يعني لك كل شئ في هذا العالم .. واعطيته كل ما تملك من حب .. وفجأة بدأ يبتعد عنك وانت تلاحقه .. ثم اصبح يشكل تهديدا عليك .. كيف ستتصرف عندها .. هل ستتوقف .. ام ستستمر في ملاحقته .. واذا لم تجد بديلا من تركه فهل ستتمكن من ذلك ..

    أحسن الكاتب طرح الأسئلة المتلاحقة التي تحمل أكثر من إحتمال .

    الإنسان بطبعه غيور على نفسه , ولايرضى بالمذلة أبدا , قد لايبين ذلك امام الناس لكن في داخلة عواطف جياشة وأسى على نفسه , وغضب ممن اهانه .
    إهانة الحبيب تختلف عن الكل , شخص ضحيت من اجله , تعبت في كسب حبه ووده , وفي النهاية , ماذا ؟؟؟ تتعرض للأذى منه .........

    الناس أنواع في ردة أفعالهم فبعضهم لايدر على تلك الصاعقة بصاعقة مثلها , فيبيت في عالم الذكريات والاوهام السوداء ويكبت على نفسه بين تلك الستائر السوداء . يرفض الخروج منها مهما فعل , لعله يمثل في عمل درامي .
    نوع آخر , له القدرة على الرد , فلا يعرف صديقا ولا عدو في حال تعرضه للإهانة (مثلي يعني )
    فيرد بهجوم عنيف , وكأنه يقول كما قلت (يموت حبيبي ولايستهواش)

    نوع ثالث يقول : عفى الله عما سلف , قد يتضايق في البداية ويحيط تلك الستائر السوداء حول نفسه , لكنه قد يرى النور فيها , فيهب لبدء حياة جديدة .

    القلب قد يكون ضعيفا حيال طريقة الرد بالمثل , فكلما هممت بالتفكير للإنتقام , كلمة الحبيب تمنعك , ربما تتبلد قليلا , تقف , تفكر , ثم تهجم بهجمات خفيفة لإثارة الغيرة , لكن قدرك إما أن تبقى مع من تحب أو تتنحى بعيدا عن طريقه .


    ** لفتني شيء , وهو ماقلت :

    عندها تتوه في عالم اسود .. لتجد نفسك في غرفة جديدة لم تصل إليها في دماغك ..

    إنها غرفة مظلمة قاتمة ..

    إنها غرفة اليأس والحزن والأفكار السوداء بأنواعها ..



    يهيأ لك بأن جدرانها سوداء .. لكن في الواقع لاجدران لها .. هي معتمة فحسب .. وتستطيع الخروج منها وقتما تشاء .. لكنهذا يعتمد على ارادتك لا اكثر ..



    تشعر بالرهبة للحظة لكن سرعان ما تشعر بعدم الاهتمام .. ثم تبدأ في الجلوس ..




    أعجبني كلامك كثيرا , لكن يمكنني أن أقول بأن لا يوجد هنالك جدران ,فهي ليست فعلا جدران , بل تسمى عوائق وهو ما أحب أن اسميه ستائر ,
    أتعلم لماذا ؟؟؟ لأن الستائر قد تحجب الضوء , لكن بيديك يمكنك أن تقتحمها ...... لكن الجدران مهما فعلت فلن تتكسر
    واذا كانت جدران وهمية كما قلت , فسنكون محاطين بالضوء , ولا ظلمة توجد حولنا ....

    أحب أن أقتبس جزء من كلامك لأكتب حكمة جديدة :

    Look around you if you were locked between those black walls, maybe you will find a spark of light , but after you relize that you are not really surrounded by those black walls
    موضوع رائع , احب أفكارك أخ جينيرال , سأبحث عن الرواية لأقرأها

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    [IMG]http://i52.************/2ceomc0.png[/IMG]
    They are all greek to me , I seem can't find where I fit
    it's the wrong planet to me , seem can't find myself in
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter