أمسك شيء ما بيدي خلسة
ربط قلبي بقلبه عنوه
داخلاً في حياتي فجأة
جاعلاً دفاتري وأوراقي مبعثرة
فبكلامه يشتتني لأتبعثر كزجاج يتحطم بين اللحظة واللحظة
أنا أشْبهُ بشعاع ضوء على صفحة الجدول تتكسر
أنا أشْبه ما أكون بليل قلقٍ يتقلب
حين أفكر للحظة أن إحساسي كان عنه يفكر
أتكسر أتبعثر لا أسمح للقلم أن يستمر
أقيده لأجده يهرب
افرغُ حبره لكنه لا ينفك يتمرد
والقلب يسأل هل أنا أفر ..وهل الى غير حبه مفر
تحاصرني ذاتي بالكثير من الاسئلة
وقلبي ينتظر منه الأجوبة
ما عدت أطيق قلبي لم يحبَ يوماً وها أنا أسير إلى ألاّ مصير
كيف أذهب عنده قلبي ما يزال على حبه صغير
ما الذي يجري هل أنا أحببتك ...هل أنت من أحببته لخمس سنين
إذا ما الذي يجري مع قلبي البريء
مع قلبي الذي رفض حباً طرحه الجميع
دعني أيها القلم إذا أكتب إفادتي
دعيني أيتها السطور أرتب فيكِ كل تلك الأحداثِ
دعيني أيتها الورقة أفرغ فيكِ كل ما في بالي
لقد شاهدته دون أن أراه فهو فارس اختبأ في كتابي خمس سنوات
سمعته دون أن يتحدث ليزيد شوقي والاستغراب
افتقده إن رحلت ...وبوجودي أشعر بالكثير من الاشتياق
لقد عرفت الآن ...لقد سُرق الشراع
وبات من الصعب الإبحار ...لكن العاصفة أخذت تجر زورقي إلى أعمق البحار
وأنا لا أمتلك مرساة ...حاولت الثبات والمركب يتأرجح في كل اتجاه
وحين شارفت على السقوط في الماء
أدركت بحبه تكون النجاة
لكنني أعتذر البعد عن الحب قدري
لذا لن يكون لإحساسي مكان
لكن أريدك أن تعرف كما أحببتك لخمس سنين سيستمر معي حبك ألاف السنين
فهل ذلك يرضيك أنت معي حتى عند الرحيل





اضافة رد مع اقتباس











المفضلات