السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طبتم وطاب مسائكم بالخير والبركات والمسرات,حياكم الله وبياكم,أسعد الله أوقاتكم بكل خير,أسأل الله بمنه وكرمه أن يجعل القرآن ربيع قلوبنا ,ونور صدورنا ,وجلاء همومنا,وذهاب أحزاننا.
عناوين حلقتنا لهذا اليوم:
1-يتدارسونه بينهم.
2-ضيف الحلقة.
3-أوائل.
4-بوح قلم.
5-جوائز قيمة.
((فلا تزكزا أنفسكم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا))
يأمر الله سبحانه عبادة المؤمنين بعدم تزكيتهم لأنفسهم...
ولكن ما هي التزكية:
هي مدح النفس وإطرائها فوق ما تستحق,
قال ابن كثير :اى تمدحوها او تشكروها وتمنوا باعمالكم ,وورد دليل من السنة ينهى عن تزكية النفس:
روى مسلم فى صحيحه من حديث محمد بن عمرو قال :سميت ابنتى برة, فقالت لى زينب بنت ابى سلمة: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا الاسم ,وسميت برة ,فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"لاتزكوا انفسكم ان الله اعلم باهل البر منكم" فقالوا: بما نسميها ؟ قال: سموها زينب. وقد ثبت ايضأ عند احمد عن عبد الرحمن قال: مدح رجل رجلآ عند النبى صلى الله عليه وسلم فقال عليه الصلاة والسلام:" ويللك قطعت عنق صاحبك -مرارآ , إذا كان احدكم مادحآ صاحبه لامحالة فليقل أحسب فلانآ والله حسيبه ولا ازكى على الله احدآ أحسبه كذ وكذا إن كان يعلم ذالك " ( وكذا رواه مسلم والبخارى )
فلا تزكوا انفسكمو لا تشهدوا لها بانها زكية, بريئة من الذنوب والمعاصي. عليها فانه أبعد من الرياء واقرب الى الخشوع.
وقال عمر رضى الله عنه :. إن أخوف ما اخاف عليكم إعجاب المرء برايه .
وقد كثر المداحون لأنفسهم وبأن لهم تزكيات من المشائخ والعلماء وانهم كذا وكذا مع العلم ان هذا الامرىخطير بل ومنهى عنه ويخشى على قائله من الغرور والرياء لأن الانسان لا تزكيه اوراق ولكن يزكيه عمله وعلمه .
والله سبحانه سوف يعطي الإنسان ما يستحق, وسيرفعه على قدر عمله,إذا كان عملع خالص لوجه الله لا يريد منه رياء ولا سمعه, ولايظلم الإنسان بل كل فرد وله ما يستحق.
فيجب علينا ان نتقى الله عباد الله وايانا ان ننزلق فى مثل هذا المنزلق الخطير






اضافة رد مع اقتباس
<< تحسه يشتغل مع الاستخبارات




, على الحلقتيــن معاً.. 









قدامكم إنسان ما يحب المذاكرة 




و هنيئاً مريئاً معلومات الملف
<< 

المفضلات