{ الحمد لله..، }
شكراً لكل من يجد نفسه أهلاً للشكر..،
أشكركي عزيزتي على القصة الرائعة
لم اعلم أنكِ بهذا الإبداع
لا إنتقاد لدي أبدا
ننتظر الجزء القادم عزيزتي
تحياتي .. soOo soOo - Shan
كوووووووووول مرررررررررررررررررة رهيبة القصة جذبتني من عنوانها الغريب صراحة وطريقة وصف الاحداث
لديك اسلوب مميز سلفر مون استمري في الكتابة ...
بس
البارت مررررررة قصييييييير ياريت طولينة
لان القصة حمستني صراحة لانها شبيهة بواحدة من قصصي... تسلمين على القصة الاكثر من رائعة وانتظر البارت القادم على ناااااااااااااااااااااااااار
![]()
[IMG][/IMG]
يرجى رفع الصور من خلال مكسات .
مشكووورة على الرّد الكريــــــــــــــــــــــــــــم^^
التكملة قريبا أضعها....وبالطبع أقبلك متابعة لقصّتي
...
وسلامي لك أيضا
مشكورة أختـــــــــــــــــــــــــي
أنا أحاول وضع بارتيت طويلة كما نصحني الجميع........
وشكرا على حماسك للقصّة
في أمـــــــــــــ اللهــــــــــــــــــــان
الحلقة الخامسة
وتابع المعلّم شرح درس الرّياضيّات...بعض التلاميذ يتابعون ما يُكتب على اللوح...والبعض الآخر لا يزال يفكّر بما حدث....أمّا ساكرا فكانت تراقب مينا من مقعدها ......ولكنّ سرعان ما شعرت بالملل الشّديد إذ إنّ مينا لم تُبعد ناظريها عن النافذة....
أكيرا وهو يهمس لساكرا:
كفى يا ساكرا...ما بك؟!...انسي هذه الفتاة...يبدو أنها تكره أن يعرفها أحد....دعيها وشـأنها....
ساكرا بتردد:
ولكن...
عندها نادى المعلّم فجأة :
مينا..... أرجو أن لا تشردي بعيدا....فلديكم سعي خطّي على ما سبق في الحصّة السّابعة...انتبهي أرجوكِ...
التفتت مينا بعيدا عن النافذة واستقرّ ناظريها على المعلّم وهو ينظر مبتسما بنوع من الغضب:
لماذا لا تشاركيننا شرح الدّرس؟...
ما جواب المعادلة التاّلية؟
تستطيعين الإستعانة بالآلة الحاسبة وإن أردت أيّ تلميح ف......
مينا مقاطعة بكلّ هدوء:
عشرة آلاف وخمسمئة وأربعة..
دُهش الجميع من سرعة الرّد...حتّى المعلّم لم يصدّق ما سمع
فأعادت مينا بثقة:
عشرة آلاف وخمسمئة وأربعة....
المعلم فرحا:
لا أصدق!!!...أحسنت يا مينا!...حتى أنا لا يمكنني حلّ المعادلة بدون الإستعانة بالآلة الحاسبة...لماذا لا تصعدين إلى اللّوح حتّى تُري زملائك طريقة الحلّ؟
تنهدت مينا بنوع من الضجر ثمّ صعدت نحو اللّوح بهدوء....كانت همسات التلاميذ تُسمع:
ـ يا لها من فتاة متصنّعة!!
ـ بل ذكيّة...
ـ لا...أظنّ أنها غشّت الأستاذ
لم تبالي مينا بالكلام وأمسكت الطبشورة البيضاء وكتبت...وبعد دقيقة من الهدوء الصّامت قال المعلّم:
مممممممم....طريقتك في معرفة الجواب طريقة متقدّمة جدا ولا تناسب صفّك أبدا...هذه طريقة جامعيّة...يبدو أنّك قد حصلت على نوع من التّعليم المميّز...ما اسم مدرستك القديمة؟
فسُمعت همسات بين التلاميذ:
لا بدّ أنها مدرسة المون....لا بدّ أنها من المون..
ولكنّ مينا فاجئت الجميع:
أنا لم أقصد مدرسة يوما...
المعلم مستغربا:
هذا غير معقول...إذا لا بدّ أنك تلقيت تعليما منزليا خاصا
مينا ببرود:
نوعا ما...
وتذكرت العجوز (ساكا) فوق الجبل...هو الذي تولى تعليمها
ثم عادت لتجلس على مقعدها بهدوئها المعتاد....
عاد الصّف متابعا الشّرح.....إنها الحصّة الثالثة المتتالية من الحصص الحسابية....الجميع قد شعر بالسّأم من رؤية الأرقام والرّموز...والتّنهدات بدأت تعلو...
أكيرا وهو يغمض عينيه الزرقاوتين ويمسك شعره البنّي بشدّة:
كفى!!!!!!!!!!....لا أستطيع...أرقام أينما ذهبت....
قالها بنوع من التّوتر
عندها ردّت عليه ساكرا ضاحكة:
تحمّل يا بطل...لم يبقى سوى خمس دقائق وتبدأ الإستراحة...
كلام أكيرا ومنظره المتوتر جعل كل الصّف يضحك متناسيا التّعب...حتّى مينا ابتسمت ابتسامة خفيفة سرعان ما أخفتها حين لاحظت ساكرا ذلك....ولكن ساكرا بادلتها ابتسامة أكبر ...فحوّلت مينا نظرها بعيدا بسرعة...
يرجى عدم الرّد
وبعد أن تعالت الضحكات ...طُرق الباب...
ثمّ دخل المدير(كعادته^^)مبتسما...
المدير:
صباح الخير مرة أخرى....هههه
التلاميذ بصوت موحّد:
صباح الخيـــــــر!
المعلم يضع الكتاب على الطّاولة ويقترب نحو المدير قائلا:
ما سرّ دخولك مرّة أخرى إلى صفنا؟
فاقترب المدير نحو المعلّم أكثر وهمس في أذنه بعض الكلمات...فاستغرب المعلّم قائلا:
حقّاً!!!!!!...يا لهذا اليوم!!....مليء بالمفاجآت....
ثم استدار المدير نحو الطلاب بوجه بشوش قائلا:
لقد شرّفنا اليوم طالب جديد آخر...
فتعالت همسات التلاميذ :
ـ ما هذا؟..عيد المستجدّين ونحن لا نعلم!!....
ـ أرجو أن لا يكون من أقارب تلك الفتاة...فنصبح بمصيبتان بدل من واحدة
ـ من هذا يا ترى؟؟؟
مينا لازمت هدوئها ولم تهتم بالقادم الجديد ولكن ساكرا كانت تترقبه بشوق....كذلك كان أكيرا...
ووسط هذا الضجيج دخل فتى طويل، أبيض، ذو شعر أسود وعينان أشدّ سوادًا...كانت ابتسامته ظاهرة بشكل ساحر وملفت للنظر....طريقة مشيه ونظراته تحمل الكثير من معاني التكبّر...
المدير:
هيّا ...رحّبوا بالطّالب الجديد....
الطّلاب:
مرحبـــــــــــــاً.....
فردّ الفتى بابتسامة واثقة:
مرحباً
المدير:
لا بد من أن الكثير منكم من يعرف هذا الفتى...ليس شخصيّا ولكن لا بدّ أنّه قد سمع باسمه......إنه كيبا كازوكي...ههههه
هنا ضجّ الطّلاب بشكل كبير:
حفيد الزّعيم!!!!...زعيم اللّون!!.....
والده يكون ياما...الإبن االوحيد للزّعيم!!!...
غير معقول! ماذا يفعل هنا؟.؟..
حدّقت مينا به بنوع من الحقد....كما فعل أبناء قرية المون ولكنّها حافظت على هدوئها وكانت الوحيدة التي لم تعر لشخصيّته اهتماما
زادت ابتسامة كيبا ثقة بعد تأكّده من أنّّ حضوره ملفت للنظر....
ضحك المدير قائلا:
كنت متأكدا من أنكم تعرفونه...سأترككم لتتعرفوا عليه أكثر...وتذكّروا أنّ قدومه إلى هنا هي محاولة لجمع القريتين...
ما إن خرج المدير حتّى قال المعلّم مبتسما:
إذن كيبا...سيسألك التّلاميذ بعض الأسئلة كنوع من التّرحيب...ألديك مانع؟
كيبا وهو يضع يديه في جيبي سترته وبهدوء:
لا مانع...
يرجى عدم الرّد
الأول(وهو من اللّون طبعا):
ما كانت ردّة فعلك بعد موت والدك (ياما) بالحرب منذ سنة؟
كيبا وهو ينظر نحو الطلاب:
شعرت بالأسى..صعب جدا أن تخسر والدك...تشعر بأن ليس هناك من يحميك ولكن جدي تولّى أمري منذ ذلك الوقت....الأمر كان صعبا أيضا على جدّي لأنّه فقد ابنه وحيد بعد أن فقد ابنته الكبرى في تلك العاصفة الثلجيّة.....
نظرت إليه مينا بنوع من الغضب وقالت في نفسها:
إذن........هو ابن خالي...هو أكبر منّي بستّة أشهر تقريبا...حسب ما قال لي العجوز ساكا
في أثناء هذا، رفع أكيرا يده قائلا:
أستتولى الزّعامة بعد زعيمكم الحالي؟
ضحك كيبا ثم قال:
يبدو أنّكِ من المون حتّى قلت زعيمكم....هههه
أجل..بالطبع سأتولّى زعامة قرية اللون...فلم يبقى غيري..
ثم رفعت ساكرا يدها:
وماذا عن قرية المون؟ من سيتولاها؟زعيمهم فقد ابنه أيضا في العاصفة الثلجية ولم يحصل على أيّ حفيد أو حفيدة ليتولى الزّعامة...
عاد كيبا وضحك:
وأنتِ لا بدّ أنّك من اللّون..هههههه...قلتِ زعيمهم....سهل جدّا معرفة من أيّ قرية أنتم....بالنّسبة لسؤالك فللحقيقة لا أدري...ولكن كما نعلم أنّ الزّعيمان إخوة...وربّما......
قاطعه أكيرا:
ربما أنتَ تتولّى زعامتنا...يا إلهي.....
عاد الصّف وضجّ...والمون لا يتوقّفون عن مناقشة الأمر بينهم...
صرخ المعلم غاضبا:
هدووووووووووووء....ما هذا؟
احترموا وجود الطالب الجديد...لتسألوه واحدا واحدا...
رفعت عندها فتاة يدها قائلة:
ماذا عنك يا سيد كيبا؟
ماذا تريد أن تعمل قبل أن تتولى الزّعامة؟
ابتسم كيبا قائلا:
لا أعلم... ربما مُخطط حربي مثل والدي...... لم أحدد بعد...
عندها رنّ الجرس...حان موعد الإستراحة...
لم يتحرّك أحد من الطّلاب...كلّهم لا يزالون يستمعون إلى كيبا...أسئلتهم لم تنتهي ...ووسط كلّ هذه الأسئلة والأجوبة تفاجأ الجميع عندما سمعوا صوت كرسي يتحرك من الخلف...التفت جميع الطّلاب ليروا من ذاك الطّالب المُغادر...وإذ بها مينا...التقطت مينا محفظتها الجلدية من على الأرض وتوجهت ببرودها المعتاد نحو الباب...
تعجّب كيبا من مغادرتها... استوقفها المعلّم:
لماذا لا تبقين يا مينا؟...ألا تريدين الإستماع إلى حفيد الزّعيم؟..
توقفت مينا بجانب الباب ثم استدارت نحو المعلّم بوجه بارد مبتسم ثمّ قالت بصوت هادىء لا يحمل أي معاني الغضب:
لا شكرا...البقاء هنا هو مضيعة للوقت...
ثمّ خرجت وسط ذهول كلّ الطّلاب والمعلّم...حتّى كيبا وقف مذهولا وقال في نفسه:
من تلك الفتاة؟ كيف تحمل كلّ هذه الجرأة...حتّى إن كانت من المون لن تجرأ على القول بأنّ الإستماع إلى حفيد زعيم اللّون مضيعة للوقت! يبدو أنّني سأستمتع بإغاظتها......هه.....
وابتسم كيبا ابتسامة تحمل الكثير...
الأسئلة:
ما رأيك بموقف مينا من كيبا؟
ماذا يقصد كيبا بإغاظتها؟
أسلوبي: ركيك/وسط/رائع؟
الأفكار: ركيكة/عادية/رائعة؟
أرجو من كل من يرد الإجابة على سؤال واحد على الأقل
أنتظر ردودكم
أشكركي عزيزتي للجزء الطويل
إبداعك لا حدود له
بالنسبة للأسئلة :-
ما رأيك بموقف مينا من كيبا؟
إنه جيد نوعا ما
ماذا يقصد كيبا بإغاظتها؟
يقصد أنه سيزعجها باستمرار
أسلوبي: ركيك/وسط/رائع؟
انه رائع
الأفكار: ركيكة/عادية/رائعة؟
رائعة .
ننتظر القادم عزيزتي
تحياتي .. SoOo SoOo - Shan
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووورررررررررررررررررررررررررررررررر ره على البارت الجديد الروعه
ما رأيك بموقف مينا من كيبا؟
حلو
ماذا يقصد كيبا بإغاظتها؟
حيتفلسف عليها
أسلوبي: ركيك/وسط/رائع؟
رائع
الأفكار: ركيكة/عادية/رائعة؟
رائع
هاي مشكورة ونتظر القادم
الاسئلة
1- موقف حلو ورائع
2- انه سيزعجها كثيرا
3- رائع
4- رائع
أقدار و لا ندري على وين تاخذنا ♡
اسمعيني جيداً ها !
أنت دخلتي لقصتي و قمتي بالرد !
فكان علي أن أدخل إلى قصتك و قرائتها و الرد !
ولكني لم أتوقع أن تكون الأفكار بهذه الروعة !
حقاً ! أنا أعشق الغموض كثييييراً
أرجوكي أكمليها بسرعة و أعدكِ أن أكون من أول القارئين
باي...
البارت رااااااااائع وطويييييييييل عجبني مررررررررررررررة .. يسلموووووووووووووووو حبيبتي...
الأسئلة:
ما رأيك بموقف مينا من كيبا؟ .... عجبني مررررة ولو كسرت الكرسي على راسه كان احسن..()
ماذا يقصد كيبا بإغاظتها؟.... اتوقع رح يحول حياتها المدرسية جحيييييييييييييم ... رح يصييير متنمر..
أسلوبي: ركيك/وسط/رائع؟ اسلوبك رائع ليس ركيكا ولا متوسط لانك تتبعين اسلوبك الخاص في الكتابة وهذا ما يميز القصة.....
الأفكار: ركيكة/عادية/رائعة؟ ..... الشجارات والانفعالات عادية ... ولكن فكرة القصة بوجه عام رائعة بالذات انك استخدمت فيها ثلاث لغات لتعريف الاسماءاليابانية ..( أمووووووووووووت فيها) .. الانجليزية...( استخدمها دائما)
.. والفرنسية...( مجرد تعليقات ...)استمري في طريقك سلفر مووووون و..good luck:
![]()
وااااااااااااااااااااااااااو
التكمله رووووووووووعه ..
تسلمي يالغلا ..
ما رأيك بموقف مينا من كيبا؟
لا بأس به
ماذا يقصد كيبا بإغاظتها؟
ازعاجها ؟!!!!! على ما اعتقد
أسلوبي: ركيك/وسط/رائع؟
رائع
الأفكار: ركيكة/عادية/رائعة؟
رائعه ..
ابدعتي يالغلا ..
جااااانااااا
هذي المرة بدت قصتك تشوقني اكثر
وبالنسبة لسؤال
بصراحة اصلا راح يكون حلوة القصة لما تصير في مشاكل
ههههههههههههههه اش راح يطفشها نفسها
ومشكورة انتظر الباقي
تحياتي اختك محبة ديدرا
مشكور على القصة الرائعة وع اني ما احب الا قصص الرعب بس قصتك جذبتني من العنوان
الأسئلة:
ما رأيك بموقف مينا من كيبا؟
رائع
ماذا يقصد كيبا بإغاظتها؟
ازعاجها
أسلوبي: ركيك/وسط/رائع؟
رائع
الأفكار: ركيكة/عادية/رائعة؟
رائعة
سلامهاي خيتو
وينج تاحرتي وايد نتظرالبارت
وينك اختي الكريمة
تاخرت علينا بالله عليك
بلييز عجلي علينا تجيبي التكملة
~أعتذر........ولكن..... ~
~~لا أعرف كيف أقولها...~~
~~~أنا لن أستطيع إكمال القصّة....~~~
~~~~أرجو أن لا تتطلبوا منّي تكملتها...~~~~
~~~~~ظروف خاصّة جدّا تمنعني من إكمالها...~~~~~
ْولكن أعدكم من أن أكملها في موضوع جديد عندما تسمح ليْ ~~ْالظروف...ْ~~
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات