[CENTER]
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
كيف حال النفوس الطيبة؟إن شاء الله في أتم صحة وعافية....
كيف حالكم بعد إفطار اليوم السادس عشر من رمضان ^_^,كل يوم من ضيفا الحبيب يقربنا إلى الله وجنانه, لا تنسوا أن تجتهدو في رمضان*_^
فأيامه معدودات,وساعاته مقصورات,فسارعوا الى الخيرات ,وادعوه رغبا ورهبا,وتبتلوا إليه تتبيلا....
انوه أن هذه الحلقة من إعداد:فردوسة^_^(للفردوس مشتاق)
فأرجو أن تنال إعجابكم ....
عناوين حلقتنا لهذا اليوم:
في رحاب آية:-
ضيف الحلقة:-
خمس دقائق:-
تواقيع دعوية:-
قصة وعبرة:-
.....في رحاب آية.....
هل تحفظ سورة الإخلاص؟
وهل في ذلك شك بل أحفظها عن ظهر قلب....
لكن....
هل سألت نفسك يوما ما معنى الصمد؟ كفوا أحد؟
((قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ,اللَّهُ الصَّمَدُ ,لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ, وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ )).
((قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ))
فهو -جل وعلا- واحد لا مثيل له ولا نظير له -جل وعلا-
كما أنه المتفرد بصفات الكمال، ونعوت الجلال والأسماء البالغة غاية الحسن والجمال.
((اللَّهُ الصَّمَدُ ))
أنه -جل وعلا- السيد الذي قد كمُل سؤدده، وأنه الصمد الذي تصمد إليه الخلائق في حاجاتهم؛ لأن شريف القوم وسيدهم يلجأ إليه أهل قبيلته وأهل عشيرته في حوائجهم، والله -جل وعلا- هو الذي له السؤدد الكامل على خلقه.
((لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ))
أي: أن الله -جل وعلا- لم يلد أحدا؛ لأنه -جل وعلا- ليست له صاحبة، كما قال -جل وعلا-: ((بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )).
وفي هذه الآية رد على المشركين، وعلى اليهود والنصارى الذين زعموا أن لله ولدا؛ كما قال الله -جل وعلا- إخبارا عن اليهود والنصارى: ((وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ )) .
ولأن المخلوق هو الذي يلد ويولد وليس الخالق_سبحانه- ((وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ))
أي: أن الله -جل وعلا- ليس له نظير، ولا مماثل، ولا شبيه لا في أسمائه، ولا في صفاته، ولا في أفعاله، ولا في خلقه، ولا في تدبيره، ولا في حكمته، ولا في مشيئته، ولا في علمه، ولا في ألوهيته ولا ربوبيته، ولا في أي شيء من صفاته وأسمائه، بل له -جل وعلا- الكمال المطلق




اضافة رد مع اقتباس
















>> 


المفضلات