لك يا أخيتي...
أخيتي ...
لولا ثقتي باعتزازكِ بدينكِ
واحترامكِ لعقلكِ واستجابتكِ لأمر نبيكِ – عليه الصلاة والسلام –
لما خاطبتُكِ, بل ولولا قناعتي
باستجابتكِ للذِّكرى وقبولكِ لهذه الدعوة الصادقة ؛ لما اقتطعت جزءاَ
من وقتكِ لقراءة هذه الرسالة ...
أختي الغالية.....
إن مجرد كون اللباس أسود اللون لا يسمى ستراًً وحجاباََ, بل ليس
المقصود بالتبرج إظهار شيءٌ من الجسد للرجال الأجانب فحسب ,
فالتبرج معناه: التزين .. وتبرجت السماء معناه تزينت بالكواكب ..
قال فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين – رحمه الله : ” التبرج أن تتزين المرأة للرجال باللباس, والزينة والقول والمشية ونحو ذلك مما تظهر به نفسها للرجال, وتوجب لفت النظر إليها“....
هداكِ الله أختي الحبيبه,,,,,
أو تعلمين ماهي عقوبة لبس الملابس التي تُظهر زينتكِ للرجال الأجانب..؟؟ فقد صح الخبر عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قال : ” صنفان من أهل النار لم أرهما“ وذكر منها ” نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات , رؤوسهن كأسمنة البخت المائلة“
هل تقولين نحن في حضارة ...؟؟
هـــــل الحضارة معــــناها ترك الدين..؟؟
إذاً تعالي معي وانظري إلى الحقيقة بارك الله فيكِ ,,,,...
أن مصممي الأزياء وتجار هذه الألبسة يريدونكِ بألبستهم المتبرجة كسلعة معروضة, ومائدة مكشوفة تنهشها العيون الجائعة , وتتغزل في وصفها الألسنه الفاجرة. قال تعالى : ” والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيما “
اسمعي ثمرة هذا الميل عن الحق ورفض الستر في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ” وشر نسائكم المتبرجات المتخيلات وهنّ منافقات, لا يدخلن الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم... والأعصم من الغربان نادر الوجود ...فهذا الصنف من النساء نادر الدخول للجنة اعاذنا الله من ذلك وأعزنا بديننا وسترنا بالحجاب ...
أختاه ..
لمــاذا إبداء المــفاتن الــــتي أمـــر الله بــــسترها: ”ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن“ .. أما تعلمين أن المفسدين لما عجزوا عن إقناعكِ بنزع الحجاب وإبداء المفاتن دفعة واحده
لجئوا إلى حيل شيطانيه أوحى بها إليهم إبليس الذي حذرنا منه ربنا , فقال: ” يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنه ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما“
خدعوكِ بأقوال ماكرة ودعايات متتابعة قالوا: هذه أزياء المرأة الأنيقه, وتلك ملابس السيدة العصرية,
هذه ملابس العروس الجميله وتلك بنطلونات الاذواق الرفيعة..!! لجمالكِ !! لسهرتكِ !! للمناسبات السعيدة“
يا فتاة الإسلام :
خذيها مني صريحة , إنكِ تواجهين حربا تغريبية مسعورة لا هوادة فيها , وفتناً شيطانية لا مهادنة فيها ..!! إنكِ تواجهين تحديا لدينكِ ...!! وأخلاقكِ .. !! لعفافكِ ..!! بل لكل مظاهر الخير والحياء لدينكِ .. فهل تدركين ذلك..؟؟
فهل تصمدين يا اختي الحبيبه ..؟؟ هل تقفين متمسكة بعقيدتكِ , معتزة بدينكِ ..؟؟ محافظة على ستركِ وحيائكِ ..؟؟؟ أما م المغريات والفتن...!!! فإن كنتِ كذلك فهنيئا للأمة بكِ وبأمثالك ... وأن لم تكوني كذلك فيا شقاء الامة بكِ وبجيل اليوم من أمثالك ..؟؟
وأحسبكِ قائله :لا لزمن الغافلات. ونعم لعمل الصالحات ..!! والتوبة التوبة لرب الارض والسموات.. اللهم نسألك الثابت.. قال تعالى : ”من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينّهُ حياة طيبة ولنجزيهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون“
ها أنا ذا كتبت لكِ هذه الرسالة مذكراً لا معلما يدفعني قول الله تعالى : ”فذكر إن نفعت الذكرى وسيذكر من يخشى ويتجنبها الاشقى“ ..
واحسب انكِ ممن قلوبهم تخشى الله ... بل ويحدونني لتوجيه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق: ”لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه“
وولله إننا نحب الخير لكل مسلم ومسلمة وأي خير أعظم من الدلال’ على الهدى والبر والتقوى ....
اخيتي الكريمة.....
ان هداكِ الله فنعم الهداية وعسى الله ان يجعل لكِ راحة في قلبكِ ونور في بصركِ لتري الحق .. وتعيني اخوات اخريات هداهن الله وهدانا اجمعين ,,,
ولا تنسي انما الدنيا لحظات ويأتي الموت والحساب فكوني مستعدة للقاء الله تعالى وهو راضٍ عنكِ ويكون مسكنكِ الجنات بإذن الله ...
وفي الختام
جعلنا الله وإياكِ من المؤمنين المهتدين , وأعاذنا من طريق الفاسقين المعرضين ورزقنا الثبات على دينه والإخلاص في القول والعمل ...
تحياتي لكم







اضافة رد مع اقتباس







]




المفضلات