أشعر بخوفٍ شديد
أشعر بالألم يعصرني في كل حين
بينما تتوقف مشاعري عن التفكير
وإذ بي أرى الدخان يملأ المكان ....
ليسود عالمي الضباب....
ويتخلى عني كل الصحاب....
ويذرني الأقارب والأحباب ...
وتتخلى عني الإبتسامه...
لأعيش في عالم الكآبه ...
ماذا فعلت ؟؟وأي ذنبٍ اقترفت؟؟
أصدقاءٌ جمعتهم خلال سنين تخلوا عني وكأني عرفتهم ليومين!!!
اظنهم نسوا كل شيء ...نسوني ولم يعد وجودي بينهم يشكل تأثير
....الكل ضدي....الكل حتى الأقارب واعترافات الأحباب جاءت في الوقت الضائع ...ولا أدري كم خسرت وأنا أقاوم؟
حتى الحب يُطرح على حساب آخر
الدمع في عيني جارح ...والشك يجتاح أحبتي دون إنذارٍ سابق
وما عاد الحب يشكل أي فارق ....
ليطلب الجميع مني الرحيل ...
أو البقاء ليرحل عني شخص رائع...
يا الله أبالك السهولة تبتز الأفئدة؟
ومن أين أتيتم بكل تلك المقدرة ..؟!!
وهل الروح الواحدة كانت كذبة ملفقة ؟؟
هل ذهبت الوعود...إذا لماذا تجاوزت صديقاتي البنود
نكروا الذكريات فمنعوا عني أسباب الحياة ..
لأهرب من حاضري إلى دفتر الذكريات
لأجدهم في كل سطر يخنقون السطور بالابتسامات...
كم أحببتهم أولادا وبنات...وسطرت عنهم وفيهم روائع اللحظات
كان نقشاً في قلبي حبهم وإذ حبي لديهم ورق نُقع بماء...
لا جدوى من البكاء ..لا أريد لحبهم أن يصبح من الأطلال
إن كنتم نسيتم الوعد فأنا ماأزال أحفظه وكأنني أبرمته الآن ..
ولكن
شكرا لكم ....شكرا لمن مزق تلك الدفاتر...شكرا لمن ألام تلك الظفائر ...
شكرا وشكرا لمن أبكى عيني بينما ظل القلب صامت ....
شكرا لكم فلقد قتلتموه لتسقيه عيني من دمعها المالح...
لكنه مات جاهل ...لم يكفر بالحب لم يمزق الوعود ..بل احتفظ بالصور بالذكريات لذالك القلب الواحد
ظل حلمه يحاصره حد الاختناق أيعقل تخلوا عني كل أولائك الاحباب؟!!!.
لم يصدق ففضل جنتكم وإن كانت من نار...
لن أحب يوماً فذالك دمار...
هل عليَّ أن أحب كل من ينتظر على الباب ...
قلب واحد إذا هو شخص واحد....
لكن قلبي أحب الكل باحساس ...
لم تقدروه بل طعنتموه في كل مكان ...
لن أنتحر أو أموت ..لن تملأ عيني الدموع ..
لن تأخذ (( s)) قلبي فأنا سأقاوم
يالك من شخص تافه ...
سأطوي صفحتك فليس حبي قدرك...
وإن كان يوما قلبي بالاخوة المزعومة أحبك...
خذ كل شيء وانسحب لا اريد أحدا مثلك غادر...
الموت يسألني وأنا ضحية تلك المجازر
أستسلمي واكتبي الوصية فذاك القبر جاهز
لكن لا اريد أن أموت أبتعد أيها الموت
سأمـــــوت حين يحمل أصدقائي ذلك التابوت
سأمـــــوت حين يُوضع على قبري باقة زهور
سأمـــــوت حين تبتل تربت القبر بالدموع
ليكون مزارا لا قبرا مهجور
عودوا إليّ ...سأنتظر بشوق مأسور
وسام أو حسام ندى أو آمال مهما كانت الأسماء إن كانت هناك ذكرى بيننا فلتمسكوا بيدي الآن
أتمنى أن تجدوا تلك الذكرى فهناك الكثير





اضافة رد مع اقتباس


















المفضلات