بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سئل سماحة الأمام عبد العزيز بن باز رحمة الله عليه عن
الأوقات التي تجاب فيها الدعوات ؟ فأجاب :
أوقات الإجابة عديدة جاء في السنة بيانها ,
مثل :
1- مابين الأذان والإقامة : فقد قال صلى الله عليه وسلم (( الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة ))
2- جوف الليل وآخر الليل : فالليل فيه ساعة لا يرد فيها سائل , أحراها جوف الليل وآخر الليل وقد
ثبت عنه صل الله عليه وسلم أنه قال (( ينزل ربنا إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر
فيقول : من يدعوني فأستجيب له , من يسألني فأعطيه , من يستغفر فأغفر له ,
حتى ينفجر الفجر....))
3- السجود : يقول صلى الله عليه وسلم (( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد , فأكثروا الدعاء )),
ويقول صلى الله عليه وسلم : (( أما الركوع,فعظموا فيه الرب عز وجل,وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء,
فقمن أن يستجاب لكم )) أي : حري أن يستجاب لكم .
4- حين يجلس الإمام يوم الجمعة على المنبر للخطبة إلى أن تقضى الصلاة .
5- آخر كل صلاة قبل السلام : لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما علمهم التشهد قال :
(( ثم ليختر من الدعاء أعجبه إليه فيدعو )) .
6- آخر نهار الجمعة بعد العصر إلى غروب الشمس : في حق من جلس على طهارة ينتظر صلاة المغرب
لان المنتظر في حكم المصلي وقد صح عن النبي أنه قال : (( في يوم الجمعة ساعة
لا يسأل الله أحد فيها شي هو قائم يصلي إلا أعطاه الله إياه )) .فقولة صلى الله عليه وسلم :
(( وهو قائم يصلي )) قال العلماء : يعني ينتظر الصلاة , فإن المنتظر له حكم المصلي؛لأن وقت العصر
ليس وقت صلاة .
فينبغي أن يكثر من الدعاء قبل غروب الشمس,إن كان في المسجد ففي المسجد,وإن كانت امرأة أو مريضاً
في البيت شرع له أن يفعل ذلك ,وذلك بان يتطهر وينتظر صلاة المغرب .
أسباب إجابة الدعاء :
1- الإخلاص لوجه الله تعالى . 2- الضراعة والانكسار بين يدي الله تعالى .
3-الافتقار بين يديه سبحانه تعالى . 4- الإكثار من الثناء عليه تعالى .
5- يبدأ الدعاء بحمد الله والصلاة على النبي 6- سؤال الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى .
7- الإلحاح وتكرار الدعاء , وحسن الظن بالله وعدم اليأس .
فعلى المرء أن يلح في الدعاء ويحسن الظن بالله عزوجل ويعلم أنه حكيم عليم قد يعجل الإجابه لحكمه
وقد يؤخرها لحكمه وقد يعطي السائل خيراً مما يسأل، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال: ((مامن مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعه رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث:
إما أن تعجل له دعوته في الدنيا، وإما أن يدخرها له في الآخره، وإما أن يصرف عنه من السوءمثلها))
قالوا:يارسول الله، إذاً نكثر؟ قال: ((الله أكثر)).
8ـ الحذر من الكسب الحرام، والحرص على الكسب الطيب؛لأن الكسب الخبيث من أسباب حرمان
الإجابه ولاحول ولا قوة إلا بالله.
هذا والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
أخوكم في الله .
•°الفارس المـقدام°•



اضافة رد مع اقتباس












لا أأيس ولا أكل ولا أمل من الدعاء 


المفضلات