السلام عليكم و رحمة الله
الى جميع الامتابعين الاعزاء
اعتذر عن التاخير لكن كل هذا بسبب الكليه الغبيه
الي ما دخل الكليه الله يعينه عليها اذا دخل
و الان سوف اضع جزاء فقط من الحلقه لتجنب التاخير و سوف اضع الباقي متى استطعت
_________________________________________
الحلقه التاسعه:حب , صدق , وفاء (الجزاء الاول)
(المكان يعج بدخان اسود كانت النيران تبتلع الطابق الثالث من المشفى ... صوت الصرخات يعلو في خارج غرفة ليو التي لم تصب باذى ... كان ليو يقف امام فتى بملابس رياضيه ممزقه و رثله رغم ان ذلك الفتى بدا بحاله صحيه جيده على عكس زملائه السابقين <هذا الفتى واحد من الطلاب الذين تم اخذهم من قبل اليوشيدا> لكن في عينيه ترى غضباً و حقداً كان يحدق بـ ليو و كانه لا شيء في العالم غيره كانت نظرات مخيفه ملائها الحقد)
ليو (بنظرات جاده) : اذاً فانت لا تزال تكرهني .. كاكيو
(اتجه اليه بسرعه كبيره ... كان يسدد لكمات قويه و سريعه لكن ليو كان قادراً على صدها)
ليو (وهو يحول ان يجتنب لكمات كاكيو) : ((هذا ليس جيداً انا طبيب و لست مقاتلاً لن يطول الامر حتى اسقط انه اكثر قوةً من سابقيه ... هذا الفتى مقاتل شوارع جيد ... لن يطول الامر بي ... و به ايضاً اما ان تنفذ طاقته او يموت اختناقاً))
كاكيو (بصوت حاقد) : فلتمت ايها القاتل
(تجمد ليو مكانه في تلك اللحظه مما اعطى فرصتاً لكاكيو بان يوجه ضربه قويه الى وجه ليو جعلته يصطدم بلجدار .. خارج المشفى اسوما و آيا في حيره من امرهم و سيارات الاطفاء و الشرطه تملاء المكان و قد منعوهم من الدخول)
اسوما (بضيق) : يا فرحتي ماذا يمكن ان نفعل الان
آيا : هل سوف نراقب فقط
اسوما : الشرطه المزعجين انهم يقفون في طريقنا
آيا : هذا الحريق .. قد يحترق الدكتور ليو قبل ان يتم اخمادها
اسوما : اخمادها ... (بتعجب) كيف يخمدونها
آيا : برغوه .. الا يستخدم رجال الاطفاء الرغوه
اسوما : ليس هذا ما قصدة ... لا يمكن انتِ لا تعرفين عن هذا الامر
آيا : اي امر
اسوما : النار التي تشتعل بواسطة مستخدم لا يمكن اخمادها بطرق عاديه
آيا : هل هذا يعني انهم لن يتمكنو من اخمادها
اسوما : سوف تختفي وحدها اذا استنفذ مشعلها طاقته .. او بستخدام طاقه معاكسه ...(باحباط) يبدو ان قدومنا بلا فائده
(موقع الانفجار الثاني كان في احد المراكز التجاريه الفخمه لين يسير بهدوء وسط الفوضى العارمه التي تعج المكان)
لين (ببرود) : لما اختار مكانً كهذا
(يلتفت الى احد محلات المكياج الراقيه ... فقط كان الطاقه تنبعث بشده من هناك)
لين (بغيض وهو يتجه ناحية المحل) : يال الازعاج .. انه لا يعرف كيف يختار مكانً مناسباً للقتال
(سيتو يجري مسرعاً الى مكان الانفجار الثالث ... يتوقف بمقروبة من المكان المقصود ... بعد ثوان تصل اليه اينزو و قد كانت تلهث من شدة التعب)
اينزو(وهي تلهث تضع يديها على ركبتيها و قد نكسة راسها الى الارض) : الا يمكنك الابطاء قليلاً
سيتو (بضيق) : الم يختر سوى هذا المكان
اينزو (بتعجب) : ماذا؟ (ترفع راسها) هذه الفيلا التي عشنا فيها قبل وفات هيروكي
سيتو : حسنن لا نية لي في ان اجعلها ثمانيه ... (يذهب مسرعاً)
اينزو :لحظه انتظرني ... يا الهي كيف لديه كل هذه القوه انا متعبه
(في الغابه كانت ريتا تسير ببطاء بجانبها سورا ... كانت تعدل قفازها الاسود المصنوع من الجلد)
ريتا (تتوقف و تتامل المكان) : انها الحدود ... (تسير عدة خطوات عندها ازدادة كثافة الهواء و كانها انتقلة للمكان اخر عن المكان التي كانت فيه...ببتسامه خبيثه) المنطقه المحميه ... عالم اليوشيدا
(عند سيتو و اينزو)
(اينزو على الرصيف تجلس على ركبتيها امام امراء ترتدي مريله بيضاء و الخوف بادي عليها)
المراء : لما يحدث هذا في منزلي
اينزو: لا باس سوف يكون كل شيء بخير ((حسنن لن يصبحو ثمانيه على الاقل))
سيتو (متفاجاء) : يا.. يامتو .. لماذا؟؟
يامتو (بنظرات مخيفه متجه نحو سيتو) : لا مزيد من الاكاذيب
سيتو : ها؟؟
(يامتو يرفع يده لتتحرك الهواء بقوه لـ تدمر كل ما حولها)
سيتو(يتجه بسرعه ناحية يامتو) : اسف لكن علي ان افعل هذا (يوجه لكمه نحو ياماتو لكن يتمكن يامتو من صدها عندها يحرك سيتو قدمه بسرعه لتضرب وجه .. قوة الضربه جعلة يامتو يصطدم بالجدار و ليفقد وعيه)
سيتو: هذا سيبقيك هاداءً لبعض الوقت (يتجه ناحية الباب)
(يامتو يفتح عينيه بسرعه ليتجه مباشرةً نحو سيتو)
سيتو (يستدير) : مستحيل
(عند اسوما و آيا)
(تمكنو اخيراً من التسلل داخل المستشفى و ها هم يصعدون السلالم الى الطابق الثالث)
اسوما (بتذمر) : لما لا نستخدم المصعد
آيا : لانها تعطلة
اسوما : اعرف هذا
(يكملون الصعود حتى وصلو الى الطابق الثالث وضع اسوما يده على مقبض الباب بسرعه ناسياً ان الطابق كان يحترق <مقبض الباب كان ساخنن بسبب الحراره>)
اسوما (عندما شعر بحرارة المقبض بداء يقفز و يصرخ من شدة الالم) : ســـــــــاخــــــــــــن
آيا : هل انت بخير؟؟
اسوما (جلس على الارض وهو ينفخ على يده) : هذا مؤلم (يلتفت الى آيا) آيا افتحي الباب
آيا : و لما تطلب مني هذا .. اليس على الشبان ان يفتحو الباب للانسات
اسوما : منذ متى و انتِ تهتمين لهذا
آيا : ..............
اسوما : انتِ مائيه هذا يجعل الامر سهلاً
آيا : كيف ؟؟؟
اسوما : احقاً لا تعرفين
آيا : ما الذي اعرفه
اسوما : طاقة الماء تهزم طاقة النار .. بمعنى اخر انتِ لن تتاثري بلحرارة هنا
آيا : صحيح ... لكن انت ناري من المفترض الا تتاثر ايضاً فطاقات متشابه
اسوما : اه صحيح .. (يتباكى) لكني متعب و لا استطيع استخدامه و الباب ثقيل
آيا (بغيض) : لقد ركضت ذات المسافه ليس انا متعبه ايضاً
اسوما (ينهض من مكانه) : حاضر ... حاضر
(تشع طاقه حمراء مصفره من يد اسوما و قبل ان يضع يده على مقبض الباب شعر بشيء)
اسوما (يلتفت الى آيا بسرعه) : انتبهي
لين (يقف مكانه و ببرود) : مللة من كل هذا .. لما علي مواجهت فتاة
الفتاة (تنهض بتثاقل) : خائنون .. جميعكم خائنون
لين (بتملل) : اه اليس لديكي غيرها ... لقد قلتها مليون مره
الفتاة : خائنون
لين (وهج اسود يلتف حول معصم لين) : عرفنا .. الان كوني مهذب و قفي مكانك
الفتاة (تهجم على لين) : فلتموتو ايها الخونه
لين (يشير لها باصبعه و بصوت ساخر) : قلت لكِ قفي مكانك
(عندما اقتربت منه طارت من مكانها حتى اصطدمة بلجدار احاطها لين ببعض الخيوط السوداء ليعلقها بين السماء و الارض و قترب منها)
لين : هذا محرج ان اتصرف هكذا مع فتاة لكنكِ لا تسمعين كلام الكبار (يرفع يده قرب عنقها) لننهي الامر
الفتاة (ببتسامه مخيفه و صوت الغضب) : هيا دمرني ايها الخائن
(يعود لين بذكرياته الى الخلف كان مستلقي على الارض بحاله مزريه وهو يتنفس بصعوبه و الدماء تملاء ثيابه يقف الى جانبه جد اليوشيدا <زعيم اليوشيدا> و قد ظهرة على وجهه المجعد ابتسامه خبيثه)
الجد : ها هو انتقامي ... سوف تبقى هنا كخائاً الى ان اعيدك ... (يسير مبتعداً عن لين الى ان وصل الى هيروكي الذي كان مستلقاً هو الاخر بذات حالة لين لكنه لم يكن يبدي اي حركه حتى انه لا يتنفس) لقد خنتنى مره (يمسك بهيروكي من قميصه و يرفعه) و الان انت تخونه <يقصد هيروكي>
لين (يحول النتهوض بتثاقل و بصوت غاضب) : دعه ... ايها...
الجد (بصوت ساخر) : اتريد ذلك حقاً ... اذاً هيا دمرني ايها الخائن
(عوده الى الحاضر لين متجمد في مكانه و قد بدائة الافكار و الذكريات تختلط في راسه)
(عند ريتا .. ريتا تقف امام ما يشبه التابوت الزجاجي ابيض و قد خرجة منه الكثير من الاسلاك)
ريتا (بصوت ساخر) : تباً لقد افسدة خطتي (تضع يدها على التابوت) لكن لا باس متاكدا انك مللة من هذا (ببتسامه حنونه) لنغادر




اضافة رد مع اقتباس







كم يوم صار على التكملة 










المفضلات