كنت ذاهبا في عتمة الليل
أتمشى وحيدا في الخلاء
دونما أي ضوء يرشدني
إلا أنني معتاد على هذا الطريق
أعرفه كما لو كان طريق بيتي
أمشي وأمشي وأمشي
أسمع اصواتا غريبة
وأطمئن نفسي أن ليس هناك شيء يذكر
وفجأة..........
ترءا علي خياله
قلت أنني أعرفه
ذهيت إليه
كلما ظننت أنني اقتربت
زاد بعدي عنه
خفت ألا ألحقه
ناديت
ناديت
ألا تسمعني؟؟؟؟؟
أنا هنا
لم يكترت
لم يلتفت
أسرعت فأسرع
وإذا به يقف
كنت قد ظننته ميتا
لذا لحقت به
أراه الآن وأقترب منه
وهو يقف ينظرني بعيناه
لا أصدق أنني أراه
ألم يمت أم كان ذلك حلما؟؟؟
وعندما وصلته تغمرته وبكيت
لم يردّ
سألته أين كنت :
لم يجاوبني
صرخت
وعند صراخي استيقظت
فاستيقظت وأنا أصرخ
ليته لم يكن حلما
إشتقت إليه جدا
وإذا بأمي تربث على كتفاي
تسقيني الماء
وتقول لي:
نم صغيري نم
عدت للنوم على أمل لقاء آخر







اضافة رد مع اقتباس






المفضلات