بعد أعوام من الملاحقة
وسنين من الضياع
وجدتك(ي)
وجدت فيك(ي) مافاق تصوري وحدوده
جذبتك(ي) إلي قليلا
كي لا ترين أنني الغريب
بالرغم من أني عرفتك(ي) دون أن أعرفك(ي)
لم أفكر في قراري ولو لوهلة
انتي من أريد
أنتي من أنتظر
عرفت الباب إلى قلبك
طرقته طرق سائل لا طرق فاتح
فرددتي
رددتي ولم تعلمي أي باب من الأبواب قد انفتح هذه المرة
باب لن يسد
مهدت إلى قلبي الطريق
فوجده سهلا
رغم صعوبة الانتظار
انتظرت
فأنا عشت عمرا انتظر
وحين أردت........تكلمتي
عبرتي
وصفتي
بل............
وأحببتي
قلتيها من دون شعور
أحبك
وحينها اشتغل رأسكي
مالذي قلته ؟؟؟؟؟؟؟
أنا لا أعرفه حتى
كيف ذلك؟
أحبه؟؟
وانا التي لم تعرف الحب يوما
كيف فعلتها
كيف اخترقت أسواري حصوني ودخلت من أبوابها
استفقتي من أحمل الاحلام
فقررتي أن تغلقي الباب
لم تفعلي
ولن تفعلي
وعندما تأكدتي من ضعفك أمامه
هربتي
ولاكن إلى أين؟
الباب في قلبك
أنتظرك بداخله
لنعيش أيام العشق ولياليه
لنعيش حياة تعوضنا عما فاتنا
لنعيش....
أنا ماعدت أحتمل
فلماذا
لماذا لماذا الانتظار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟







اضافة رد مع اقتباس









المفضلات