السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أهلا أصدقائى...أعتذر على تأخرى الشديد عليك..
لكن كما تعرفون الامتحانات على الأبواب
بالتوفيق لنا جميعا إن شاء الله ^^
أترككم مع التكملة
____________________________________
عندئذ نظر اكيرا لمصدر الصوت ليرى فتاة شديدة الجمال واقفة مذعورة و الدموع تنهمر من عينيها أنهارا و كان يشعر بأنها مألوفة له فتقدم بضع خطوات و انتهز الرجل العجوز الفرصة للهرب أما بالنسبة لجوان فقد رجعت هى للوراء بضع خطوات ثم استدارت لترجى بعيدا فوجدت متسو ورائها فسقطت فاقدة الوعى بين ذراعيهــــــــــــ
---------------------------
لم يدرى متسو ما الذى يجب عليه فعله بالضبط فى تلك اللحظة و جوان فاقدة للوعى بين ذراعيه....هل يحملها و يرحل بعيدا عن المكان أم ينتظر ليري السبب الذى دفع اكيرا لضرب الرجل العجوز....و لكنه سرعان ما قررا أن عليه الاطمئنان على جوان أولا...و لذا استدار ليرحل سريعا لكن اكيرا أوقفهــــ
اكيرا:"هييي....أنت انتظر"
متسو بدون أن يلتفت لاكيرا:"ما الذى تريده؟"
اكيرا:"من....من تلك الفتاة التى تحملها؟!!"
متسو مندهش و قد التفت ليواجه اكيرا:"ألا تتذكرها؟!!!"
اكيرا:"تبدو مألوفة لى ......لكنـــ"
قاطعه متسو:"يبدو لى أنك قد تغيرت كثيرا...و بما أنك لم تعد تذكرها...أظن أنك غير جدير بإهتمامها بعد الآن"
اكيرا دامعا:"أرجوك....أنا...أنا لا أعرف فأفكارى كلها مشوشة الآن..." ثم نظر للأرض و أكمل :" فى حياتى لم أعرف سوى فتاة واحدة....و لكنها و للأسفــــــــــــ" لم يستطع إكمال كلامه و عندما رفع رأسه باتجاه متسو فوجده قد اختفى كأن الأرض قد انشقت و ابتلعته...................
جرى اكيرا ليبحث عنه فسقط شيء من جيبه....فنظر إلى الأرض ليجد أن العلبة الفضية الصغيرة التى أخذها من دولابه هى التى سقطت منه فقام بالتقاطها لكنها فتحت بعد أن انكسر قفلها الصغير إثر سقوطها و سقطت قلادة منها....فالتقطها اكيرا هى الأخرى و عندئذ كان كأنه قد رأى وجه جوان الذى لطالما رآه و يذكره ثم تذكر وجه الفتاة التى رآها منذ قليل......
فهتف غير مصدق:"جوان....نعم إنها هى"
و عندئذ قرر أن عليه قلب القرية كلها رأسا على عقب ليجد ذاك الفتى الذى حملها...أولا فكر بالذهاب لمنزلها إذ ربما يجد أن الفتى قد أخذها إلى هناك....و بدون أى تردد سار باتجاه المنزل و عندما وصل طرق الباب ففتح السيد جينسيرو.....
جينسيرو باندهاش:"اكيرا...أهلا بك يا بنى...ما الذى تفعله هنا؟!...أعنيـــ"
اكيرا:"جوان.....أين جوان؟!!...هل حقا عادت؟!....هل هى على قيد الحياة حقا؟!!!"
جينسيرو:"هههههه....ما كل هذه الأسئلة؟"لكنه لاحظ انفعال اكيرا و توتره الشديد فأجاب :"حسنا...هى ليست هنا الآن و نعم ثم نعم.....ألم ترها........ فقد خرجت للبحث عنك!!"
اكيرا:"آه نعم....شكرا لك...عن إذنك"
و رحل سريعا و لكنه لم يكن يعرف إلى أين يمكنه أن يذهب....و فجأة خطرت على باله فكرة فلو أن ذاك الفتى لم يأخذ جوان لمنزلها لربما أخذها لمنزله هو.....و لكن سرعان ما شعر بالإحباط فهو لا يعرف اسم الفتى أو أين يسكن و لكنه لم ييأس فقد قرر أن يسأل أهالى القرية عن فتى ربما يروه كثيرا مع جوان و يسأل عن منزله.....و سرعان ما تجاوب معه أهالى القرية فعلم أخيرا أين يسكنـــــــــــــــــــ
--------------------------------------------------
و يتبع
اخر تعديل كان بواسطة » Ļonзly ρrincзss في يوم » 04-05-2009 عند الساعة » 10:46
أما عن متسو فبعد أن أنتهز لحظة أن نظر اكيرا للأرض فأسرع بالرحيل بعيدا إلى حيث منزله و بدأ بطرق الباب بعنف فقدم والده مسرعا و فتح الباب ليرى جوان بين يديه فخشى أن يكون قد أصابها مكروه فأراد حملها من متسو و لكن متسو لم يعطيه الفرصة لفعل ذلك و أسرع إلى غرفته ليريحها على السرير و ما هى إلا لحظات قليلة حتى دخلت والدة متسو فانخلع قلبها ما أن رأت جوان على السرير لا تتحرك....استفسر والد متسو من متسو عما قد حدث فأخبره بما شاهده و عما حدث مع اكيرا أما عن والدته فقد كانت تعتنى بجوان و أتت بعطر ذا رائحة قوية و جعلت جوان تستنشقه قليلا لتستفيق....و بعد لحظات بدأت جوان بإصدار صوت خفيف و تحرك رأسها دليلا على استجابتها لرائحة العطر فذهبت الأم لتحضر بعض الماء فتقدم متسو و جلس على طرف السرير و بعد ذلك بوقت ليس بكثير أفاقت جوان و جلست على السرير فزعة و قد لاحظ متسو احمرار عيونها...
متسو بصوت خافت:"جوان.."
عندئذ لاحظ جوان وجود متسو بجانبها فارتمت فى حضنه و أخذت تبكى ..
متسو:"لا يا جوان...لا تبكى...لما كل هذا البكاء على أى حال؟!"
جوان مندهشة بعد أن دفعت نفسها بعيدا:"ماذا؟!!....ألم ترى ما رأيته؟!...اكيرا...لقد كان كأنه أصبح فردا منهم!!"
متسو بهدوء:"هل أنت متأكدة من هذا؟!!"
جوان:"ما الذى تقصده؟!"
متسو:"أعنى أنه كان يدافع عنا...أنقذ الكثير من أهل قريتنا ....لذا لا أعتقد أنه بسهولة و بكل بساطة يتغير هكذا...ثم لست أنا من يجب عليه أن يقول هذا....لست أنا من لم يهتم بالقرية بأكملها و قضى معه سنوات طويلة"
ثم قام و استدار ليخرج من الغرفة
جوان:"متسو...."وقف متسو ليستمع إليها
جوان و هى تكمل:"أنا آسفة....لكن أتعرف....أنت على حق تماما بل و أنا واثقة من هذا تماما و لكنى حائرة....لا أعرف كيف يكون هذا لغرض نبيل"
عندها التفت لها متسو فوجدها تنظر باتجاه النافذة فى الناحية الأخرى و كأنها سرحت بعيدا و لكنها أكملت كلامها
" عندما نظرت إليه كان....كان...هههه (ضحكة خفيفة صوتها كرنة الفضة)...فى الحقيقة لا أعرف كيف أصف لك شعورى بالضبط...لكن عندما رفع عينيه إلى رأيت الكثير.....رأيت الحزن الشديد كالشعور بالذنب....و العزيمة....النية الصادقة....و لكن رغم هذا لم أتحمل رؤيته يقدم على هذا الفعل حتى و لو كان على حق....ضرب رجل عجوز...شيء رهيب...كان من إحدى شعاراته >>عدم ضرب طفل أو امرأة أو عجوز مهما كانت الأسباب...و عدم ضرب شاب لو لم يكن مسلحا على عكسك...هكذا يجب أن يكون درب الإنسان<< هكذا كان يقول لى"
متسو:"جوان...لا تقلقى...كان عليك رؤية نظرته عندما حملتك و هممت بالرحيل...ربما لم يتذكرك لأن ملامحك قد تغيرت قليلا أو أنه فقط يرى جوان التى تعود أن يرها...الطفلة الصغيرة فأنا موقن بأنه يذكر الفتاة التى قضى معها أسعد أوقات حياته"
جوان:"شكرا لك"
والد متسو مبتسما:"كأنى أشاهد مسلسلا دراميا"
عندئذ لاحظ متسو و جوان أنه مازال موجودا معهم بالغرفة فانفجرا ضحكا و بينما هم هكذا دخلت والدة متسو حاملة فى يدها صينية عليها أكواب من العصير بالإضافة إلى كوب من الماء و الفاكهة الطازجة و قالت:"أعتذر عن التأخير"
و فجأة سمعوا دقا عنيفا على الباب كأنه سينخلع من مكانه....فأسرع الوالد و حمل فى يده عصا غليظة و هو فى طريقه لفتح الباب و ذهب متسو ورائه بعد أن أمر جوان و والدته بعد التحرك من مكانهم مهما كان الأمر و خرج بعد أن أغلق الغرفة وراءهــ
و عند الباب بعد أن فتحه والد متسو فوجئ باكيرا يقف أمامه و هو يتنفس بسرعة بسبب جريه للبحث فى القرية...
والد متسو:"اكيرا!!"
اكيرا:"هل أعرفك سيدى؟!"
الوالد:"ألا تتذكرنى!!...لقد أنقذتنى آخر مرة قدمت للقرية من الهلاك!"
اكيرا:"أعتذر سيدى لكنى لا أذكر"
الوالد:"لا عليك...لكن ما الذى تفعله هنا؟...هل تريد شيء ما؟!"
و يتبع
اكيرا:"أبحث عن شاب يدعى متسو و معه فتـــ"عندئذ لمح متسو يقف فى الخلف فدخل البيت مسرعا بدون استئذان و أمسك متسو من قميصه بقوة و سأله بطريقة مخيفة:"أين هى؟..أين ذهبت بها؟"
متسو ممثلا الاندهاش:"من تقصد؟"
اكيرا و هو ثائر من الغضب:"أتسخر منى يا هذا؟..أنت تعرف عمن أتحدث...أقصد جوان"
تفاجأ متسو كثيرا فهو لم يظن أنه سيكتشف هذا بهذه السرعة...
متسو:"لقد تذكرتها!!"
عندئذ ترك اكيرا قميص متسو و قال:"أرجوك...أين هى؟"
متسو:"انتظرنى هنا" عندها فقط أضيء وجه اكيرا فرحا...فذهب متسو لغرفته ليأتى بجوان و فى تلك اللحظات ذهب والد متسو باتجاه اكيرا بعد أن أغلق الباب و طلب منه أن يجلس فى الصالة لينتظر عودتهما لكنه فضل الانتظار فى مكانه...و أخذ يسير ذهابا و إيابا منتظرا عودة متسو....
و فجأة ظهر متسو و ظهرت جوان من وراءه...و رغم ارتباكها كانت السعادة بادية عليها..
-------------------------------------
كان إيتاشى يسير ثائرا فى قاعته الخاصة يتسائل عن سبب تأخر عودة هيروشى و اكيرا معه و فجأة تذكر شكل هيروشى بإصابته الكثيرة و الدماء التى تغطيه بالإضافة إلى الضعف الذى كان بادى عليه
فصرخ بأعلى صوته:"يا لى من غبى....لقد أرسلت جثة هامدة للقيام بشيء يتطلب سرعة و قوة جسدية....لا عجب فى أنه قد قد تأخر...لربما أنه قد مات أيضا فى طريقه إلى هناك"
عندئذ ضرب مقعده بقوة كبيرة مما جعله ينقسم إلى نصفينـــ
إيتاشى:"يبدو أنى سأحتاج إلى التعامل مع الأمر بالطريقة الصعبة"
و بعدها خرج من قاعته ليذهب إلى قاعة التدريب حيث بعض أتباعه يتدربون (من لم يذهب مع باقى الجيش لأنهم وافدون جدد) ......و ما أن دخل حتى توقف الجميع الجميع عما كانوا يفعلونه و أخذوا ينظروا إلى إيتاشى محاولين معرفة السبب الذى أتى به لقاعة التدريب....لم يهتم ايتاشى بنظراتهم المستغربة و الخائفة و اتجه إلى شاب منهم بعد أن ألقى نظرة شاملة عليهم جميعا...
إيتاشى مخاطبا ذلك الشاب:"بعد أن تنتهى من تدريباتك تعال إلى" ثم استدار راحلا و قال:" إياك أن تنسى"
نظر الجميع باتجاه ذلك الشاب محاولين اكتشاف سبب اختيار إيتاشى له دون غيره و لما يختاره...لكن إيتاشى لم يمنحهم حتى الفرصة للتفكير فى شيء...
صرخ إيتاشى بصوت عال:" ما الذى تنتظرونه...هيااا عودوا إلى تدريبكم"
بعد تلك الصرخة المخيفة عاد الجميع سريعا لما كانوا يفعلونه أما عن الشاب فقد كان يشعر بالفخر و الخوف فى نفس الوقت...الفخر لان إيتاشى العظيم اتجه إليه و اختاره من بين الجميع و لكن خوفه كان من العواقبــ.....
أما عن إيتاشى فقد خرج ليتمشى خارج المركز السرى فى الغابة رغم انتشار الحيوانات المفترسة و المتوحشة التى تتلهف لسفك الدماء...و رغم هذا كله كان إيتاشى يمشى بكل ثقة و على وجهه ابتسامة ساخرة
ثم قال :" فلنلعبها إذن بالطريقة الصعبة الصعبة و لنحرك آخر قطعة فى اللعبة و لنقول (checkmate) مات الملك...و لتسقط المملكة "
ثم ضحك ضحكة قوية و كانت عالية جدا حتى أن بعض الحيوانات التى كانت قريبة جرت بعيدا من مكانها خوفا من أن يكون هناك وحشا أقوى منهم يستعد لشن هجومه رغم قوتها و شراستها...
------------------------------------------
عندما نظرت جوان فى عينى اكيرا لم تستطع سوى أن ترسم على شفتيها ابتسامة ملائكية لتظهر على وجهها الناصع البياض لتبديها فى أجمل صورة و بعدها تركت العنان لدموعها...أما عن اكيرا فقد تقدم عدة خطوات خطوات باتجاهها و عندما نظر متسو لجوان قال:" يا لك من باكية!!"
و يتبع
ضحك اكيرا و متسو و تبعتهم جوان بينما اكتفى الوالد بالابتسام...و بعد ذلك ظهرت والدة متسو و دهشت لرؤيتها اكيرا لكن سرعان ما زالت دهشتها لترشد الجميع للحديقة الخلفية ثم ذهبت مع والد متسو ليتركوهم هم الثلاثة وحدهم....
اكيرا بعد أن اقترب من جوان:" لقد اشتقت إليك...اشتقت إلى رؤية وجهك الجميل و ابتسامتك البراقة...اشتقت للجلوس و الكلام معك...اشتقت لكل ما كنا نفعله معا " ثم اخذ نفسا عميق و قال:" أكثر مما قد يتصور أى شخص"
شعرت جوان بفرحة كبيرة تغمرها,,,و كم تمنت لو أنها تستطيع الرد عليه فكان لديها الكثــــيــــــــر لتقوله لكن إحراجها و حيائها منعاها من ذلك...و عندئذ لاحظ متسو و جوان عيون اكيرا الدامعة...ربما كان يريد أن يترك العنان لدموعه لكن كبرياءه و كرامته أبتا أن تدعانه يفعل ذلك...و عم الصمت مدة طويلة
متسو محاولا فتح أى موضوع للنقاش:"نعم نعم...كل هذا و لم تكن تتذكرها فى البداية"
اكيرا مبتسما:"لطالما عرفت جوان...تلك الفتاة الجميلة.." ثم حك رأسه خجلا و قال:" لكنها تغيرت نوعا ما فقد أصبحت أكثر جمالا...كما أن صورتها القديمة لم تتغير فى مخيلتى إذ ربما تخيلت لو أنى سأراها مجددا ستكون بنفس الهيئة السابقة"
ثم نظر إلى جوان و قال بنبرة تنبعث منها الحنان و الحزن:" المهم حمدا لله على سلامتك...بسببى حدثت أشياء كثيرة ...كم أتمنى لو أننى لم أولد"
عندئذ ظهر الذعر على وجه جوان التى أمسكت بيد اكيرا تلقائيا و قالت:" هذا غير صحيح أبدا...فأنت لم تتسبب بقتل و دمار و تشريد هؤلاء الناس..أليس كذلك يا متسو؟"
متسو :" نعم...فإيتاشى ذاك كان سيهجم على القرية فى كل الأحوال...ثأرا قديم أو ما شابه..المهم لا تلم نفسك"
نظر اكيرا لمتسو ثم لجوان و بعدها نظر ليديها التى تمسك بيده بكل حنان ..و عندئذ فقط لاحظت جوان أن تمسك بيد اكيرا فتركته بسرعة و قد احمر وجهها خجلا ...فابتسم لها اكيرا أما متسو فقد انفجر ضاحكا و قال:" عندنا الكثيييير من الطماطم اليوم!"
أشاحت جوان بوجهها بعيدا محاولة لإخفاء وجهها لكن متسو لم يكف عن ضحكه و قد تعالت ضحكات اكيرا معه...فقالت لتغيير الموضوع:"لما كنت ستضرب ذاك العجوز؟"
اكيرا:" لأنه شخص مريض النفس...كان مستعد لبيع ضميره وقريته كلها و أن يكون جاسوسا عليكم...لم أتحمل الأمر فكنت سأضربه"
متسو:"لا عليك..الحمد لله جاءت سليمهــــــ"
قاطعته جوان:" اكيرا...هل يمكنك إخبارى عن الذى حدث معك بعد سقوطى فى الشلال؟"
نظر أكيرا في عينيها و كان يشعر براحة كبيرة و بدأ بقص حكايته الطويـــــــــــــلة منذ أن قابل إيتاشى و حياته معه و حتى هذه اللحظة..و قد أخذ وقتا طويلا لينهى حكايته...
اكيرا:" كم أشعر بالندم الشديد لإنضمامى له !"
جوان:"اكيرا...ربما أخطئت..لكن لم يفت الأوان بعد لإصلاح الأمر"
هز اكيرا رأسه موافقا أما متسو فقد سأل سؤالا مفاجئا:" اكيرا..هل أتقنت تلك الحركات التى علمك إياها؟"
اكيرا :"أتقصد بذلكـــــ"
قاطعه متسو:"نعم نعم"
اكيرا:" ليس إلى حد كبير"
متسو:" رغم هذا مازال الأمر رائعا"
جوان:"و ما هو ذلك الشيء الرائع؟!"
متسو:"ستعرفين فيما بعد" ثم نظر لاكيرا و سأله:" هل يمكنك التحرر من قبضة ذلك الإيتاشى"
اكيرا مندهشا:"أتعنى بذلك أن أوا ـــــــ"
قاطعه متسو ثانية :" نعم...فكما فهمت منك أنه من يحاول الانفصال عن إيتاشى و فريقه يلقى حتفه"
اكيرا:"نعم...فمن قوانينه أن من يريد الابتعاد عليه أن يواجهه فى نزال حتى الموت"
متسو:" و بالتأكيد لم ينجو أحد من قوته و شراسته الهائلة"
اكيرا:" نعم...لذا لا أعرف إن كنت مؤهلا لمواجهته الآن أم لا"
متسو:" أنت ستتحرر من ذلك الوحش لا لأنك مللت منه أو شيء من هذا القبيل بل لتعود لبيتك و قريتك و لمن تحب" و بعد نطقه لآخر كلمة غمز له غمزه ذات مغزى
فابتسم اكيرا و قال:" نعم...فأنا لدى هدفى ...و هو هدف نبيل و أعتقد أنه يكفينى تأييدكم لى ليمدنى بالقوة الأزمة"
لو نظر أحد لجوان فى ذلك الوقت لرأى الكثير من التساؤلات و الخوف البادى على وجهها..
و يتبع
جوان:" اكيرا....لا..لا يمكنك فعل ذلك...أنا لن أسمح لك"
اكيرا:"ماذا؟!..أنا لا أفهم!! لماذا يا جوان؟!"
جوان:"قد تموت فى مواجهته..و أنا..أنا...."
اكيرا:"أنت ماذا؟!"
جوان باكية:"أنا لا أريد أن أفقدك ثانية!" ثم جرت بعيدا عنهم و دموعها تنزل على خديها كالنهر المنبثق..فهب اكيرا واقفا ليذهب ورائها لكن متسو أمسكه و منعه من ذلك وقال:"و هذا يجب أن يكون دافعا أكبر لئلا تموت فى المعركة و أن تعود سالما...كل ما عليك فعله هو هزيمة إيتاشى"
فابتسم له اكيرا قائلا:" و كل ما عليكم فعله هو الوقوف وقفة رجل واحد فى وجه أتباعه"
متسو:" و سيكون النصر حليفا لنا بإذن الله"
اكيرا:"نعم...بإذن الله"
و بعدها فوجئ اكيرا بيد متسو التى مدها لمصافحته و هو يقول:" يا ليتنى تعرفت عليك أكثر من قبل...لكنا سنكون صديقان رائعان"
فمد اكيرا يده ليصافحه و هو يقول:" لم يفت الأوان بعد...و هو لشرف عظيم لى أن أكون صديقا لك"
متسو:"بل الشرف لى أنا.....يا صديقى"
اكيرا بعد أن جلس:" شكرا لك...ما رأيك..دعنا نفكر معا فيما سنفعله...فعقلين أفضل من واحد"
متسو:" نعم بالتأكيد...و أنا لدى فكرة"
اكيرا:"حسنا..فلتقل ما عندك"
متسو:" أول شيء يجب عليك فعله هو ــــــــــــــــــــ"
و بينما يستمع اكيرا لخطة متسو كان يشعر بالإعجاب اتجاهه بالإضافة إلى أن كلام متسو أوحى له بالكثيـــــــر ليفعله.....
------------------------------------
و خلال هذا الوقت كان إيتاشى قد عاد للمركز و ما أن دخل قاعته حتى تذكر أن كرسيه قد تحطم فأمر بإحضار كرسى جديد...و بعد أن انتهى المكلفون بإحضار الكرسى فى وضعه فى مكانه و خرجوا حتى دخل ذلك الشاب عليه الذى كان قد أمره بالحضور...
الشاب:" أنا هنا تحت أمرك سيدى"
إيتاشى:" ذكرنى باسمك!!"
الشاب:" شيرو سيدى"
إيتاشى:"حسنا يا شيرو....سامرك بشيء بسيط إن نفذته سوف أرفع من رتبتك و ستكون فردا أساسيا فى مجموعتى بدلا من أن تكون احتياطيا...ألا يعجبك هذا؟!"
شيرو بسعادة غامرة:" بالتأكيد يعجبنى سيدى..أمرك؟"
إيتاشى:" ستذهب لقرية كونوماتاشى...و هناك ستجد جيشى و كل ما عليك فعله أن تخبر قائد الجيش هيرو أن ــــــــــــــــــــ ثمـــــــــــــ"
صعق شيرو بعد أن سمع باقى كلام إيتاشى...فعندما أنضم لإيتاشى كان يعرف عنه قسوته لكن لم يتخيله لذلك الحد...لكنه سرعان ما نفض ذلك الشعور الغريب الذى اجتاحه عن نفسه و ذهب ليجهز نفسه ليذهب و ينفذ ما أمر بهـــ
______________________________
الأسئلة:
1- هل أعجبكم البارت؟
2- هل تحسنت فى الكتابة؟
3- ما الذى فكر فيه متسو؟ و بما أوحى إلى اكيرا؟
4- ما الذى يخطط له إيتاشى؟
5- هل سيسير كل شيء على ما يرام...أم أن الرياح ستأتى بما لا تشتهى السفن؟
6- هل سيكون لجوان دورا كبير فى الأحداث القادمة؟
انتظر ردودكم و آرائكم و بالتأكيد انتقاداتكم
و أترككم فى رعاية الله
سلام
حجز الأولــــــــــ " 1 " ـــــــــــــــــى
![]()
سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر
| قناعٌ قابلٌ للكسر |
الأسئلة:
1- هل أعجبكم البارت؟ أجل وبكل تأكيد .. .
2- هل تحسنت فى الكتابة؟ أجل .. .
3- ما الذى فكر فيه متسو؟ و بما أوحى إلى اكيرا؟ لا أعلم .. .
4- ما الذى يخطط له إيتاشى؟ قتل جوان ... .
5- هل سيسير كل شيء على ما يرام...أم أن الرياح ستأتى بما لا تشتهى السفن؟ عقلي يحدثني أن الرياح ستأتي بما لا تشتهي السفن ولكن قلبي يحدثني أن كل شيء سيسر عل خير ما يرام .. .
6- هل سيكون لجوان دورا كبير فى الأحداث القادمة؟ أجل { لها أكبر دور بعد أكيرا } .. .
الأسئلةوالاجوبة:
1- هل أعجبكم البارت؟
طبعااااااااااااااا
2- هل تحسنت فى الكتابة؟
تحسنت
3- ما الذى فكر فيه متسو؟
لااعلم لكن لابد بانها خطة مدهشة
و بما أوحى إلى اكيرا؟
الله اعلم بما يفكر
4- ما الذى يخطط له إيتاشى؟
شيء جد جد جد شرير
5- هل سيسير كل شيء على ما يرام...أم أن الرياح ستأتى بما لا تشتهى السفن؟
اتمني ان تنجح خطة متسو
6- هل سيكون لجوان دورا كبير فى الأحداث القادمة؟
نعم كما يبدو
******************
شكراااااااااااااااااااااااااااااااااا
ممكن هنا جــــــــــــــــــــــــــــامــــ أو لـــــــــــــــــايـــــــــكــــ
اعــــادة نـــــبــــض الــــقــــلــــوب واحــــيــــاء الــــضمـــــائــــــــــر
BrB
موفق‘ــة خيتـو...!
..إستمريـ![]()
اخر تعديل كان بواسطة » ❝мźůόήαħ❝ في يوم » 04-05-2009 عند الساعة » 13:27
..
ب‘ـأآكٍ مك‘ـسآاآاآاتٍ وبق‘ـووـهٍ ![]()
سامحيني sharshore لاني صراحة فقد رابط من عندي و انشاء الله اني راح اقراها من اول و اتابعها من جديد فارجو المعذرة........
~ comme je suis celever... Je suis cute ~
monhistoire"
: http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=569273
قصتك مرة حلوة
الاجوبة
1-هل اعجبكم البارت؟؟
نعم فالبارت مررررررررررررررة حلو
2-هل تحسنت في كتابة؟؟
تحسنت
- ما الذى فكر فيه متسو؟ و بما أوحى إلى اكيرا؟
ما عرف
ما الذي يخطط اليه ايتاشي؟؟
هو قتل جوان ابوها
5- هل سيسير كل شيء على ما يرام...أم أن الرياح ستأتى بما لا تشتهى السفن؟
يمكن تنجح خطت ميتسو
6- هل سيكون لجوان دورا كبير فى الأحداث القادمة؟
هي
وثااااااااانكس على البارت...
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات