الجهاز يبدأ بالتعريف:
شحدة:رجل إمعة يوافق زوجته بكل شيء و ما يكسبه من عمله لا يكفيه حتى نصف الشهر!! و هو صديق هبنقة و بئر أسراره.. زوجته هي السيدة زريفة ..
زريفة:إمرأة متسلطة .غيورة.حشرية.تحب ان تعرف كل ما يحدث في الحي ولو كان على حساب عائلتها ومنزلها وكل نساء الحي يعاملنها بلطف خوفا من لسانها السليط ، لم ترزق بأولاد إلى الآن كثيرا ما ترونها تتحدث عن امور السحر والجن والعفاريت ..
الأثنى المؤمنة :خلينا نشوف ايش في أحداث عند شحدة ومرته
انين القدس: لا ما حزرتي هاتي الجهاز وتعالي على المطبخ ساعديني وشوفي الأحداث
حنين القلوب:طيب طيب
وبينما بدأن الفتيات في تحضير الإفطار و بدأ الجهاز بعرض ما يدور في هذه الأسرة من أحداث
ها هي الساعة تشير الى الخامسة مساء
زريفة تحدث نفسها:بعدين معه هالزلمة بعته يجيب شوية أغراض من السوق من قبل العصر ولهلأ ما رجع متى بدي ألحق احضر الحلو أنا
في هذه اللحظة يدق الباب فذهبت زريفة لفتحه يدخل شحدة الى المنزل و هو يحمل معه العديد من الأكياس حتى انه لا يرى امامه من كثرة الاكياس
زريفة(بنبرة تنم عن العصبية):وين كنت لهلأ لو انك رايح تجيب اللي طلبته من روما كان صرت راجع
شحدة:طيب امسكِ عني الأغراض ع الأقل و بعدين بشرحلك
زريفة:أي هات هات هالأغراض اللي مغلباتك و غير تيابك وألحقني على المطبخ
شحدة:ماشي أمري لالله
تدخل زريفة إلى المطبخ لتتابع الطبخ وبعد خمس دقائق يلحقها شحدة
زريفة:أيوة وين كنت كل هالمدة؟
شحدة: ما انت طالبة مني كتير أشياء على بين ما رحت على المحمص جبت قوة سادة وقهوة حلوة ومكسرات وبعدين رحت على محل الخضرة جبتلك فواكه وخضرة وبعدين رحت على السوبر ماركت جبتلك...
زريفة:خلص خلص فهمنا هي القطايف على الرف روح احشيها و بس تخلص أبدا أقليها
شحدة: مش ملاحظة إنا مبالغين اليوم في كنافة ومسكرات وعوامة(لقمة القاضي) خلي القطايف لبكرة
زريفة(بصوت يرتفع شيئاً فشئأ): نعم نعم شو أمرت شو لبكرة بدك بيت جيرانا تكون سفرتهم اكبر من سفرتنا وعليها أكل اكتر فشروا لازم تكون سفرتنا برمضان أكتر سفرة عامرة بكل الحارة
شحدة:طيب طيب بس ما تعصبي
وبعد مرور مدة من الوقت كانت مائدة شحدة وزريفة ملئية بشتى أنواع الطعام و المشروبات و الفاكهة و الحلويات
وجلس شحدة و زوجته بانتظار موعد الإفطار
الله أكبر ...الله أكبر
هنا بدأو بالأكل دون حتى أن يقولوا دعاء الإفطار و دون أن يسمو الله حتى!!
و بعد الإنتهاء من الطعام اتجه كل من شحدة و زريفة مباشرة إلى غرفة التلفاز و بدأو مشاهدة البرامج الرمضانية
مع أكل شتى أنواع الحلويات
و قبل أذان العشاء بدقائق قاما ليصليا صلاة المغرب على عجل وبتكاسل كبير وحتى أنهم لم يعوا ماذا قالا بالصلاة أو كم ركعة قد صليا،وما أن انتهيا من صلاة الفريضة حتى سمعا أذان العشاء
زريفة:هيه أذن ياللا روح صلي العشا
شحدة: لا ، ما بدي أروح تقلت كتير بالأكل تعبت
زريفة:لا يا شيخ!!ما أحلاك وانت مش رايح تصلي شو هالمشقة الكبيرة يعني اللي راح تلاقيها بالصلاة لما يحكي الله اكبر اسجد وأركع ولا بدك يعني الناس يحكوا علينا؟!!
شحدة:حاضر أمرك ..بس ليش انت ما تروحي تصلي ؟!!
زريفة(بارتباك): آه...إييي..صلاة المرأة في بيتها خير من مسجدها... وبعدين انت مالك ومالي آه؟!!...
شحدة : لا أبدا خدي راحتك ...
زريفة:وينك قبل ما تروح في على الطاولة ورقمة مكتوب عليها شوية أشياء محتاجينها مشان فطور بكرة
شحدة(ناظرا إلى المائدة التي لا تزال ميلئة بالطعام):ليش ما هي الأكل كتير لسة بلاش تطبخي اشي جديد
زريفة :يا زلمة بعدين مع هالبخل اللي عندك حد في رمضان بياكل أكل بايت؟!!
شحدة (بصوت منخفض): انا البخيل وانت انت اللي ما بتصدقي وتلاقي معي شوية فلوس مشان تصرفيهم
زريفة:حكيت اشي؟؟؟
شحدة : لا أبدا بس كنت احكي إني بدي اروح اسحب اللي ضل معنا من مصاري في البنك مشان اشتريلك اللي بدك اياه
زريفة :آه طيب
وذهب شحده إلى المسجد ليصلي التراويح .. طبعا ذهب مثقلا .. و( كرشه ) يمتد شبرين أمامه..
أما عن زريفة .. فقد غلبها النعاس .. حيث اعتادت النوم بعد هكذا وجبات دسمة .. إلا انها استيقظت على آلام مبرحة في بطنها .. >> بعد هكذا فطار يجب ان تجهد المعده !
.: تشاهدون في الجزء القادم من هذه الحلقة :.
الأم كانت في المطبخ منذ خمس ساعات لتعد الفطور.. وقد قضت قبلها خمس ساعات اخرى تقنع سي السيد بالكشف عن محفظته قليلا ليخرج منها من يكفي للفطور..
توحة كالعادة.. أمام شاشة التلفاز تقلب من قناة لقناة..
ووضحه تفاوت يومها بين العبادة .. ومساعدة الأم..
اما عن فجلة.. فكانت عندما ترى اختها وضحه ..تستثار مشاعرها الإيمانية وتنقاد لفطرتها ..
لكنها سرعانها تسمع صيحات اختها المعجبة بحلقات المسلسل او قصة شعر البطل الجديدة او صوت البطله.. وسرعانها تستثار رغبتها في اللهو مع اختها توحة.. هي إلى الآن تتأرجح.. ولا ندري على أي الحالين سيرسو مركبها ..









اضافة رد مع اقتباس











...
...











هه.. 









المفضلات