(إن مثل عيسى عند الله كمثلِ آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون)
تحدثت بالأمس مع أحدهم عن أصل نشوء الخلق , فهو مؤمن بنظرية "دارون "و "روسل والاس" و أنا مؤمن بنظرية الخلق و آدم (عليه السلام )المنزل من السماء .
طبعا المرجع الوحيد الذي يلزمنا أن نستند عليه هو المرجع العلمي , لذا فكرت أن أطرح بعض الأفكار أو النظريات التي أرى أنها منطقية , لا أسعى لأن أنشر أي فكر و لكن كل مافي الأمر أريد مناقشة الأمر من ناحية علمية بحته, أي بعدم اللجوء إلى أي مرجع ديني .
أولا بما أني مؤمن بنظرية الخلق فعلي أن أستعرض حجتي من ناحية علمية .
أولا : في علم الجينات من المعروف أن الصفات الوراثية يتحكم فيها (DNA) و الشفرة الوراثية
و لا يحصل أي تغير من تغيرات الخلقية إلا إذا حصل تغير في هاتين , علميا ممكن حدوث هذا التغير بتزاوج نوعين ينتميان إلى ذات الصنف و لكن مختلفان كتزاوج الكلب و الذئب و إنتاج الثعلب ,.. فيأخذ صفات من الأثنين .
أو ممكن عن طريق المعالجة الجينية الحديثة , كأن أحدث تزاوج"جيني" ,أو أدخل(DNA) كائن حي في آخر .. و هذه الطرق متبعة لتحسين النوع ..
على هذا فإن الصفات المورثة تكون موجود في الأصل و لكن الإختلاف يحدث في التمازج و عليه فأن نظرية التطور لا محل لها , ففي الإنسان هناك من الصفات لا يحملها أي مخلوق . فمن أين أتت هذه الصفات !
نظرية التطور
و هي من الناحية العلمية أكثر منطقية لعدة أسباب
الأولى : أن الكائنات الحية كلها تتاشبه في ذات التركيب من نواة و (DNA) .
أي أن الأصل الأحيائي واحد .
-طبعا هنا أسجل إعتراض حيث أن هناك كائنات و حيدة الخلايا لا نواة لها ! فكيف تكون هذه وماتفسريها العلمي من ناحية التطور -
ثانيا: نظرية التطور تدعو على أن الكائن الحي ولكي يتكيف مع البيئة أوجد له ميزات جديدة و صفات سامهت في تحسين نوعه الإنساني .
- أرى أن هذا الأمر منطقي لأن في الشفرات الوراثية وفي ترتيب قطع (DNA) ممكن أن ننتج صفة جديدة قد لا تكون موجودة من الأساس لكن غالبا هذه الصفة تكون عباة عن خلل نسميه أحيائيا (طفرات جينية) -
طبعا نظرية التنوع الأحيائي تفسرها نظرية التطور , فظهور كائنات جديدة و إنقراض أخرى تنفي نظرية الخلق.
ربما أكثر ما يفسر هذه النظرية هو وجود مايسمى بالطفرات .
فمن يدري قد يكون إنسان القرن 30 بقرون إستشعار !




اضافة رد مع اقتباس






المفضلات