كان الإسلام أولى خطواتهن للوصول إلى القمة ..
بإيمانهن شمخن ..
فصرن أعلامًا يقف لهن التاريخ ممجدًا ..
هكذا هن .. فكيف لا نعرفهن ؟؟..
لذا.. كانت مسابقتنا بعنوان..
" شامخات في سماء الإسلام " ..
في هذه المسابقة ,, سنعرض بإيجاز بعضًا من صفات إحدى الشامخات
صحابية كانت ، أو مسلمة سمت بإسلامها إلى العلياء ..
وعليكم البحث والتنقيب عنها لتعرفوها ..
هذه المسابقة هدفها التعريف بهؤلاء الشامخات والتذكير بهن
علنا نقتدي بهن ..
.:. .:. .:. .:.
لمن يرغب بالاشتراك
إرسال رسالة خاصة إلى العضوة الأنثى المؤمنة تحتوي على اسم إجابة السؤال فقط ..
وتكون فترة استقبال الأجابة لكل سؤال هي من موعد نشر السؤال إلى موعد نشر السؤال الذي يليه ..
ويمنع منعًا باتا الرد على هذا الموضوع .. لأن هذا الموضوع سيكون متجدد ولن يحمل إلا الأسئلة ..
( السؤال الأول )
كانت على قدر كبير من الذكاء، والفصاحة في اللسان، وذات شخصية متميزة تعكس جانباً كبيراً من تصرفاتها، وكانت حاضرة القلب، تخشى الله في جميع أعمالها. بلغت رضي الله عنها مكانة عالية في رواية الحديث ، وقد روى عنها أبناؤها عبد الله وعروة وأحفادها ومنهم فاطمة بنت المنذر وكان الصحابة والتابعون يرجعون إليها في أمور الدين ، وقد أتاح لها هذا عمرها الطويل ومنزلتها الرفيعة.
تزوجها رجل عفيف مؤمن من العشرة المبشرين بالجنة ، ألا وهو الزبـير بن العوام، فكانت له خيرة الزوجات ، وقد كانت من الداعيات إلى الله جل وعز. أنجبت رضي الله عنها أول غلامٍ في الإسلام بعد الهجرة ، وأسمته عبد الله . وقد ولدت للزبير غير عبد الله وعروة: المنذر ، وعاصم ، والمهاجر ، وخديجة الكبرى ، وأم الحسن ، وعائشة رضي الله عنهم.
وفي أثناء الهجرة هاجر من المسلمين من هاجر إلى المدينة ، وبقي أبو بكر الصديق رضي الله عنه ينتظر الهجرة مع النبي صلى الله علية وسلم من مكة ، فأذن الرسول صلى الله علية وسلم بالهجرة معه، وعندما كان أبو بكر الصديق رضي لله عنه يربط الأمتعة ويعدها للسفر لم يجد حبلاً ليربط به الزاد الطعام والسقا فأخذت رضي الله عنها نطاقها الذي كانت تربطه في وسطها فشقته نصفين وربطت به الزاد، وكان النبي صلى الله علية وسلم يرى ذلك كله ، فسماها ذات النطــاقين ، ومن هذا الموقف جاءت تسميتها بهذا اللقب . وقال لها الرسول صلى الله عليه وسلم :
(أبدلك الله عز وجل بنطاقك هذا نطاقين في الجنة)
توفيت سنة ثلاث وسبعين بعد مقتل ابنها عبد الله بقليل ، عن عمر يناهز مائة سنة ، ولم يسقط لها سن ولم يغب من عقلها شيء ، وانتقلت إلى جوار ربها ، تاركة دروساً وعبر ومواعظ خالدة في الإسلام فقد كانت بنتاً صالحة، وزوجةً مؤمنةً وفية، وأماً مجاهدة ربت أبناءها على أساس إيماني قوي، وكانت صحابية وابنة صحابي وأم صحابي وأخت صحابية ، وحفيدة صحابي ، ويكفي أن خير الخلق نبينا مــحمد صلى الله عليه وسلم لقبها بالوسام الخالد أبد الدهر( ذات النــطاقــين ) فهنيئاً لك أيتها الام الفاضلة .
فهل عرفتن أخواني / أخواتي من هي قدوتنا الشامخة لهذا اليوم ؟
مع تمنياتي لكم بالتوفيق في الإجابة ..
.: تم استئذان مراقبي النور :.
اخر تعديل كان بواسطة » الأنثى المؤمنة في يوم » 07-09-2008 عند الساعة » 03:37
المفضلات