في طيات لهيب الصحاري..و وعر الطرقات
هنا..ينهض ذاك الانسان..بابتسامة التحدي اليومي
انه يبتسم امام يوم شاق..وامام مهام عسيرة
في قتال من اجل الروح و المتاع..وفي عالم من العزلة وقلة الرفقاء
هكذا كان البدو الصالحون..وهكذا قررت ان اكون
..
اننا في القرن الواحد و العشرين..و التحديات ذاتها موجودة هذه الايام
لكن الابتسامة هذه توجه لاؤلئك الحمقى التافهين..من قلب يشتعل بروح التحدي الحارقة
لم يعد هناك تحديات للرجال..والتجأ الجميع لألاعيب الاوغاد
ان تحديات هذه الايام تأتي كطعنات من الظهر..ومن يسقط..يخسر ويأتي دور االمعركة التالية
..
انها ابتسامة الخبث و الدهاء..من قلب يدرك انه قد لا يكمل يومه..لكن هذه هي الروح
وهكذا..ستحلق كطائر العنقاء..تقوم من الرماد..بنشوة تطلب الدم المراق
الهدف و الطموحات اكبر من ان يفكر فيها احد..انها امام سر..نحو طريق الشوك..و تحقيق الاوهام
ان مجتمعاتنا لا تعدو اكثر من صحاري..حتى ارى المزارع الذي سيثمرها واحات خضراء..فقط
..
كان هنا..صعلوك قفار نجد..هاهاها



اضافة رد مع اقتباس

المفضلات