مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    اللحــ الأخيرة ــظات ... هذا حبيبيـــ

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كل عام و أنتم بألف خير و مبروك عليكم الشهر

    mat88991
    إنه الحبيب المصطفى صلاة الله و سلامه عليه
    إنها أخر كلماته أخر أنفسه أخر لحظاته في دونيا الفناء


    قبل الوفاة ، آخر شئ للرسول كان حجة الوداع، وبعدها نزل قول الله عز وجلّ ”اليوم أكملت لكم دينَكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم
    الاسلام دينا“
    .... فبكى أبوبكر الصديق عند سماعه هذه الآية
    فقالوا له مايبكيك يا أبابكر إنّها آية مثل كلِّ آيةٍ نزلت على الرّسول .. فقال : هذا نعي رسولِ الله


    وعاد الرسول .. وقبل الوفاة ب تسعة أيام نزلت آخر اية من القرآن “واتّقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون“ وبدأ الوجع يظهر على الرسول فقال : أريد أن أزور شهداء أحد فذهب الى شهداء أحد ووقف على قبور الشهداء وقال : السلام عليكم يا شهداء أحد
    أنتم السابقون وإنا إنشاء الله بكم لاحقون وإني إن شاء الله بكم لاحق

    وأثناء رجوعه من الزيارة بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا ما يبكيك يا رسول الله ؟ قال : اشتقت الي إخواني ، قالوا أوَ لَسنا إخوانك يا رسول الله ؟ قال : لا أنتم أصحابي ، أما إخواني فقوم يأتون من بعدي
    يؤمنون بي ولم يروني..
    اللهم إنّا نسألك أن نكون منهم.

    وعاد الرسول ، وقبل الوفاة بثلاثة أيام بدأ الوجع يشتد عليه وكان في بيت السيده ميمونة ، فقال اجمعوا زوجاتي ، فجمعت الزوجات ، فقال
    النبي :أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشة ؟ فقلن أذن لك يا رسول الله فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملا النبي وخرجوا به من حجرة السيدة ميمونة إلى حجرة السيده عائشة فرآه الصحابة على هذا الحال لأول مرة

    فيبدأ الصحابه في السؤال بهلع ماذا أحلّ برسول الله؟ .. ماذا أحلّ برسول الله؟ فتجمّع الناس في المسجد وامتلأ وتزاحم الناس عليه .
    فبدأ العرق يتصبب من النبي بغزارة ، فقالت السيدة عائشة : لم أر في حياتي أحد يتصبب عرقا بهذا الشكل . فتقول : كنت آخذ بيد النبي وأمسح
    بها وجهه لأن يد النبي أكرم وأطيب من يدي. وتقول :فأسمعه يقول : لا اله إلا الله ، إن للموت لسكراتٍ مرّة

    فتقول السيدة عائشة : فكَثُرَ اللَغَطُ أي الحديث في المسجد إشفاقا على الرسول فقال النبي : ماهذا؟. فقالوا : يارسول الله ، يخافون عليك . فقال احملوني إليهم. فأراد أن يقوم فما استطاع فصبّوا عليه 7سبعة قرب من الماء حتي يفيق . فحُمِل النبي وصعد إلي المنبر .. آخر خطبة لرسول الله و آخر كلمات له

    فقال النبي : أيها الناس ، كأنكم تخافون علي فقالوا : نعم يارسول الله . فقال : أيها الناس ، موعدكم معي ليس الدنيا ، موعدكم معي عند الحوض ،والله لكأني أنظر اليه من مقامي هذا ، أيها الناس ، والله ما الفقر أخشى عليكم ، ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تَنَافسُوها كما تَنَافَسَها الذين من قبلكم فتُهلِكَكُم كما أهلكتهم.

    ثم قال :“ أيها الناس ، اللهَ اللهَ في الصلاة ، اللهَ اللهَ في الصلاة“ بمعنى
    أستحلفكم بالله العظيم أن تحافظوا على الصلاة وظلّ يردّدها

    ثم قال : أيها الناس إنّ عبدا خيّره الله بين الدنيا وبين ما عند الله ، فاختار ما عند الله فلم يفهم أحد قصده من هذه الجملة ، وكان يقصد نفسه ، سيدنا أبوبكر هو الوحيد الذي فهم هذه الجملة ، فانفجر بالبكاء وعلا نحيبُه ووقف وقاطع النبيّ وقال : ”فديناك بآبائنا ، فديناك بأمهاتنا ، فديناك بأولادنا فديناك بأزواجنا ، فديناك بأموالنا ”، وظلّ يردّدها.

    فنظر الناس إلي أبي بكر ، كيف يقاطع النبي فأخذ النبيّ يدافع عن أبي بكر قائلا : أيها الناس ، دعُوا أبابكر ، فما منكم من أحد كان له عندنا من فضل إلا كافأناه به ، إلا أبابكر لم أستطع مكافأته ، فتركت مكافأته إلى الله عز وجل، كل الأبواب إلى المسجد تسدّ إلا باب أبي بكرلا يسدّ أبدا....

    وأخيرا قبل نزوله من المنبر .. بدأ الرسول بالدّعاء للمسلمين قبل الوفاة كآخر دعوات لهم ، فقال : آوَاكُم الله ، حَفِظَكُمُ الله ، نصرَكُمُ الله ، ثبّتَكُمُ الله ، أيّدَكُمُ الله .. وآخر كلمة قالها ، آخر كلمة موجهة للأمّة من على منبره قبل نزوله قال :“أيّها الناس أَقرِؤوا منّي السلامَ كلَّ من تَبِعَنِي من أمّتي إلى يوم القيامة.
    وحُمِل مرةً أخرى إلى بيته، وهو هناك دخل عليه عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك ، فظل النبي ينظر إلى السواك ولكنه لم يستطع أن يطلبه من شدة مرضه ، ففهمت السيدة عائشة من نظرة النبي فأخذت السّواك من عبد الرحمن ووضعته في فم النبي ، فلم يستطع أن يستاك به ، فأخذته من النبي وجعلت تلينه بفمها وردَّتهُ للنّبِي مرةً أخرى حتى يكون طريّا عليه فقالت : ”كان آخر شئ دخل جوف النبي هو ريقي ، فكان من فضل الله عليّ أن جمع بين ريقي وريق النّبي قبل أن يموت“

    تقول السيّدة عائشة : ثمّ دخلت فاطمة بنت النبي ، فلما دخلت بكت ، لأنّ النبي لم يستطع القيام ، لأنه كان يقبّلها بين عينيها كلما جاءت إليه .. فقال النبي : ادنو مني يا فاطمة ) فحدّثها النبي في أذنها ، فبكت أكثر . فلما بكت قال لها النبي ادنو مني يا فاطمو ) فحدّثها مرة أخرى في أذنها ، فضحكت

    بعد وفاته سئلت ماذا قال لك النبي ، فقالت : قال لي في المرة الأولى
    يا فاطمة ، إني ميّت الليلة ، فبكيت ، فلما وجدني أبكي
    قال : ( يا فاطمة ، أنتِ أوّل أهلي لَحَاقًا بي )
    فضحكت.

    تقول السيده عائشه : ثم قال النبي : ( أَخرِجُوا من عندي في البيت ) وقال : ( ادنو مني يا عائشة فنام النبي على صدر زوجته ، ويرفع يده للسماء ويقول : بلِ الرفيقَ الأعلى ، بل الرفيقَ الأعلى، تقول السيدة عائشة : فعرفت أنّه بخير ... سيدنا جبريل دخل على النبي وقال : يا رسول الله ، ملك الموت بالباب ، يستأذن أن يدخل عليك ، وما استأذن على أحد من قبلك . فقال النبي : إءذن له يا جبريل فدخل ملك الموت على النبي وقال : السلام عليك يا رسول الله ، أرسلني الله أخيّرك ، بين البقاء في الدنيا وبين أن تَلحقَ بالله ، فقال النبي
    بل الرفيق الأعلى ، بل الرفيق الأعلى

    ووقف ملك الموت عند رأس النبي وقال : أيّتها الروح الطيّبة ، روح محمّد بن عبد الله ، أخرجي إلى رضا من الله و رضوان ورب راض غير غضبان تقول السيدة عائشة : فسقطت يد النبي وثًقُل رأسه في صدري ، فعرفت أنه قد مات ... فلم أدرِ ما أفعل ، فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي

    وفتحت بابي الذي يطلّ على الرجال في المسجد وأقول مات رسول الله ، مات رسول الله . تقول فانفجر المسجد بالبكاء . فهذا علي بن أبي
    طالب أقعد ، وهذا عثمان بن عفان كالصبيّ يأخذ بيده يمنى ويسرى
    وهذا عمر بن الخطاب يرفع سيفه ويقول من قال أنه قد مات قطعت رأسه ، إنه ذهب للقاء ربه كما ذهب موسى للقاء ربه وسيعود ويقتل من قال أنه قد مات . أما أَثبَتُ الناس فكان أبابكر الصديق
    رضي الله عنه دخل علي النبي واحتضنه وقال وآآآ خليلاه وآآآ صفياه ، وآآآ حبيباه ، وآآآ نبياه . وقبل النبي وقال : طبت حيا وطبت ميتا يا رسول الله.

    ثم خرج يقول : من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ... ويسقط السيف من يد عمر بن الخطاب ،يقول : فعرفت أنه قد مات ... ويقول : فخرجت أجري أبحث عن مكان
    أجلس فيه وحدي لأبكي وحدي....
    ودفن النبي والسيدة فاطمة تقول : أطابت أنفسكم أن تحثوا التراب على وجه النبي ... ووقفت تنعى النبي وتقول :“ يا أبتاه ، أجاب ربا دعاه ، يا أبتاه ، جنة الفردوس مأواه ، يا أبتاه ، الى جبريل ننعاه

    mat88991
    هذه لحضاته الأخيرة هاكذا قال قبل مماته
    إخواني ولله بكيت أشد بكاء عند قرأت هذه الكلمات
    دعونا نجعل رمضان شهر يعيدنا الى وصايا النبي
    mat88991

    أشكركم على زيارتكم و إطلالتكم على متصفحي

    أخاكم
    SouF_ManO
    اخر تعديل كان بواسطة » souf_mano في يوم » 02-09-2008 عند الساعة » 21:26
    MMf90451
    0


  2. ...

  3. #2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيك

    { المواضيع المنقولة من المنتديات او البريد غير مسموح بها في قسم نور وهداية و لابأس بالمواضيع المنقولة من المواقع الإسلامية أو الكتب بشرط ذكر المصدر~ إدارة نور وهداية }



    والمصدر لم يذكر وعلى أساس ذلك يحذف الموضوع

    دمت بخير


    attachment


    "اللهم اغفر لوالدي وارحمه انك انت الغفور الرحيم " اللهم انزل على قبره الضياء والنور والفسحة والسرور وجازه بالاحسان احسانا" وبالسيئات عفوا وغفرانا♡
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter