بديت كعروس في ثوبها الأبيض حين أخذ بيدي..
أصبح كل همي بل هو فرحتي وأنسي ..
في كل مرة أراه أقف عاجزة عن بث ما يختلج نفسي..
تختلط الحروف وتتبعثر كلماتي وعباراتي ..
ألملم شتات نفسي وأبعث العزيمة في قلمي ..
ولكــــــــــــــــــن..
حتى قلمي قد أبى أن يسير.. فقد تاه في كل ما هو أثير..
ومع هذا فهو لديه الكثير الكثير.. من بوح لهذا الأمير ..
هذا حالي كل ما أراه ..
ولكن غيرت الأيام ما كنت أهواه ..
فقد رحلت ساعات لقياه ..
وأصبحت سجينة وده وذكراه ..
ولكن.. لا تدوم الأمور على حال..
فدوام الحال من المحال..
فها هو قد أقبل يملأ قلبي بالآمال ..
ويعوضني عن فقده تلك الليالي الطوال ..
بحب تبسمت .. وانفرجت شفتاي لتبوح..
بكل ما كنت قد خبأته في قلبي من جروح..
فهو دوائي وبلسمي الشافي..
أعاد لي رونق أيامي ..
وبذل لي وأعطاني ..
وفي جنباته احتضنني وواساني ..
فها أنا عائدة إليك .. أبث أشواقا مني إليك ..
ووددت لو عفوت عن انقطاعي وضممتني إليك ..
لأقدم ما يخالج صدري من مشاعر ود إليك ..
دمت يا منتداي الغالي .




اضافة رد مع اقتباس











المفضلات