مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3
  1. #1

    لمن يريد العبرة فالعبرة لمن اعتبر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف الحال ؟ان شاء الله بخير
    اليوم جايبتلكم
    قصص
    وعبر لمن اعتبر

    الأب الحقيقي

    دخل الأب منزله كعادته في ساعة متقدمة من الليل وإذ به يسمع بكاءً صادراً من غرفة ولده ،
    دخل عليه فزعاً متسائلاً عن سبب بكائه ، فرد الابن بصعوبة : لقد مات جارنا فلان ( جد صديقي أحمد ) ،
    فقال الأب متعجباً : ماذا ! مات فلان ! فليمت عجوز عاش دهراً وهو ليس في سنك .. وتبكي عليه يا لك من ولد أحمق لقد أفزعتني .. ظننت أن كارثة قد حلت بالبيت ، كل هذا البكاء لأجل ذاك العجوز ، ربما لو أني متُ لما بكيت عليَّ هكذا !
    نظر الابن إلى أبيه بعيون دامعة كسيرة قائلاً : نعم لن أبكيك مثله ! هو من أخذ بيدي إلى الجمع والجماعة في صلاة الفجر ، هو من حذرني من رفاق السوء ودلني على رفقاء الصلاح والتقوى ، هو من شجعني على حفظ القرآن وترديد الأذكار .
    أنت ماذا فعلت لي ؟ كنت لي أباً بالاسم ، كنت أباً لجسدي ، أما هو فقد كان أباً لروحي ، اليوم أبكيه وسأظل أبكيه لأنه هو الأب الحقيقي ، ونشج بالبكاء ..
    عندئذ تنبه الأب من غلته وتأثر بكلامه واقشعر جلده وكادت دموعه أن تسقط .. فاحتضن ابنه ومنذ ذلك اليوم لم يترك أي صلاة في المسجد .




    بلغوا عني ولو آية
    شاب نشأ على المعاصي .. تزوج امرأة صالحة فأنجبت له مجموعة من الأولاد من بينهم ولد أصم أبكم .. فحرصت أمه على تنشئته نشأة صالحة فعلمته الصلاة والتعلق بالمساجد منذ نعومة أظفاره .. وعند بلوغه السابعة من عمره صار يشاهد ما عليه والده من انحراف ومنكر فكرر النصيحة بالإشارة لوالده للإقلاع عن المنكرات والحرص على الصلوات ولكن دون جدوى ..
    وفي يوم من الأيام جاء الولد وصوته مخنوق ودموعه تسيل ووضع المصحف أمام والده وفتحه على سورة مريم ووضع أصبعه على قوله تعالى " يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان ولياً " ، وأجهش بالبكاء .
    فتأثر الأب لهذا المشهد وبكى معه .. وشاء الله سبحانه أن تتفتح مغاليق قلب الأب على يد هذا الابن الصالح .. فمسح الدموع من عيني ولده ، وقبّله وقام معه إلى المسجد .
    وهذه ثمرة صلاح الزوجة فاظفر بذات الدين تربت يداك ..


    الإيمان قول وعمل
    حدثتني عن نفسها قائلة : كنت متهاونة في أداء الصلاة رغم حرصي الشديد على أبنائي بالمحافظة عليها .. تنبهت لذلك إحدى بناتي الملتزمات والمحافظات على أداء الصلوات في أوقاتها .. وراقبتني دون علم مني فحدث بيني وبينها هذا الحوار الذي كانت سبباً بعد الله في هدايتي .
    قالت : أمي ما جزاء من ترك الصلاة .
    قلت : كافر ومصيره إلى النار.
    قالت : ولماذا يترك الإنسان العاقل الصلاة
    قلت : ربما لأنه يعتقد أنه لا يوجد بعث ولا حساب وأنه سينتهي بمجرد الموت
    قالت : وهل هذا الاعتقاد صحيح ؟
    قلت : كلا ! بل هو باطل .. والصحيح أن هناك بعث ونشور وحساب وجزاء .. وجنة ونار !!
    قالت : يا أماه .. وما فائدة هذا الاعتقاد إذا لم يظهر أثره في سلوك الإنسان وتصرفاته .. وفي أدائه للصلاة ومحافظته عليها في أوقاتها ألم يقل سبحانه " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً " ؟!!
    فتأملت كلامها فوجدته هو الحق وأثر ذلك عليَّ فأصبحت ولله الحمد بعد هذا الحوار من المحافظات على الصلاة والسنن الرواتب وأدعو الله أن يثبتني على ذلك .


    أرجوا أن تنال اعجابكم

    أريد التفاعل في الموضوع ومن له قصة يريد كتابتها

    فليتفضل مشكور والمجال مفتوح gooood
    []4244f68976[/]
    0


  2. ...

  3. #2

    ابتسامه

    بارك الله فيك أختي الفاضلة على القصص الجميلة المؤثرة و لا تحرمينا جديدك المميز و الرائع
    و ها أنا أيضا سوف أكتب قصة

    ذكر أن سليمان عليه السـلام كان جالساً على شاطيء بحر , فبصر بنملة
    تحمل حبة قمح تذهب بها نحو البحر , فجعل سليمان ينظر إليها حتى بلغت
    الماء فإذا بضفدعة قد أخرجت رأسها من الماء ففتحت فاها , فدخلت
    النملة وغاصت الضفدعة في البحر ساعة طويلة وسليمان يتفكر في ذلك
    متعجباً
    ثم أنها خرجت من الماء وفتحت فاها فخرجت النملة ولم يكن معها الحبة

    فدعاها سليمان عليه السلام وسألها وشأنها وأين كانت ؟
    فقالت: يا نبي الله إن في قعر البحر الذي تراه صخرة مجوفة وفي جوفها
    دودة عمياء وقد خلقها الله تعالى هنالك, فلا تقدر أن تخرج منها لطلب
    معاشها,
    وقد وكلني الله برزقها فأنا أحمل رزقها وسخرالله تعالى هذه
    الضفدعة لتحملني فلا يضرني الماء في فيها , وتضع فاها على ثقب الصخرة
    وأدخلها , ثم إذا أوصلت رزقها إليها وخرجت من ثقب الصخرة إلى فيها
    فتخرجني من البحر
    فقال سليمان عليه السلام : وهل سمعت لها من تسبيحة ؟
    قالت نعم , تقول: يا من لا ينساني في جوف هذه اللجة برزقك , لا تنس
    عبادك المؤمنين برحمتك


    الدرس المستفاده من القصة :
    ان الله لم يخلق شيئاً عبثا وانما خلقه لحكمه يعلمها سبحانه
    ان الله كفيل برزق عبادة وخلقه في الدنيا والاخرة
    76ca33437e47d0f52204a50459abd34c

    e29848d4173a1eaa891635aaac489cf1
    0

  4. #3
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيك

    لكن اعتقد أننا نبهنا مراراً وتكراراً

    بأن المواضيع المنقولة ممنوعة sleeping


    attachment

    em_1f49e جوجو em_1f46d
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter