السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
هلا وغلا شباب ...
الليلة ... وأنا مثل الكل مشغول...
وبالي مع الدنيا مهموم ...
ومن قناة أخبارية لاخرى وأنا مأسور ...
يطرق عقلي قليلا لانسى اصلاً أني موجود ...
حصل لي موقف عمري ما انساه ...
كانو جايبين يعرضوا نبذه عن الرنتيسي -رحمه الله-
كان فعلا الوثائقي مؤثر ...
واتذكرت شيء أنا كتبته يوم ما مات ...
فحبيت تشاركوني فيه ..
همس الليل المعذب...
يمضي الليل الطويل والإرهاق يبدو على ملامح الوجوه .. الكل يترقب الصباح ليواصلوا المسير ... الكل في أفكاره يحوم وهو ينظر إلى النجوم ...يتساءل: هل يا ترى يعود للأحباب؟؟ أم سيبقى أسير الشتات؟ ؟ ولكن بالرغم من كل هذا الاشتياق كان لابد من الانهيار ....
أخطو بقدمي أسير ... في طريق الهروب .. أمضي في دربي أقول... متى يا قلبي العدول..إلام الشكوى تدوم ...إلام الحلم يطول...
بين طيات الزمان ... أروي حكاية إنسان ...فقد الأمل فمات ...والإحساس بالاطمئنان ... قاوم الصعاب .. قاتل بلا هوادة.. ليزيح الستار ويرى الخيار الوحيد... كان مجرد شاب ..عبث في مهملات الزمان ...أراد الحقيقة المخيفة...سعى وراء المصيبة.. قبل أن تسعى إليه...
كنت أنا هذا الباحث ...قادني الإصرار لمعرفة أسرار ما خلف أسوار الاحتلال.. أعلام بيضاء تخفي وراءها بقع سوداء تسطرها سطور زرقاء لتكون حدود هذا الدمار... مع نجمة خماسية تسطع في السماء تراقب المخدوعين..
وتسلط ضوءها على من لا يستنير بضياء إسرائيل .... و بينما كنت أحاول معرفة الأسرار ... وأكتب عدة فرضيات .. وراء الهزيمة النكراء....شممت رائحة أنفاس كلاب تحوم في كل مكان ... سمعتهم يتهامسون عن أمر قادة حماس...أي منهم نغتال .. أي منهم يراد...
قلت في نفسي كانت خيانة إذا.... هذا هو ما حصل... آه هذا طعن في الظهور .... قلبي ماذا دهاني وماذا عساني أقول .... وهؤلاء هم الحلفاء قد صاروا من الأعداء.... تحت غطاء الخداع... واستمالة القلوب ... وبناء الثقات المزعومة... الآن نحن نرتاب .... بين جموعنا الخائنون.... قادتنا الموجلون.... إنكم لا تفقهون... إنكم لا تعلمون..إن ما تقومون به...هو الضعف والعار ... والذل للأحرار ... والهوان.. الهوان لكل من يحتال !!!!
أنتم تريدون الجاه والسلطان ... لا إحلال السلام....
فماذا ستفعلون وقد علمت الآن بحقيقة الأمور وما كان وما صار .... يا سادة القتال!!!!
قلبي يئن الآن من خيبة الآمال وفظاعة الأحوال ... أصوات الشهداء ... أسمعها في المنام... فأشم رائحة الدماء ... تفوح في كل مكان.. وتمتزج بغبار الدبابات التي داست على الكرامات.....
وبالرغم.. من تجلي الحقيقة... والوصول إلى النتيجة إلا أنها ستبدأ بالاندثار بين جيوش الخونة والمنكرين ...المعدة لإخفاء ضوء الحقيقة ونبقى مرة أخرى في ذاك الظلام الوهمي ... الذي غلف تلك البذرة المضيئة .. التي هي الحقيقة.....
أترككم الآن لأذهب لأنام بعد ما انتهى همسي المعذب... ولأرى الأنوار تضيء الأرجاء في الأحلام.....
هذا ما خط به قلمي يومها ..
وهذه فعلا اول مشاركة لي في مكسات ...
لا أدري لماذا هذا كان اختياري الأول ...
لكن أرجو فعلاً أن أجد الاقبال ..
في هذه الساحة الكبيرة من المؤلفين العظام ...
فأنا فعلاً لا أقارن بكم ...
آسف على عدم التنسيق ...
لكن أنا بكرة مسااافر فاعذروني ...
الوقت تأخر ولازم أنام ..السفر الفجر ..
لا إله إلا الله ...






اضافة رد مع اقتباس







المفضلات