الحمدلله رب العالمين، و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين ، نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين، أما بعد ....
سوف يقبل شهر الصيام بفضائله ، و فوائده، و هباته، و نفحاته ...
سوف يقبل بأنفاسه العطرة، و ثغره الباسم، ووجهه المشرق ...
سوف يقبل وهو ينادي ويقول : يا باغي الخير أقبل .. ويا باغي الشر أقصر ...
سوف يقبل بفتح أبواب الجنان ... واغلاق أبواب النيران، و سلسلت الشياطين ..
سوف يقبل و المسلمون يتشوقون الى صيام نهاره و قيام ليله ..
فيا له من شهر عظيم .. وموسم .. كريم .. و تجارة رابحة لن للمؤمنين .
فيا عباد الله ! هذا شهر الصيام قد أقبل فماذا أنتم فاعلون ؟
يا أيها المقصر ! هذا الشهر - والله- فرصه لا تعوض للتوبة و الانابة و الرجوع الى الله عز و جل .. فإذا جاء رمضان و لم تتب فمتى تتوب؟ و إذا أقبل شهر الصيا و لم تعد فمتى تعود؟
وصلى الله وسلم على محمد الامين
وارجو اضافة رد




اضافة رد مع اقتباس








المفضلات