مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    قصة الإسلام في اليمن

    نشأت باليمن حضارات منها حضارة سبأ والدولة المَعِينِيَّة فبنَوْا سدَّ مأرب، ثم ظهرت الدولة الحميرية، وتميزت بالاضطرابات، فدخلها الرومان، والأحباش، ووقع السيل فخرب العِمران، ودخلها الأحباش مرة أخرى بقيادة أبرهة الأشرم، فكانت واقعة الفيل، ثم احتلها الفرس، وكان آخر ولاتهم (باذان) فاعتنق الإسلام.
    وكان اليمن مقسمًا بين حمير، وحضرموت، وكندة، وهَمْدان، وبين حُكْمٍ فارسي في صنعاء وعدن وما حولها، وبين جَيْبٍ في نجران للنفوذ الروماني الحبشي، فأسلم أبو موسى الأشعريِّ في الأشاعرة، والطفيل بن عمرو في دَوْس، وقيس بن نمط في هَمْدَان، فنشروا الإسلام في قبائلهم، وبعث النبي صلى الله عليه وسلم رسالة إلى باذان فأسلم، أما نصارى نجران، فقَدِمَ وفدهم المدينة فقَبِلُوا أن يَفْرض عليهم مال الصلح، واشترط عليهم شروطًا أَدْرَج ضمنها يهود نجران، أما حمير فأرسل إليها عدة رسل فأسلم ملوكها.
    وأرسل النبي إلى اليمن بعض الصحابة مثل علي بن أبي طالب وغيره، ثم تنبأ الأسود العنسي، وبموت النبي ارتدَّ كثير من أهل اليمن، فكانت، فأرسل أبو بكر الصديق ثلاثة جيوش؛ فعادوا إلى الإسلام، فجاهدوا مع الجيوش الإسلامية، ففي الأندلس قلاع بأسمائهم، كقلعة هَمْدَان بغرناطة، ومنهم العلماء كمالك بن أنس الأَصْبَحِيّ إمام السنة، وعبد الرحمن الغَافِقِيّ.
    وفي زمن الفتنة اضطربت الأمور وشاع القتل بين أتباع علي بن أبي طالب وأتباع معاوية، وفي أواخر الدولة الأُموية غلب الخوارج، فدخلوا مكة والمدينة، واتَّجهوا نحو الشام فتصدى لهم الخليفة مروان بن محمد، ثم انفصلت اليمن عن الدولة العباسية، ونشأت بها دويلات مستقلَّة، فقامت دولة بني زياد ومركزها (زبيد) بِتِهَامة، وحَكَم بنو يَعْفُر صنعاء، وسيطر القرامطة على اليمن ونهبوا مدنها، وسيطر بنو صُلَيْح على صنعاء، أما صَعْدة فكانت تحت حكم دولة (بني رسّ) الشيعية، وقد ظلَّت الأوضاع تلك على حالها حتى مجيء الأيوبيين؛ إذ جمعوا أمر عدد من الإمارات، ثم قامت الدولة الرسولية، وتميَّز حُكمها بالتقدم العلمي، ثم قامت الدولة الطاهرية، ثم استولى البرتغاليون على بعض سواحل اليمن، فاستطاع المماليك طردهم فدخلوا اليمن، ثم هزمهم العثمانيون في بلاد الشام ومصر، فانسحبوا من صنعاء، وصاروا تحت السيادة العثمانية، وظهرت الدولة الزيدية بزعامة يحيى بن الحسين الرسي، فثار الأئمة الزيديون ضدَّ العثمانيين، ثم ضعفوا، واستقلت القبائل والمدن عنهم، ثم عاد النفوذ العثماني.
    واحتل الإنجليز عدن وعسير بعد هزيمة محمد علي في الشام، وعقده معاهدة لندن التي حدَّدت نفوذه في مصر فقط، وضعف أمر الأئمة وبدأ الخلاف بينهم، وقامت ثورة في ربيع الثاني عام 1367هـ = 1948م أطاحت بالحكم، واشترك فيها عبد الله بن أحمد الوزير، ثم أعلن عبد الله السلال نهاية حكم الإمامة وقيام الجمهورية اليمنية، قامت ضده انقلابات فاسْتَنْجَدَ السلال بمصر، فوقع في اليمن صراع طويل ومرير بين أنصار الإمام أو مَنْ يُعرفون بأنصار المَلَكِيَّة اليمنية وأنصار الجمهورية، وقد انسحبت القوات المصرية من اليمن عام 1387هـ = 1967م، كما قررت بريطانيا الانسحاب من جنوب اليمن المحتل عام 1388هـ / 1968م، ثم قام انقلاب تزعمه علي عبد الله صالح وتم توحيد اليمن.


  2. ...

  3. #2

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter