البارحه نصيت لي حبيب مادريت إلى هو عند خالقه
رحت أبكا عليه مثل المطعون بصدره من حرتي
قعدت ليالي ماتكف دمعتي عليه غالي يابعد أبوي
من غيرك أبكا عليه غالي علي من كثر اليالي الي كنت فيها زوارة لك
ياقلب أبوي لو قدرتي أعطيك عمري لأن العمر بلاك مايسوا شئ
عالماً أمشي فيه وحدي أنستي كانت كلها معك
من بعدك ماعاد لي بدنيا رجا
من بعدك ياحبيبي وش أبي بدنيا إذا كنت مانت معي
تدري ياعيوني وش غلاك
غلاك كبر الكون والدمع ما يطيح إلا لغالي




اضافة رد مع اقتباس











المفضلات