السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في قصر متهالك الأظلل ,, يسوده هدوء الظلام ,,
تفوح بين جدرانه ,, رائحه الدماء العتيقة ,,
مع ذلك فهي مازالت حارة بأرواح أصحابها ,, ترفض التلاشي ,, ترغب في الصراخ ,,
وفي قلب القصر ,, نبض لم ينافسه نبض ,,
نبض انساني ,, او هكذا يبدو ,,
إنها مصاصة دماء ,,
لاااا ,,
بل أصبحت مصاصة دماء ,,
لــورين ,, أيتها البريئة ,, أين قلبك النابض بالحب والحنان ,,
لــورين ,,
لماذا اصبحت .. مصاصة دمآء !!
فكشفت عن انيابها ,, لتبدأ الكلام ,,
كنت فتاة صغيرة ,, مثل أي فتاة ,,
أحلامي لم تكن أكثر ,, من بيت يشعرني بالأمان ,,
بعيدا عن صراخ ووعيد ,, ووحدة ,, وحياة المهان ,,
تحطمت أمالي رغم بحثي ,, حتى اصبحت لا ارغب في الحياة ,,
لم يجد الموت إلي طريقا حينها ,, مع اني كنت اتمناه في كل لحظة اقضيها في البكاء ,,
لقد كاد العالم ان يغرق في دموعي ,, لكن مع ذلك لم يشعر ,, فانتهى الأمر بدموعي إلى الجفاف ,,
حتى نسيت ان لدموعي طعما ,, وبدأت لا أشم سوى رائحة الدماء ,,
دماء الناس متشابهة ,, تدب بالغدر والشر ,, ورغبة مستمرة في العداء ,,
تراكمت رائحة الدماء في أنفي ,,
لم أعد احتمل ,,
أريد الخلاص ,,
تفتقت انيابي ,, وانغرست في الأعناق ,,
باحثة عن دماء الغدر ,, لعلها تنقي الأجساد ,,
اعتدت طعم الدم ,, وعادت دموعي من جديد ,,
لكني هذه المرة لن أذرف دمعة واحدة ,, على عالم غادر ,, بالشر يفيض ,,
لم اعد تلك الضعيفة ,, لم اعد تلك من كانت تقهر بيد من حديد ,,
هكذا اردتموني ,, وهكذا انتهى بي الأمر ,,
فهل ما حل بي عليكم ,, بجديد !!
ملاحظة : لورين اللي في هذه القصيدة هي الأخت لورين المشرفة السابقة في الميوزك ,, لحسن الحظ انها مش بتدخل منتدى الشعر خالص ,, عشان كده حستغل اسمها شوية ,, بس ربنا يستر اوعى حد فيكم يفتن علي لحسن لو عرفت حتبقى مشكلة وممكن تمص دمي بجد ,, سري في بير ,, اوكي
اطيب التمنيات وبانتظار تعليقاتكم وتقييمكم ,,





وبانتظار تعليقاتكم وتقييمكم ,, 
اضافة رد مع اقتباس

.





المفضلات