هذه هي الحياة ...سفينة سائرة على مدى الايام
لاتتوقف ابدا ... لا للاحزان ولا للالام ولا للدموع
ايام تمضي... تقطف من دفتر الحياة السأم
كل ما يمضي لا يعود ...قوانين سرمدية تبدا بالشروع
ستار يفتح....كل يوم قانون لايصاب بالنسيان
اللحظات تنام.... تجد لها مكانا على رف من رفوف القلوب
في كل القلوب....تعيش المحبة والحقد دائما متناقضان
تموج المشاعر ....تفتعل النظرات وتختار الدروب
شقاء ام سعادة ....ما تخبئه لنا الايام سنلقاه بكل بساطة
لن نتوه ..... لن نضيع عن دروب الحياة لانها مقدرة علينا
نسير إلى اين .... نعلم ان اقدارانا لن تؤثر فيها تجاربنا او الحماقة
كل مقدر سيكون .... تلك هي القاعدة التي تجلب السعادة لنا
معروفة دواخلنا .... فليس اقسى من ان يجلد الإنسان نفسه بنفسه
نقدنا لانفسنا ..... ذلك لاننا لن نزيف او نغير او نكذب الحقائق
قد نشعل نارا.... وقد نعيش في ظلام ابدي الحزن واليأس يكتنفه
بارد هو القلب.... لكن في لحظة تشتعل شرارة صغيرة فتصبح حرائق
عقولنا لا خيار لديها... فسيطرة قلوبنا تدوم حتى يقع المحظور
ونغرق في بحر الحب.... نغرق لان عقولنا لاتعمل ما دمنا نحب
لكن لو كانت العقول تعمل .... فلن يبقى مكان لمشاعرنا غير القبور
لذلك تعمل القلوب ..... مادام ان جنون الحب هو ما نرغب




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات