أحد معجزات القرآن
--------------------------------------------------------------------------------
الآية ( تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا )
تعتبرالآية ( تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا )
تعتبر أحد معجزات القرآن ، الله سبحانه وتعالى يفرق في هذه الآية بين مصطلح ( سراجا ) و ( منيرا ) بدقة متناهية فيها الكثير من المعجزات ..
فوصف سبحانه وتعالى الشمس بأنها سراجاً لأنها مصدر الضوء والنور ، فمعلوم أن السراج مصدر مباشر للضوء ، أما القمر فوصفه بأنه منيراً لأنه طافئ و ليس به ضوء ، لكن نوره يستمده من الشمس ثم تنعكس علينا فنرى القمر منيراً .
و هناك فيلم أمريكي أسمه ( خطوة عملاقة لاكتشاف جيولوجيا القمر ) يوضح هذا الفيلم أن القمر كان مشتعلاً من قبل ثم أنطفأ ..... و النتيجة التي توصلوا لها مذكورة في القرآن الكريم منذ مئات السنين ( وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة ) ...... سبحان الله .
هذا الأمر أذهل الكفار فقالوا : كيف لهذا الأمي محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي خرج من الصحراء أن يعرف كل هذه الحقائق ؟
وليس لنا إلا أن نقول لهم : ( أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ )






اضافة رد مع اقتباس


المفضلات