ينادي فؤادي بليل السكون
بدمع العيون برجع الصدى
لك الحمد اني حزين حزين
وجرحي يلوّن درب المدى
ولولا الهدى ، ربنا واليقين
لضاعت زهور الجراح سدى
جراحي وماذا تكون الجراح
أليست جراحي هدايا القدر...}
![]()
{ كان مجرد حلم لكنه أثر بي كثير ا .. لم يكن الحلم الاول من هذا النوع
مهلا مراقبي الافاضل .. انا لم أخطء فهذا هو المكان المناسب لهذا الموضوع..
فقط اكملوا الموضوع حتى نهايته...
كنت انا واخواتي أمام النافذهـ نرقب بخوف ونتحدث عن حدث جرى في اليوم السابق
تمنت اختي الا يعود هذا الحدث اليوم فقلت لها : يبدو انه أتى وكنت أنظر الى السماء وانا أعتقد ان البرق عاد ليشقها
لكن ماحدث ( هو تشقق السماء وبزوغ الشمس ) ومع اننا في وقت الغروب
ومن المفترض ان تكون الشمس في الجهة الاخرى من المنزل
الا ان الشمس تحول مسارها لتأتي فجأة وتغرب من مشرقها ... كان منظرا مفزعا
أقتربت من النافذه وانا أمني نفسي بأنها ظاهرة كونيه وهي عودة بزوغ الشمس من المشرق
وليس غروبها من المشرق وكلنا نعرف مامعنى ان تغرب الشمس من مشرقها
ولكن لا أمل فهاهي الشمس تدنو من المغيب
وأخذني تأنيب الضمير لكن { هيهات فقد فات آوان التوبة والرجوع الى جادة الصوابــ..
وعلى شاكلة الاحلام الغريبه يأتي في التلفاز خبر عن ظاهرة غريبه ليتأكد الامر وأكتم شهقاتي وبكائيــ..
لم يسعفني الوقت لــ أتوب قبل هذا اليوم
إذا هذه هي النهايه...
سأقابل ربي بتلك الذنوب أتراني سأخلد في النار .. وأتذكر متى كانت أخر مرة نطقت فيها الشهادة في اخلاص ويقين..
وهل سأدخل الجنه لانني نطقتها .. الم أقترف ما أخرجني من دائرة الاسلام الى الكفر بعد نطقها...
مئات الافكار جالت في رأسي وهزت جسدي المتعبــ.. وبين انتفاضاتي أستيقضت من نومي..]
![]()
وأدركت انه مجرد حلم
فرحت كثيرا بذلك ولكن الغصه لم تغادرنيــ.{ كان الحلم كالأشارة والتنبيه لي ..
لم يكن الحلم الاول من هذا النوع وقد حلمت بأشباهه أكثر من مرهــ
كلما غاص قلبيــ في المعاصي أكثر وكلما أستلذتها حواسي أكثر وأكثر يأتني حلما مشابه لما قصصت لكم..
سبحانكـ ربي ما ألطفكــ.. وما أرحمك بنا..
حتى ونحن نعصيكــ تنبهنا لما نقترف ..
![]()
في سكون الليل وظلمته وغياب الرقيب نرتكب الذنب العظيمــ..
وانت في السماء الدنيا تقول:/ ((من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له))
لم نعصيكــ في غيبتهم إحتراماً لهم واستهانة بك
فعلنا مافعلنا لاننا نعلم بأنك رحيم بنا أشد من رحمتنا لانفسنا
الم يقل عنك رسولك الكريم:/( جاء النبي - صلوات الله وسلامه عليه _ ووقف أمام أناس بعد نهاية الحرب،
وكان منهم امرأة مأسورة من الكافرات وكانت تسعى سعيا حثيثا ملهوفة تبحث عن شيء،
حتى نظرت فوجدت صبيا ملقى فأخذته وألزقته ببطنها ثم ألقمته ثديها وأرضعته فقد كانت أمه وقد كانت ملهوفة عليه
تبحث عنه بقلب الأم المفجوعة، فنظر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أصحابه،
فقال لهم: (( أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار )) فقالوا لا والله،
فقال صلوات الله وسلامه عليه (( لله أرحم بعباده من هذه بولدها. والحديث متفق على صحته. ))
فهذا مثال عجيب بيّن فيه صلوات الله وسلامه عليه سعة رحمة الله،
وأنه أرحم بعباده من أمهاتهم اللائي ولدنهم، بل إنه كلما يتراحم به العباد في هذه الدنيا
من رحمة الأم لولدها حتى رحمة الوحش والفرس التي ترفع حافرها لئلا تطأ ولدها
كل ذلك برحمة واحدة ، وأما ما ادخره الله تعالى عنده لعباده المؤمنين
فاستمع إلى ما نطق به النبي صلوات الله وسلامه عليه
(إِنَّ اللهَ خَلَقَ يومَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ والأرضِ مائةَ رَحمة، كلُّ رحمةٍ طِبَاقُ ما بَينَ السَّمَاءِ والأرضِ ، فَجَعَلَ مِنْهَا في الأرضِ رَحمة ،
فبها تَعطِفُ الوَالِدةُ على وَلَدِها ، والوَحْشُ والطيرُ بعضُها على بعض، فَإِذا كان يومُ القِيامَةِ أَكمَلَهَا بِهذهِ الرحمة)
أخرجه مسلم في صحيحه
وهذا فسرّه صلوات الله وسلامه عليه في الرواية الأخرى فقال
( إن لله مائة رحمة فمنها رحمة بها يتراحم الخلق بينهم وتسع وتسعون ليوم القيامة )
والحديث مخرج في الصحيحين.
يتبع






اضافة رد مع اقتباس

كلمات نابعـة من 

!






*


المفضلات