وداعا أيها الفارس..
تبكيك العيون وترنو إليك القلوب..
تترك بصمة العيش دون شجون..
إلى أين ذهبت أيها النووووووور..
فقصيدتك لم تكتمل بعد..
لم يتحقق حلمك بالرجوع..
ماذا أقول لأبناءك أيها الرفيق.. أأكذب على كلماتك أم أسطو على عباراتك..
فانقش على قبرك أنا من جعل للشعر موطنا..
أنا من قيدت الأقلام بكتاباتى..
فليفرح من قيد قلمه فى زمنى..
كنت أقرأ أشعارك لكن الآن أقبل حبر هذه الأشعار..
وددت لو قبلت جبينك أيها الفارس..
ذهبت ولم تسأل فيمن تركتهم دون خبر..
فرحلت وأخذك عنى القدر.. فيا لظلم ذلك القدر..
ولكن أبقيتنى مع خبز أمى..
تركتنا جسدا وبقيت لنا روحا..
لم أفقد الأمل فأنا أشعر بأنك تقرأ ما أكتبه..
وتبتسم من بعيد وتقول سيرى ولا تيأسى..
ماذا أقول لسجل أنا عربى وماذا أقول لمنتصب القامة أمشى..
مازلت أهيأ نفسى على فراقك..
وأسرد عليهم سيرة بقاؤك..
فنم فى سلام فنحن أبناؤك..
نحن من سيثبت للعالم من هو محمود درويش..
قامة العظماءوسر وجودى فى البقاء..
فليفرح ذلك القبر بأنك تشرفت وقبلت دعوة الفراق..ليسعد بهذا الشرف ويجعله عنوان لكل مارق..
المفضلات