هرعت إلى وسادتي الصفراء , حينما قرأتُ هذا النص ..
أمتقعت بـ لهاث عميق من هول المشكلة التي أمامي ..
أوتعلمين ماذا وجدت ..؟!
عشرات الكتب و مئات الأوراق ..
المصيبة لا تتجاوز بـضع صرخات ..
من أمي ,حينما الخادمة تنخر فائها الأخرس ذاك !!
و لكن , لا بأس ..!
دعيني في نصكِ ..
أبارك لكِ هذا النص الجميل ..
فكرة كانت مركبة و جميلة إلى حدٍ بعيد ..
و في كل يوم , حينما ننخر أجسادنا الثكلى
على أسرتنا البيضاء ..
نلهث وراء يوم جديد , أحلام تتحقق , إنجاز يوثّق ..
و نحاول أن نلسى تلك المعضلات ..
و لكن حينما نجد أنفسنا أمام ذاك الباب ..
نجد إننا نستجدي أمل ضائع في دقائق أو ساعات تمر و كانها الدهور ..
و الجميل في هذا الشيء ..
يفٌترض , ألا نعبق بـ ذكريات أليمة ..
كي تصبح رفيقة أو حسيبة
و إنما يفترض أن نفكر في الأخطاء ..
و كيف نُصلح ما تهدم ..





اضافة رد مع اقتباس











و تأخرت في موعد نومي ايضاً
و لكني استطعت النوم في النهاية .. 


.



المفضلات