يجب ان يمر بشخص فينا بموقف واحد على الأقل في حياته ،،
بحيث يجعل مبادئه و اخلاقه على المحك ،، و يخلق أمامه تساؤلا محير " أأقف بجانب مبادئي ، أم أتغاضى عنها هذه المرة من اجل مصلحتي ؟ "
و يجعله مفترق الطرق هذا في حيرة من أمره ،،،
أنا شخصيا مررت بهذا المفترق ،، و سأشارككم بقصتي مع صراعي مع نفسي
في العام الماضي في المدرسة ،، في يوم من الأيام ، كنا في حصة العربي
و أصدر واحد من الشباب صوت مزعج ،، أزعج المدرس كثيرا ،، فالتفت المدرس و رأى احد الطلاب يلتفت على زميله اللي وراه ( يمكن بياخذ شغلة معينه قلم او مسطرة ) فاتهمه جزافا ،، فثار الطلاب " استاذ ما يصير تتهمني ظلم !! "
و صارت مشكلة بين الطالب و المدرس ،،
المهم ،، المدرس جمع المتفوقين في الصف ( على اعتبار انهم اكثر الطلاب أدبا ، و كلهم اكبر مشاغبين اصلا ، وأنا واحد منهم)
فجمعهم على انهم يشهدون مع المدرس عند المدير، ضد الطالب ، مقابل انهم يعطيهم درجات كاملة بالشفوي ،،و يساعدهم بالامتحانات ،، 0 يعني رشوة،، فبلوا كلهم ،، الا أنا ،، طلبت فرصة للتفكير ،،
الأمر هذا جعلني افكر كثيرا ،، و اقاوم هذا العرض المغري ،، في سبيل الوقوف مع مبادئي و اخلاقي
وفي الأخير ،، رسيت على اني اشهد بالحق ،،،
الأمر هذا عرضني لصعوبات مع المدرس ،، لأني ما شهدت معاه ،، فكان يؤذيني بالكلام ،، و يرفض مشاركتي بالفصل ،، و ينقص من درجاتي الشفوية ،،
لكن زدت من جهدي ،، و اعتمدت على الله أولا و أخيرا ،، و بعد الامتحانات و طلعت النتائج ،، وزع المدرس الدرجات ،، لله الفضل والمنة ،، كانت درجتي اعلى درجة في الفصل ،،،
فجاءت حصة من حصص اللغة العربية تاليا ،، و كان الدرس درس استماع ،، يعني مافيه كتابة
فكان المدرس يقرأ الموضوع و نحن نتبع معاه،،
فجأة ،، سمعنا ما لا نقرأ ،، حيث انا المدرس ارتجل خطابا ،، عن صراع النفس ،، وان الانسان يجب ألا يتخلى عن مبادئه و اخلاقه لأي شئ كان ،،
و اذا بعيني استاذ ايهاب ،، ترتفع من وراء النظارة ،، و تسطع بتركيزها علي،، واذا بفمه يبتسم ،، و قال لي " أحسنت ! "
و الآن ، شاركوني بقصصكم عن صراع النفس و مفترق الطرق ،،
![]()





)


اضافة رد مع اقتباس









المفضلات