
كيف حال الجميع..
أتمنى أن تكونوا بتمام الصحه و العافيه..
هذه القصيده بالشعر الحر..
هي الثالثه لي بالمنتدى..
أتمنى أن تحوز على رضاكم و إستحسانكم..
هذه القصيده خطرت لي منذ زمن و كتبتها في حينها قبل سنتين تقريباً..
كتبتها يومها على عجل و نسيتها أو بالأحرى ضاعت بين جبال الأوراق و الدفاتر..
و اليوم و أنا أتصفح و أنبش في أوراق الماضي ..
و جدتها و قرأتها..
و قلت لنفسي أين أنا من حالي هذه الآن-أقصد حين كتابتي للقصيده حينها-...
فالحال قد تبدل و تغيير..
فخطرت لي فكرة إكمالها..و لكن..بحالي الجديده و ما إلت إليه الآن..
و هي مقطعان الأول و حتى الفاصل المورد هو الجزء القديم..
و الثاني الذي ما بهد الفاصل المورد هو الجديد..
العنوان: شكراً لكِ..
سلوني عنها...سلوني...و سلوني..
أجمل ما رأى قلبي..
لا ما رأت عيوني..
لا أتخيل حياتي أبداً..
ما لم تكوني..
لإنك من أعتقني..
من متاهات سجوني..
و أنت مشعلتي في هدوئي و سكوني..
و أنت مسكنتي في نوبات جنوني..
و إنت من أقنعني..
بأن العالمَ..بالخارج سعيدٌ.. آمنٌ..
لأخرج من ظلمات حصوني..

فشكراً لكِ..
شكراً جزيلاً لك ما قدمتِ..
شكراً لكِ..ما لم تخوني..!
و ما لم تقرحي بالبكاء جفوني..
حطمتي كل آمالي و ظنوني..
و تجمدت بعدك سنوني..
كم تمنيت البوح إليك..
و لكن..
كرامتي..و عزة نفسي منعوني..
و يكفني الآن..
أنا أرى السعادة تراقص عينيك..
و البسمة لا تفارق شفتيك..
فدعني حطام إنسانٍ أو بقايا..
و هنئي و سعدي بالحياة..بدوني..

إنتهت..
أتمنى أن تكون قد حازت على رضاكم و إستحسانكم...
دمت بخير..
تحياتي لكم..
المفضلات