السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتبت هذه الخاطره قبل عدة سنوات وبالتحديد قبل إبتعاثى خارج بلادي
لأني شعرت لحظتها بأني بدأت أفتقد كل شئ حتى قبل أنا أغادر
كنت أحب البحر في مدينة الخبر كثيراً.. ودائما ما أتواجد في مكان معين أمام البحر وقت الغروب
فكتبت هذه الخواطر قبل سفري
وكانت كالتالي:
خذ يابحر مني ما أنشغل به بالي...على شاطئ البحر خيم الحزن نفسي
يشاركني يابحر صاحب في السماء ضاوي...ماتطوله يديني ولا رجولي تحركني
تذكر يابحر لماعرفتك زمان(ن) مضى لي...معجب بأمواجك والقمر يقرب ويشاركني
والهواء يسمر على حجري ويسايسني..وأقول أضغاث أحلام لا أجملها وتجملني
ولاسألت الشمس ليه ألحقها على الزوالي...فيها العفاف والحياء لا أعرفها وتعرفني
يمكن تخبي الشمس عني, نفسي تروالي!!...مبعد الهقاوي عنها لا أشغلها وتشغلني
ليه يابحر قلب السماء دايم في خيالي...وإن مارفعت عيني على ظهرك أعيانها
والسحايب كنها ناسي في الروحات والجياتي...وأشوفهم صورة على أمواجك تلاعبها وتداعبها
الله على أيامك يابحر يوم عزوتي بأقلامي...يوم وحدتي تجمح على صخب الحياة وواقعها
جيتك أوادع يابحر وعهدي باللقاء ثاني .. وألبستني وسام المهاجر على صدري مراسمها
على ديرتن أولها بحر وآخرها محيطاتي...لكن مايعوضني عنك صافي منابعها
ويوم ما خذاني الطير على المدى العالي... حسبتك لوحة مرسومه بغير يد راسمها
أربكتني وضاربت فكري في بنياتي ...وذكرتني بخواطرنا يوم كنا نترجمها
تدري يابحر يوم ألتقينا ببحر ثاني...أبي أبدي الشكوى ولا أدري وين مواطنها
وأن تكلم يشبهك أو يمكن يتهيالي..أو كنه سمع قصتنا وجاء يمثلها
وإن تذكرتك صار يسأل ويجاوبني...خذتني الحيرة ومادري كيف أفسرها
كنه من روحك أو حتى روح وريحاني...أو كنه جمله تجمع مذكرها ومؤنثها
قلنا تجربه وإن خضتها بأخوضها لحالي...قصة خياليه وبتأكد من كذبها أو صحتها
وإن كانه سراب ,والظمأ طعمه حالي..هي حقيقه أجمل من أني أصدقها
ولا زماني راح يبعد يميني عن شمالي...ولاراح يجي مثلك يوم أحط بعيني وأعانقها
يابحر لا تسألني وش بعد عامين وعامي...وقل للقمر ترانا على المواعيد اللي نتواعدها
وعرفت ليه الشمس ما ألحقها على الزوالي...وليه بالضحى تشغلنا لا نشغلها
أثرها عارفه القضيه ماهي ناقصه فراق ثاني...علمها زمانها متى تتنازل عن قضيتها
الكاتب:
برونزي



اضافة رد مع اقتباس



كتبت قصيده على السريع








المفضلات