[GLOW]بسم الله الرحن الرحيم[/GLOW]
![]()
[GLOW]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/GLOW]
![]()
كنت يوما أسير
إزاء ذالك الغدير
فأذا بي أمام عملاق ضخم كبير
نائم وله شخير
ليس هذا المثير
بل العجيب ان من لحمه تنهش خنازير
اقتربت منه لأكشف ذاك السر الخطير
لكن طائر كنار أصفر صغير
منعني من مواصلة المسير
بنقرة رقيقة على قبعتي الحرير
قال لي بألم باد في عينيه مرير
خطر خطر لاتقتربي يا أميرتي فهناك موضع الشرير
قلت له وما أملك من فضول قد أُثير
ماقصة ذاك العملاق وكيف تتجرأ وتنهش من لحمه خنازير
وهو ألا يشعر ألا يتألم ؟!!
أخبرني أخبرني ماقصتهم ياكناري الصغير؟
رد علي ودمعة من مقلته تسير
لتبلل ريشه الأصفر الجميل
هذا عملاق كنا في حكمة نرفرف ونطير
وكل مانشتهيه نجده في المنال يسير
وهذا الغدير هو غدير الإيمان منه يستمد قوته وبه على حكمه يستعين
حاكمنا كان يرتشف منه جرعة بها إيمانه يزيد
وفي يوم قطع عليه طريقه غراب أسود لعين
في منقارة شيء لامع ينير
بُهر عملاقنا الحاكم به وخلفه صار يسير
نسي رشفته لذلك اليوم فقرر ان يعوض عنها برشفتين في غده الجديد..
لكن ذاك الغراب اللعين..
ظهر قاطعا عليه المسير
وأغراه بذاك الشيء اللامع المثير
فاستمر حاكمنا على مطاردة الغراب و هجر الغدير..
حتى فقد قوته وماعاد قادرا على حماية صرح غابتنا الكبير
وتلك الخنازير..
هي أعداؤه التي كان كل همها جعله خاسر كسير
ارسلوا اليه غرابهم العميل
فدمر كل مابناه ذاك الأمير..
هذه يا أميرتي باختصار قصة العملاق الأسير.
نظرت اليه وقد دمعت عيناي حزنا على ذاك العملاق الجريح..
وقلت بعد صمت طووويل..
مالحل يا كناري الصغير..
قال وكله أمل بنصر قريب
عودته لذاك الغدير..
![]()
[GLOW]اللهم ارزق أمتي نصرا عاجلا غير أجلا
آمين[/GLOW]





اضافة رد مع اقتباس
مرور سريع جداً + لي عودة 














المفضلات