الصفحة رقم 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 62
  1. #1

    تنبيه حملة مكافحة الذنوب..(يا ذنوبى لن تعودى)

    ان الحمد لله........ والصلاة والسلام على رسول الله

    اما بعد

    فقد فكرت كثير فى اعلان هذه الحمله...وترددت من الفشل

    وفكرت ماذا يمكن ان نفعل


    نحن نسمع عن مكافحة الارهاب

    ومكافحة المخدرات

    ومكافحة الامراض

    ولم نسمع يوما احد نادى بمكافحة الذنوب

    فلم لا نقوم بحملة لمكافحة الذنوب والمعاصى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ماذا يمكن ان نفعل فى هذه الحمل؟؟؟؟

    اولا هل ستشاركوا معى ام ساكون وحدى wacko

    انتظر الردود والاقتراحات

    ولكن ما افكر فيه

    ان نذكر مواقف مؤثره

    او طرق الوقايه من الذنوب

    طرق محاربه النفس والهوى والشيطان

    كيف نتوب

    وهكذا...........(وقد استخدم شعار يا ذنوبى لن تعودى وهو مقتبس من دروس الشيخ هانى حلمى حفظه الله)




    انتظر تفعيل الموضوع


    وجزاكم الله خيرا
    أملاًخلف الاسواريتسلل بين النار...زرعت فيه الامال بعزيمته أعصار
    وتسامي بالايمان الصادق بل كالماردصار...بثبات رغم سكات وصمود رغم دمار
    لن نخضع لن نركع .. لن نخضع لن نركع .. لا للــذل .. لا للــهــوان
    07603bc65ac7d37f9fc468fef56215fa


  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    بمعنى ان المشاركين ان شاء الله تعالى سيكون عليهم واجبات حتى نتعاون على البر والتقوى...... ونريد ان نسال الله اولا الاخلاص

    فبالاخلاص تفتح ابواب القلوب الموصده..... وتلين الافئده.. فاللهم ارزقنا الاخلاص فى القول والعمل

    ......... ونبدأ بعون الله تعالى وفضله


    مقدمه عن اثار الذنوب وكيفيه التخلص منها

    نتكلم اولا عن اثار الذنوب

    يقول ابن القيم رحمه الله فى مدارج السالكين :

    (فان من اعرض عن ذكره الذى انزله فله من ضيق الصدر ونكد العيش وكثرة الخوف وشدة الحرص والتعب على الدنيا

    والتحسر على فواتها قبل حصولها وبعد حصولها

    والالام التى فى خلال ذلك ما لا يشعر به القلب(اى قلب العاصى) لسكرته(اى لكثرة معاصيه)

    وانغماسه فى السكر(اى انه اصبح سكران من كثرة المعاصى فلا يشعر بما يحدث له)

    فهو لا يصحو ساعه(اى يفيق ويشعر مثلا بالندم على فعل الذنب) الا احس بالالم

    فبادر الى ازالته(اى الالم) بسكر ثان(اى يفعل ذنب اخر لينسى الم الذنب الاول)

    فهو هكذا مدة حياته.........واى عيشة اضيق من هذاه لو كان للقلب شعور)

    اى والله...........لقد ابدع ابن القيم فى وصف حال العاصين وكيف انهم فى ضيق وشدة لا يشعرون بها ولو شعروا

    للرجعوا الى الله ولابد...ولكنهمكلما افاقوا سارعوا فى شرب المخدر..حتى لا يشعروا بالالم


    ويقول ايضا رحمة الله

    (وقد جعل الله سبحانه للحسنات والطاعات اثار محبوبة لذيذة طيبه

    لذتها فوق لذة المعصيه باضعاف مضاعفه..لا نسبة لها اليها

    وجعل للسيئات والمعاصى الاما واثارا مكروهه

    قال ابن عباس (ان للحسنة نورا فى القلب وضياء فى الوجه, وقوة فى البدن, وزيادة فى الرزق, ومحبة فى قلوب الخلق

    وان للسيئة سوادا فى الوجه,وظلمة فى القلب,ووهنا فى البدن,ونقصا فى الرزق,وبغضة فى قلوب الخلق)

    وهذا يعرفه صاحب البصيرة ويشهده من نفسه ومن غيره))))


    فكل منا اذا احدث ذنبا شعر بالم وحسرة فى قلبه

    حتى ان الحسرة والالم الذى نشعر به بعد الذنب تفوق بكثرة اللذة التى نشعر بها اثناء وقوع الذذنب



    نحن نعلم ان عاقبة الذنوب فى الاخرة النار..... فمن زادت سيئاته على حسناته بواحده دخل النار



    يقول بن القيم ( والله تعالى اذا اراد بعبد خير ابتلاه فى الدنيا حتى يكفر عنه الذنوب فان لم يكف.... اشتدت عليه سكرات الموت


    فان لم تكف(اى لازالة كل ذنوبه..بسبب كثرتها)..... اشتد عليه العذاب فى القبر...فان لم يكف... افزعه يوم القيامه

    فان لم يكف ........

    ( تامل هذا التصوير المعبر) يقول ابن القيم ( فلا يزيل الخبث من الحديد الا النار....فيدخل النار حتى ينقى من الخبث ثم يدخل الجنة)

    (وهذا فى رجل كثرة معاصيه ولكنه كتب من اهل الجنة)




    فهذا هو العذاب الاخروى...........فما العذاب الدنيوى


    نقول ان للمعاصى والذنوب اثار فى الدنيا يشعر بها من يقع فى المعاصى ولكن قلبه مازال حيا(يعنى ايه huh )



    يعنى ان هناك بعض الناس اعاذنا الله واياكم منهم ختم على قلبه فهو فى غفله


    اى يرتكب الذنب ولا يشعر حتى بتأنيب الضمير...بل ربما يتفاخر بذنبه - نعوذ بالله- فمثل هذا يسال الله ان يرزقه قلب فانه لا قلب له




    فمن عواقب الذنوب الدنيويه

    1- الوحشة ( اى الغربه والاحساس بالبعد) بين العاصى وربه.... اى انه لا يلجئ الى الله فى المصائب

    كما قال تعالى ( فلولا اذ جائهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون)



    اى بسبب كثرة ذنوبهم وقسوة قلوبهم عندما جائهم العذاب والبلاء من الله لم يعودوا اليه ويستغفروه


    بل زادوا فى طغيانهم



    2- الوحشة بين العاصى وبين الناس

    فتجده لا يستطيع ان يكلم احدا.... وخاصه اصحابه الصالحين.... كأنه يستحى ان يروه ...لانه يشعر ان الذنب مكتوب على وجهه


    فتجده يبتعد عن الناس ويضيق صدره....فيكون شديد العصبيه ولا حول ولا قوة الا بالله


    3- وهذه العقوبة من اقسى العقوبات

    وهى حرمان الطاعات..............ياااااااه..... ان يحرمك الله من ان تطيعه....

    اخى الحبيب هل تفهم معنى هذا........


    هل تشعر بعظمة هذا المعنى........ كان بن عمر رضى الله عنه يقول( والله انى لاحرم من قيام الليل بذنب اصيبه)


    هل تفهم يا اخى انك حين تقوم لقيام الليل مثلا ان الله تعالى قد اختارك من بين ملايين البشر النائمين حتى تقوم بين يديه


    ( روى ان رجل كان عنده جاريه.. فقام يوما فى الثل الاخير من الليل فوجدها ساجده وهى تبكى وتقول


    يا رب بحبك لى اغفر لى........!!!!


    فتعجب الرجل وبعد ان انهت صلاتها قال كيف تقولى يا رب بحبك لى بل المفترض ان تقولى يا رب بحبى لك


    فكيف تعلمين ان الله يحبك


    قال علمت هذا با اقامنى بين يديه اصلى وجعلك انت نائم)


    يا الله................ يااااااااااااااااااااااااااااااا ه


    لقد علمت ان الله يحبها لانه اختارها لتقوم بين يديه ... وكان احد العابدات تقوم فتصلى اربع ركعات بالليل

    اثنين قيام ..... واثنين شكرا لله لانه وفقها للقيام



    والله يا اخوة ان هذا المعنى لو انتبهتوا له............ لو علمتم ان طاعتكهى رزق من الله


    مثل الذى يرزقه الله مال....... بل هى اعظم الرزق........ وليستمر الرزق عليك ان تشكر الله ( ولان شكرتم لازيدنكم)


    ومن عدم الشكر فعل الذنوب.......... فينزع منك الرزق



    فكم فرطتنا بسبب كثرة ذنوبنا ونحن لا ندرى السبب........... نقول ان لا اقوم الليل لان كسلان

    او لانى اكلت كثيرا اليوم


    او لانى عندى غدا عمل........ او لانى.......... او لانى......


    يا مسكييييييييييييييييييييييين


    والله ما حرمت الطاعه الا بالذنوب.... ولكن الشيطان يصرف بصرك عن السبب الحقيقى....... حتى لا تستطيع ان تعالجه


    4- ومن عواقب الذنوب ايضا حرمان الرزق من المال والاولاد

    5- ومنها تعكر الامور

    كما كان يقول الفضيل بن عياض...( اعرف رضى الله على او سخطه فى سلوط زوجتى ودابتى)


    فتجد امورك معقده...لا تتيسر..... كلما سرت فى موضوع تعقد


    وغيرها كثير جمع منها عشرة عواقب الامام ابن القيم فى كتابه الرائع ( الداء والدواء) فليراجعها من شاء


    اذا فهذه بعض عواقب الذنوب ولو لم يكن منها...... الا غضب الله عليك وتوكيلك لنفسك وحرمانك لذة الطاعه لكفى


    اما كيف السبيل لاقضى على الذنوب


    نذكرها باذن الله تعالى فى المرة القادمه



    جعلنا الله واياكم ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه

  4. #3
    ان شاء الله اذا رأيت علي هذا الموضوع اقبال سوف اكمل الموضوع وأرجو من الاعضاء ان يعرضوا مقتراحتهم وافكارهم

  5. #4
    لا لا زم تكمل الموضوع ويكون في اقبال
    1- من آثار المعاصي موت القلب وما فائدة الجسد بدون قلب يعني كالجسد بدون روح

    هل من الممكن نبدأبشيئ مميز؟؟

  6. #5
    أولا أريد مثلا معالجة المعصية لي تتكرر دايما عندنا وما نحس

    "الغيبة والنميمة"

  7. #6
    وسائل علاج تعين على ترك الغيبة والنميمه بربطهما بالألم وبتكرار الرسائل فى العقل الباطنى


    لو أن صديقك سرق منك 100 ريال ألا تنهره ؟؟؟؟ فما بالك فى حديث هاتفى وقد سُـرق أكثر من
    500 حسنة ؟؟؟ فإذا حاول محدثك أن ينال من فلان فأمنعه أو غير مجرى الحديث حفاظاً على الحسـنات

    لو أن المصارف البنكية سياستها أن تسحب الأموال من أصحاب الغيبة. ووضـعها فى حسـاب من
    تحدثوا عنهم ألا يصمتون بعد ذلك فى مجالسهم حفاظاً على أموالهم من الضياع ؟؟؟؟

    إن معرفتك بأن جهازاً يسـجل عليك كل كلـمة تصدر عنك , تجعلك ممسـكاً عن الكلام , أفلا
    تجعلك معرفتك أن ملكين يسجلان عليك ومترصدين لكل كلمة أن تكون أكثر إمسـاكاً وصمتاً ؟؟؟؟؟

    لو أن إبنك كان يشتم أبناء الجيران والأقارب كلما لـعب معهم وتكرر نصحك له دون جدوى, ألا
    تحبسه وتحرمه من اللعب ؟ فما أشبه اللسان بالطفل. فأطبق على كل كلمة بشـفتيك قبل أن تخرج فتندم.

    قول إبن مسعود (أنصت تسلم من قبل أن تندم ) فردد جملة, قبل أن تندم .قبل أن تندم .دائما

    لماذا لا تختصر الكلام كما تختصره فى المكالمـات الدولية, وتعلم بأن كل كلمة محاسـب فى ضياع
    حسناتك كما هو فى ضياع أموالك .فالمفاجأة بفـاتورة تـلفونك يمكن تداركه وعدم العودة لمثل ذلك
    ولكن عندما تفاجأ بضياع حسناتك فى صحيفتك يوم القـيامة وضياع الجنة. فالحسـرة والندامة أبدية .

    لو أن صنبور الماء أنكسر, فأندفع الماء بقوة.… ألا تخاف وترتـعب من أن يغرق المطبخ والبيت فما
    بالك لو أن الكلام المندفع منك أغرقك فى العذاب وأهـوال يوم القيامة فلا حول لك ولا قوة إلا الندم .

    إذا سـافرت إلى بلد بعيد , وتحملت مشاق عدة أميال بالسيارة وعند الوصول للحدود أعادوا لك
    الجواز وقالوا ليست لديك تأشيرة دخول. ألا تشـعر بالإحباط والحزن ؟؟؟؟؟؟؟ فما بالك بالحرمان من
    دخـول الجنة التى لا عين رأت. ضـاعت إلى الأبد بسـبب كلمات قـيلت فى دقائق على الهاتف .

    أفلا تسـارع فى ستر عورة رجل إذا حصل له حادث فى الطريق, فلا حول له ولا قوة فى إعانة
    نفسه. فـما بالك لو أحدا أغتاب رجلا أمامك ؟؟؟؟ أى كشـف عن عيوبه, ألا تحاول تغطيته ؟؟؟؟

    ألا تخاف أن يسـخر منك الآخرين لوجود علامة ضربة مؤقتة فى عينيك وتحاول أن تخفيه عن
    أعين الناس؟ فما بالك لو أن الله أبتلاك فى كلامك أو خلقتك أو فى أولادك؟؟ فهل تقبل السـخرية ؟؟؟

    الظالم يأخذ من حسـنات المظلوم لقاء ما شـتمه وأنتقصه عند الآخرين, حتى يسـتوفى ما كان
    للمظلوم من حق عليه, فيسبقه الظالم بالفضل .فقد ضاع حق المظلوم بغيبتة .

    أتقبل أن تأكل جيفة حمار؟ فما بالك بالذى أغتبته فهو أشد من أكلك للجيفة .كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم

  8. #7
    بداية تستحق اخي الكريم الشكر الجزيل على هذا الموضوع الهادف
    وارجو منك ان تتابع فما احوجنا الى مثل هذه الكلمات الان
    وخصوصا ان شهر البركه على الابواب
    وجزاك الله خيرا على هذه المشاركة الطيبة
    جعلها الله في موازين حسناتك وكل من قرأها واسفاد منها وقام بنشرها
    وارجو منكم ان تتابعو
    ولنبدأ بفتح موضوع ارجو ان يناقش
    وهو كيفية تجنب المعاصي وعدم الوقوع فيها وجزاكم الله خيراgooood
    اخر تعديل كان بواسطة » Lost Breathes في يوم » 12-08-2008 عند الساعة » 10:01

    اشتقت لرائحة هذا المكان و اشتقت لرفقتكم وللنور

  9. #8
    مشكوووووووووور اخوي ولو ارسل كل واحد منا هذا الموضوع الى 5 من اصدقائه فستعم الفائده
    67b9ce9489b6cfeb07c67b7884754a76

    d7685c00fb8ff07e9c2c4a023603d97e

  10. #9
    تعرف فائدة الاستغفار

    س // ما هو معنى الفاتح المنتظر ؟

    الله يهديك

  11. #10
    ::: كلمات في الاستغفار :::

    :فضائله:

    أنه طاعة لله عز وجل.

    أنه سبب لمغفرة الذنوب
    :
    " فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراًا"
    نزول الأمطار
    "يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً"
    4 - الإمداد بالأموال والبنين
    "وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ"
    دخول الجنات
    "وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ"
    زيادة القوة بكل معانيها
    "وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ"
    المتاع الحسن
    " يُمَتِّعْكُم مَّتَاعاً حَسَناً "
    دفع البلاء
    " وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ"
    وهو سبب لايتاء كل ذي فضل فضله
    "وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ"

    العباد أحوج ما يكونون إلى الاستغفار، لأنهم يخطئون بالليل والنهار، فاذا استغفروا الله غفر الله لهم.
    الاستغفار سبب لنزول الرحمة
    "لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ"
    وهو كفارة للمجلس.
    وهو تأسٍ بالنبي ؛ لأنه كان يستغفر الله في المجلس الواحد سبعين مرة، وفي رواية: مائة مرة.

    ::أقوال في الاستغفار::

    1 - يروى عن لقمان عليه السلام أنه قال لابنه
    ( يا بني، عوِّد لسانك: اللهم اغفر لي، فإن لله ساعات لا يرد فيها سائلاً ).
    2 - قالت عائشة رضي الله عنها
    ( طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً ).
    3 - قال قتادة:
    ( إن هذا القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم، فأما داؤكم فالذنوب، وأما دوائكم فالاستغفار ).
    4 - قال أبو المنهال: (
    ما جاور عبد في قبره من جار أحب من الاستغفار ).
    5 - قال الحسن:
    ( أكثروا من الاستغفار في بيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طرقاتكم، وفي أسواقكم، وفي مجالسكم، فإنكم لا تدرون متى تنزل المغفرة ).
    6 - قال أعرابي:
    ( من أقام في أرضنا فليكثر من الاستغفار، فان مع الاستغفار القطار )، والقطار: السحاب العظيم القطر.

    ::صيغ الاستغفار::
    1 - سيد الاستغفار وهو أفضلها، وهو أن يقول العبد: ( اللهم أنت ربي لا إله الا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ).
    2 - أستغفر الله.
    3 - رب اغفر لي.
    4 - ( اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ).
    5 - ( رب اغفر لي وتب عليّ إنك أنت التواب الغفور، أو التواب الرحيم ).
    6 - ( اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا الله، فاغفر لي مغفرةً من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم ).
    7 - ( أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ).
    ان شاء الله تكون استفدت يا أخي

  12. #11
    40 فائدة للإستغفار ..
    هل تريد تكفير السيئات وزيادة الحسنات ورفع الدرجات ؟
    هل تريد الذرية الطيبة والولد الصالح والمال الحلال والرزق الواسع ؟
    هل تتمنى راحة البال، وطمأنينة القلب ؟
    هل تريد صحة البدن والسلامة من العاهات والأمراض ؟

    إذن .. عليك بالاستغفار

    قال الله تعالى في كتابه الكريم : اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً

    وقال عز وجل قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

    قال الرسول صلى الله عليه وسلم
    من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن
    كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب

    وقال النبى صلى الله عليه و سلم : من قال حين يأوى إلى فراشه : أستغفر الله الذى لا إله إلا هو الحى القيوم و أتوب إليه ثلاث مرات غفر الله ذنوبه و إن كانت مثل زبد البحر وإن كانت عدد ورق الشجر وإن كانت عدد رمل العالج وإن كانت عدد ايام الدنيا

    لا شك أن الاستغفار مأمور به لقول الله: وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ
    ولا يلزم أن يكون من معصية، فقد يستغفر الإنسان عن أشياء فعلها قديماً، ثم إن الإنسان قد يخطئ وهو غير منتبه أنه قد أخطأ، وقد يذنب وهو غير منتبه أنه أذنب

    فضائل الاستغفار

    أنه طاعة لله عز وجل
    أنه سبب لمغفرة الذنوب: فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراًا
    نزول الأمطار: يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً
    الإمداد بالأموال والبنين: وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ
    دخول الجنات :وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ
    زيادة القوة بكل معانيها :وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ
    المتاع الحسن :يُمَتِّعْكُم مَّتَاعاً حَسَناً
    دفع البلاء :وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
    وهو سبب لايتاء كل ذي فضل فضله: وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ
    العباد أحوج ما يكونون إلى الاستغفار، لأنهم يخطئون بالليل والنهار، فاذا استغفروا الله غفر الله لهم.
    الاستغفار سبب لنزول الرحمة: لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
    كفارة للمجلس
    وهو تأسٍ بالنبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه كان يستغفر الله في المجلس الواحد سبعين مرة، وفي رواية: مائة مرة.

    أوقات الاستغفار
    الاستغفار مشروع في كل وقت، ولكنه يجب عند فعل الذنوب، ويستحب بعد الأعمال الصالحة، كالاستغفار ثلاثاً بعد الصلاة، وكالاستغفار بعد الحج وغير ذلك.
    ويستحب أيضاً في الأسحار، لأن الله تعالى أثنى على المستغفرين في الأسحار.

    صيغ الاستغفار
    1 - سيد الاستغفار وهو أفضلها، وهو أن يقول العبد: ( اللهم أنت ربي لا إله الا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ).
    2 - أستغفر الله.
    3 - رب اغفر لي.
    4 - ( اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ).
    5 - ( رب اغفر لي وتب عليّ إنك أنت التواب الغفور، أو التواب الرحيم ).
    6 - ( اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا الله، فاغفر لي مغفرةً من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم ).
    7 - ( أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ).

    وكان عليه الصلاة والسلام ينوع في طلب المغفرة، ويعدد الذنوب بأنواعها، فيقول:
    اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير

    فوائد الذكر

    والإستغفار: سيد الأذكار

    1 - يطرد الشيطان.
    2 - يرضي الرحمن.
    3 - يزيل الهم والغم.
    4 - يجلب البسط والسرور.
    5 - ينور الوجه.
    6 - يجلب الرزق.
    7 - يورث محبة الله للعبد.
    8 - يورث محبة العبد لله، ومراقبته، ومعرفته، والرجوع إليه، والقرب منه.
    9 - يورث ذكر الله للذاكر.
    10- يحيي القلب.
    11 - يزيل الوحشة بين العبد وربه.
    12 - يحط السيئات.
    13 - ينفع صاحبه عند الشدائد.
    14 - سبب لتنزّل السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة.
    15 - أن فيه شغلاً عن الغيبة، والنميمة، والفحش من القول.
    16 - أنه يؤمَّن من الحسرة يوم القيامة.
    17 - أنه مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال الله للعبد يوم القيامة تحت ظل عرشه.
    18 - الذكر أمان من نسيان الله.
    19 - أنه أمان من النفاق.
    20 - أنه أيسر العبادات وأقلها مشقة، ومع ذلك فهو يعدل عتق الرقاب، ويرتب عليه من الجزاء مالا يرتب على غيره.
    21 - أنه غراس الجنة.
    22 - يغني القلب ويسد حاجته.
    23 - يجمع على القلب ما تفرق من إرادته وعزومه.
    24 - ويفرق عليه ما اجتمع من الهموم، والغموم، والأحزان، والحسرات.
    25 - ويفرق عليه ما اجتمع على حربه من جند الشيطان.
    26 - يقرب من الآخرة، ويباعد من الدنيا.
    27 - الذكر رأس الشكر، فما شكر الله من لم يذكره
    28 - أكرم الخلق على الله من لا يزال لسانه رطباً من ذكر الله.
    29 - الذكر يذيب قسوة القلب.
    30 - يوجب صلاة الله وملائكته.
    31 - جميع الأعمال ما شرعت إلا لإقامة ذكر الله.
    32 - يباهي الله عز وجل بالذاكرين ملائكته.
    33 - يسهل الصعاب ويخفف المشاق وييسر الأمور.
    34 - يجلب بركة الوقت.
    35 - للذكر تأثير عجيب في حصول الأمن، فليس للخائف الذي اشتد خوفه أنفع من الذكر.
    36 - سبب للنصر على الأعداء.
    37 - سبب لقوة القلب.
    38 - الجبال والقفار تباهي وتبشر بمن يذكر الله عليها.
    39 - دوام الذكر في الطريق، والبيت والحضر والسفر، والبقاع تكثير لشهود العبد يوم القيامة.
    40 - للذكر من بين الأعمال لذة لا يعدلها لذة

  13. #12
    لهذا علينا أن نتجنب المعاصي ما ظهر منها وما بطن

    كالنميمة مثلا :اقرأهذا

    إنه ما من شك بأن الغيبة وذكر عيوب الناس والتنقص منهم في حال غيبتهم من الأمور المنكرة ومن كبائر الذنوب -نسأل الله السلامة- ، ولقد جاء القرآن الكريم بوصفها وصفاً منفراً ، قال تعالى : { ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً ..} ، ولقد جاء الوعيد الشديد على من فعلها ، وهي كما أسلفت من كبائر الذنوب ومن أشد ما ينفر ويوغر الصدور ويزيد الفرقة بين المسلمين .

    وكذا النميمة وهي السعي بين الناس ونقل كلام بعضهم في بعض بقصد الوقيعة ؛ فقد ثبت في الصحيح ((لا يدخل الجنة نمام)) وفي لفظ ((قتات)) وهما بمعنى ...
    فالواجب الحذر من هذه الآفات المخلة ، خصوصاً من أهل الصلاح والديانة ، ومن استقام على أوامر الله تعالى واجتنب نواهيه ..أما كيف يترك الإنسان هذه العادة القبيحة :
    فأولاً ينبغي علينا أن نقف عند ما نهى الله تعالى عنه ، وأن نعلم أن من أشد الأمور وأعظمها مخالفة أمر الله تعالى أو ارتكاب ما نهى عنه سبحانه .

    وثانياً- على الواحد منا أن يتفكر في نفسه ، فإنه لا أحد منا يحب أن يتكلم فيه أحد بما يكره ، وما منا من أحد يخلو من العيوب ، ولا أحد يدعي الكمال ، ولذا فعلينا أن نكف ألسنتنا عن الآخرين :
    لسانك لا تذكر به عورات امرئ --------------- فكلك عورات وللناس ألسن

    ثالثاً- علينا أن نتفكر في خطر الكلمة وأن نحفظ ألستنا قبل أن نطلق لها العنان ، فإن البلاء موكول بالمنطق وقد قال تعالى : {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} .

    أسأل الله تعالى لي ولكم التوفيق والهداية والثبات على الحق ، وأن يبصرنا بعيوبنا ويعيينا على إصلاحها ، وأن ييسر لنا الهدى والرشاد والفلاح ، اللهم آمين

  14. #13
    وجب علينا ان نقلع عن المعاصي وذلك ب:

    1- أن يجتهد في الإقلاع عن هذا الذنب ولا يصر عليه، ويتوب إلى الله عز وجل، وقد وعد الله عزَّ وجلَّ بقبول توبة التائبين، وغفران ذنوب المسيئين، وسبحانه لا يُخلف وعده، واستمع إلى بُشرياته عزَّ وجلَّ لعباده التائبين: (إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا * جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب إنه كان وعده مأتيا * لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا * تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا) [مريم: 60-63]، (إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما * ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا) [الفرقان: 70، 71].

    2- ألا يستصغر هذا الذنب ولا يستهين به؛ يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به هكذا" [رواه البخاري].

    3- ألا يتهاون بستر الله عليه وحلمه عنه وإمهاله إياه، فإنما ذلك يكون بسبب أمنه من مكر الله، وجهله بمكامن الغرور بالله.

    4- ألا يرتكب المعصية أمام الناس؛ فإنه إذا فعل المعصية على أعين الناس الذين يعرفونه ويقتدون به، كبُر ذنبه وعظم، وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: "ويل للعالم من الأتباع؛ يزل زلة فيرجع عنها، ويحملها الناس فيذهبون بها في الآفاق"، ولهذا السبب ضاعف الله عز وجل لنساء النبي صلى الله عليه وسلم عذابهن إذا أتين بفاحشة مبينة، كما ضاعف لهن أجرهن إذا قنتن لله وعملن صالحا، يقول عز وجل: (يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا * ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقا كريما) [الأحزاب: 30، 31].

    5- أن يستر هذا الذنب أو العيب ولا يفشيه ولا يتحدث به لأحد، حتى لا يحرك رغبة الشر ونوازع المعصية، ويعين الشيطان على السامع أو من يصله هذا الكلام، وليس هذا من الرياء أو النفاق.

  15. #14
    شكرا لك على هذا الموضوع الهادف والجميل
    وانه جديد من نوعة
    والفكرة مؤثرة وجميلة خاصتا ان شهر رمضان على الابواب
    شكرا لك مرة ثانية
    وتابع نشاطك
    ولاتحرمنا من جديدك
    تقبل مرورى
    be227c00dd8cd3572e3dc57ae5adbad0

    .....vampire sorrow will never end.....

  16. #15
    ولانك ذكرت رمضان فوجب علينا في رمضان ان :
    احرص على اغتنام ليل رمضان بالاستيقاظ قرب جوف الليل، وتلاوة أذكار الاستيقاظ من النوم، والتسوك للبدء في صلاة القيام، وإيقاظ الأهل للصلاة.
    . واعلم أن دقائق الأسحار غالية، فلا تضيعها بالغفلة والانشغال، بل احرص على أن تشغلها بالطاعات. فاحرص على تنويع العبادات خلال هذا الوقت المبارك، ما بين صلاة قيام مع إطالة القراءة فيها بأجزاء كثيرة من القرآن كما كان يفعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، ويكون ذلك من حفظك، أو بالقراءة من المصحف إن لم تكن حافظا. والاستغفار لقوله تعالى: ﴿ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِاْلأَسْحَارِ ﴾ [ آل عمران: 17 ]، والتوبة من جميع الذنوب. والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. والإلحاح في الدعاء، وسؤال الله تعالى من فضله.
    . اصحب من تتوسم فيه أن يشد أزرك طوال شهر رمضان، وحاول أن تقتدي به. مع مراجعة سير الصالحين من الصحابة والتابعين، بقراءة أحوالهم مع قيام الليل ( يراجع كتاب رهبان الليل )، ففي ذلك معين كبير على السير إلى الله.
    . احرص على تناول السحور، مع الحفاظ على أن يكون السحور في آخر وقت قبل الفجر، ثم الخروج إلى صلاة الصبح عقبه.
    . احرص على صلاة ركعتي سنة الفجر في البيت قبل الخروج إلى المسجد، فهاتين الركعتين أفضل من الدنيا وما فيها.
    . صلاة الفجر في جماعة، واستشعر قوله تعالى: ﴿ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ﴾ [ الإسراء: 78 ]. وامكث في مصلاك حتى الشروق ( ويشغل هذا الوقت بترديد أذكار الصباح، أو تلاوة القرآن وحفظه )، ثم صلاة ركعتي الضحى حتى يُكتب لك أجر حجة وعمرة كاملتين.

  17. #16
    اني لأرى عدم التفاعل

    لماذا لا تنسجمون مع الموضوع مع انه مهم

    على فكرة
    الموضوع

    سيكمل

  18. #17

  19. #18
    جزاكم الله خير على هذا الموضوع


    وأنا (أعوذ بالله من كلمة أنا) عندي قصة مؤثرة لإحدى أخواتنا التائبات
    هذي قصة فيها عضة وعبرة لمن يتعض
    حبيت أنقلها لكم وان شاءالله الكل يستفيد منها.



    جلست في غرفتها بعد صلاة العشاء تمارس هوايتها المفضلة وتقضي أمتع ساعاتها ..
    تغيب عن الدنيا بما فيها وهي تسمعه يترنم بأعذب الألحان.
    إنه المغني المفضل لديها ..

    تضع السماعة على أذنيها وتنسى نداءات أم أحدودب ظهرها من ثقل السنون:
    بنيتي استعيذي بالله من الشيطان, واختمي يومك بركعتين لله بدل هذا الغثاء.
    بضجر أجابت :
    حسناً.. حسناً.
    اتجهت الأم إلى مصلاها وبدأت مشوارها اليومي في قيام الليل.

    نظرت إلى أمها بغير اكتراث .. انتهت الأغنية .. تململت في سريرها بضجر ...
    جلست لتستعد للنوم فآخر ما تحب أن تنام عليه صوته ..
    حلت رباط شعرها, أبعدت السماعات عن أذنيها,
    التفتت إلى النافذة .. أوه ..إنها مفتوحة

    قبل أن تتحرك لإغلاقها رأتها كالسهم تتجه نحوها ..
    وبدقة عجيبة اتجهت نحو الهدف .. وأصابت بدقة طبلة الأذن ..

    صرخت الفتاة من هول الألم, أخذت تدور كالمجنونة والطنين في رأسها والخشخشة في أذنها.
    جاءت الأم فزعة,
    ابنتي مابك..؟؟

    وبسرعة البرق إلى الإسعاف, فحص الطبيب الأذن واستدعى الممرضات.
    وفي غمرة الألم الذي تشعر به, استغرق الطبيب في الضحك ثم الممرضات

    أخذت الفتاة تلعن وتسب وتشتم, كيف تضحكون وأنا أتألم...؟؟؟
    أخبرها الطبيب أن صرصاراً طائراً دخل في أذنها ..!!!!!!

    لا تخافي سيتم إخراجه بسهولة , لكن لا أستطيع إخراجه لابد من مراجعة الطبيب المختص
    عودي في الساعة السابعة صباحا !!!!

    كيف تعود والحشرة تخشخش في أذنها تحاول الخروج؟؟؟
    والألم يزداد لحظة بعد أخرى

    أخبرها الطبيب أنه سيساعدها بشيء واحد وهو
    تخدير الحشرة إلى الصباح حتى لا تتحرك.
    حقن المادة المخدرة في أذنها وانتهى دوره هنا ...

    عادت إلى البيت كالمجنونة رأسها سينفجر لشدة الألم
    ومر الليل كأنه قرن لطوله وما أن انتهت صلاة الفجر حتى سارعت مع أمها إلى المستشفى ...

    فحصها الطبيب لكن خاب ظن الطبيب المناوب , لن يكون إخراج الحشرة سهلاً.
    وضع منديلا أبيض وأحضر الملقاط وأدخله في الأذن ثم أخرج ذيل الحشرة فقط,
    عاود الكرة, البطن .. ثم .. الصدر ..ثم الرأس .. هل انتهى ؟؟؟؟؟
    لازالت تشعر بالألم !!!!

    أعاد الطبيب الفحص ..
    لقد أنشبت الحشرة ناباها في طبلة الأذن!!!!!!!!
    يستحيل إخراجها إنها متشبثة بشدة!!!!

    وضع عليها الطبيب قطنه مغموسة بمادة معقمة وأدخلها في الأذن
    وطلب الحضور بعد خمسة أيام فلعل الأنياب تتحلل بعد انقطاع الحياة عنها!!!

    في تلك الأيام الخمسة بدأت تضعف حاسة السمع تدريجيا ً
    حتى أصبحت ترى الشفاه تتحرك ولا تدري ماذا يقال ولا ماذا يدور
    كادت تصاب بالجنون !

    عادت في الموعد المحدد حاول الطبيب ولكن للأسف لم يستطع فعل شيء.
    أعاد الكره قطنة بمادة معقمة ..
    عودي بعد خمسة أيام.
    بكت وشعرت بالندم والقهر وهي ترى الجميع يتحدث ويضحك
    وهي لا تستطيع حتى أن تسمع ما حولها أو تبادلهم الحديث ..

    عادت بعد خمسة أيام إلى الطبيب ...
    أيضاً لا فائدة
    ستقرر لك عملية جراحية لإخراج النابين
    كادت تموت رعباً وهماً طلبت من الطبيب فرصة خمسة أيام أخرى

    أعادوا الكرة وبعد خمسة أيام ...
    من الله عليها بالفرج واستطاع الطبيب أن يسحب النابين دون تدخل جراحي
    وابتدأ السمع يعود إليها بالتدريج ...

    عندها فقط ...
    علمت أن كل ما أصابها كان بمثابة الصفعة التي أيقظتها من الغفلة
    وكانت من العائدين إلى الله



    أتمنى من الجميع أن يتعظ ويتأمل في هذه القصة وأن يتوب إلى الله


    ويترك هذه الملهيات التي لافاءدة منها

  20. #19

  21. #20
    اشكرك اخي على هذه القصة
    جعلها الله في موازين حسناتك
    تقبل مروري
    اوتشيها

الصفحة رقم 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter