أمســكتُ القلـمَ فجـأه ..!
أَردتُ أَن أكتُبَ بضــعَ كلمـات ..
علـهـا تُعبـِر عن مـا بداخـلـي مـن .. آهـات ..
أحـزانٌ .. آلآمٌ .. في كـل الاوقـات .,
هكـذا .. تمضـي الحيـاة ..
وهـا قـد مضـى عـامُ منـذ أن ودعتـُكِ يا *بـــغداد *
ودعـتُكِ بـغدادُ وقـد أدمعـت عيـناي ..
ودعـتكِ وقـد أُسدلت جفنـاكِ ..
ودعـتكِ والحـزن يملـئ فؤادي ..
بغـداد .. يا أمـي الحنـون ..
يـامـن قضتيت فيهـا أَجمـلَ السـنوات ..
أتذكـر تلكَ الايـام ..
فـي بيتنـا هنـاك .. بيتـي الحبيـب ..
الذي قضيـت فيـه عمـراً سعيـد ..
نقشـتُ على جدرانتهِ أجمـل ذكريـات حيـاتـي ..
كُـل شـئ ذهـب الآن ..
بـعد أن هبـت عاصـفةُ الأحـزان ..
فأخـذت معهـا كُـل الاحلام ..
وأخذتنـي بعيــداً .. بعيــداً عنكِ يا بــغداد ..
لا زالَ الليـلُ طـويـل ..
والظلامُ يعـُـم المكـان ..
الـدمُ يسـري فوقـكِ ..
الحُـزن يعلـو وجهكِ ..
كيـف لا ؟! .. وقـد قتلـوا أطفالـكِ فـوقَ ارضـكِ ..,
بغداد .. يابـغداد لكم يؤلمنـي امـركِ ..
كـم خسـرنا بـعدكِ ..
بـعد رحيلكِ غيابكِ وذهابكِ ..!!
عـشتُ فيكِ زمـناً مـرَ سريـعاً كـأنه حلـم ..
لـم يستمـر لبــضع دقائق أو ثوانـي ..
واستيقـظت على أصوات الاحزان , البكـاء ..
بغداد يـا نـور عينـي لمـاذا رحلتـي ..
بـغداد عودي واشرقي من جديد ..
والله .. ما عشـقتُ مثـل ترابكِ
ولا شربـتُ مثل ماءكِ
ولا شممتُ مثل هواكِ
ولا قرأتُ مثـل تأرخيكِ
مـتى أعـود أليـكِ يابـغدادُ مـتى اعود ..؟!
5 / 8 / 2007
ذكرى اخر لقاء معكِ
5 / 8 /2008
.. ..
اليوم عندمـا استيقـظت من النـوم ..
عادت بـي الايـام الى الوراء الى هذا اليوم بالذات وقبل عام
عام الاحـزان
حين تركت بغداد
فأمسكت القلم وكتبت عنهـا ..
فقد آلمنـي حقـاً فراقهـا ..
علـى أمـل اللقـاء
تحيتي لكم
فراشة الايمان




اضافة رد مع اقتباس
















المفضلات