بسم الله الواحد الاحد
:
رابعة ابنة القرية محتشمة... خجولة ,, يعرفها الجميع بجمالها و كرم أخلاقها إلا أن نساء القرية يشعرن بالألم
لرابعة فرابعة قد أكلمت الأربعين ربيعا دون زواج .اعتادت رابعة أن تذهب كل يوم إلى بيت الجارة (أم و سيم)
لتشربا معا فنجان القهوة الصباحي فتشكو كل منهما همها للأخرى. رابعة تشكو اخوها و قسوة زوجته عليها
و أم و سيم تشكو تمرد أولادها و عدم مبالاة زوجها ..
في صباح يوم من الأيام ككل يوم من أيام رابعة الروتينية.. خرجت لبيت أم و سيم لتواسي كل منهما الأخرى
إلا أن رابعة تفاجأت بوجود سيدة غريبة بالجلسة, نظرت رابعة نظرة تساؤل لأم و سيم دون أن تتفوه بكلمة .. جلست ,, أخذت المراة الغريبة ترجف و تصيح... دستور!! دستور فهي لا تعلم ... هي لا تعلم .. سامحوها
سامحوها..كادت رابعة أن تقفز من كرسيها فزعا حتى أمسكت العجوز بيدها، و أخذت تقول: كنت تلبسين تنورة بيضاء و قميص أزرق,, و أطعمتك هي,, أكلت أكلة سرقت شبابك و أبعدت عنك كل طالب للقرب منك ,, صمتت رابعة ,, و صمتها كاد يصرخ: أكملي قولي من فعلت ذلك؟ نظرت المرأة لرابعة، و تعلو وجهها ابتسامة خبيثة ,, فما كادت أم و سيم حتى أعطت السيدة بعضا من المال,, سائلة إياها أن تكمل,,
جلست رابعة على ركبتيها راجية .. من فعل هذا؟ زوجة أخي أليس كذلك؟ أعلم... هي من تريد الضرر لي.
هي من تكرهني! .
هزت العجوز رأسها موافقة رابعة .. يد تحضن يد رابعة و اليد الأخرى تحضن المال .. و قالت: أنت تعلمين جيدا من فعل ذلك.. أنت و حدك تعلمين.
ركضت رابعة عائدة إلى منزل أخيها حيث تسكن معه.. و الدموع تنهمر كشلال متمرد, فما أن و صلت البيت و أغلقت الباب حتى علا الصراخ.
كتبة
Cute...Boy
سابقأ وابدا





اضافة رد مع اقتباس






المفضلات