جلست على الشاطئ ملتحفا بوحدتي
أرنو لسراب رافق خطوتي
أتأمل في دهر طول الزمان خصمي
ورقة صفراء تذروها الرياح جلست قربي
أوحت الي بحديث كشف ستري
قالت لست بسعدي وقد قاربت لحدي
ولست مطيلة المكوث وما أنت الا مرحلة تمضي
فضولي دفعني لمجلسك لأمضي الباقي من عمري
أجبتها ..........
أتميلين لسماعي ومعرفة شرائع النفاق والغدر
أم لتشهدي جوار من يرى في العرس طريق القبر
اني أستغرب اصرارك على صحبتي
وما أبقت الأيام مني غير أنين جرحي
ألا دعيني في وحدتي واغربي
فأنا أريدها موحشة بائسة باللوعة الخرساء تهذي
ابتعدي عني فبؤسي ان أصابك تضلي
لا يربطني بك الا صفرتك قد صبغت بها قلبي
أنت الآن مثلي
ألا تشعرين بلهبة الروح تخرج مني
ألا ترين انسلال الموت بأعماقي من ألمي وحزني
هذه جمرة وجهي انطفأت
وأعصابي جفت
ووصالي ارتعشت
وضجت الدنيا مني
ضجت مني وأنا مللت منها والتمست هاهنا عزلتي
لأبعد عن لومة جاهل
عن طعنة حاقد
ونحرة غادر
عن شريعة منافق
وخبث ماكر
فأجابتني ........
اليك عني قد أسعدني موتي
وعد لغشيانك فظلم أن تصحو
فليس لك ان استيقظت صبرا على كاوي الألم
ابق غائبا عن هداك فالرأفة ألا تصحو
فتلمس فجيعتك ببني قومك والندم
صادق الاحساس k.a






اضافة رد مع اقتباس








المفضلات