وفجاةً
وبنهار لم يرى له ليل
دموعا تخرج متدفقة من احشاء عيوني كسيل
رايت تسارع خطى الزمن بالعينين
رايت الساعة تركض كالخيل
بلحظةٍ .....
بدا قلبي الانهيار يقارب
والذكرى ان تكون في جدران عقلي تواشك
صارت دموعي الجفاف تصارع...........
احسست كاني اجلس بقارب
كل الرحيل احارب
قيود وكاني انازع
فياعالم ,,,لاتحدقون
لست انا الهارب
وبكل هذا المأزق الكاسر
وجدت نفسي ,,,,,,
علمت اني اشتقت لها
اشتقت لضحكة من فمها
كل حرف غمس برقعة يدها
هاانا وقعت في فخ الحرمان
في غابة تحترق بالنيران
احترقت دون سابق انذار
لاصوت منها ولا كلام
رؤياها فقط صنعتها الاحلام
حتى اصبح من النادر لقياها بالمنام
انقطع الاتصال بيننا
وتباعدت بالمسافات عيننا
ولكن ستقوى مدى الزمان حدة الاشتياق داخل سيفنا
يامن ميزتها انا اعاني الانين
اصيح بنار ولهيب
كاني انتظر ان يخمدها ضريم
من ينبوع القلب مشتاق ,,,مشتاق من الصميم
مشتاق فوق مستوى الكلمة
واوسع من نطاق الجمله
مشتاق لو كنتي في ابعد بقاع الارض
انا هنا مشتاق ولي اصعب صوت
متى سينتهي هذا الوقت؟
خشيت على نفسي ان تتمنى الموت
اعذريني,,,فانا.....
من نقطة ضعفي اصرخ....
من ضعف حيلة امري ارجف
من خوفي عدم لقاكي انادي ووجهك ارسم
حتى اصبح....
بالاشتياق فقط فمي ينطق...
وقلبي لايقول الا حينما يصدق...
من وجداني من قلبي احبكي ...من قلم لايكتب الا عنكي
من فم كثيرا ماقال لكي
انكي اكثر من احب....واحبكي اكثر من غيركي
والان صرخ مشتاق لنظرات عينيكي
لبي النداء
ولهان للقاء حنان قلبكي
اسيطول المغيب ياقمر الليالي ؟
اسيطول كثيرا ندائي؟
هل سيكبر بالكبير عنادي؟
وتتحطم بدونكي امالي؟
وتنزف بدوني ايامي؟
ارحمي الاشتياق ولو بخبر
ستعودين ,,,لاتقولي القدر
ليس حكم وصدر
صدقيني كان عندي بيوم نظر
رايتك اياما وحماني الخطر
والان.....
مشتاق بعدد الثمر
,,,فارحمي
مشتاق على عدد الثقوب داخل سيقان الشجر
فتكلمي,,,,
الشوق سال وانغزر
فارجعي,,,,,,
كنت اخشى هذا اليوم وكثيرا ما خشيت السفر
هانا الان فاقدٌ الاثر
عودي,,,ارجعي,, يااعظم البشر
المفضلات