هذه مجرد رؤية لما وراء شخصية أنثى تتقمص السعادة أثارت بداخلي تساؤلات كثيرة حاولت الإجابة عنها ببعض الكلمات
أفعالنا وتصرفاتنا لاتحدد شخصياتنا
ولهذا قررت اليوم أن أرحل إلى عمقكِ المدفون
حيث لايوجد صراع أو ضجيج
يعكر صفو صمتي المجنون..
كان ذهابي إلى هناك
دون تراجع
كما كنت أفعل مسبقا كعاقل
فقد ضقت ذرعا من وجوهي الضيقة
وأردت أن أتسع في مكان آخر
ولامجال لدي في التردد
بالتنصل من عالم الواقع..
ثقي بي ياصديقتي
فالظل أبيض أحيانا
ونحن لانتبعه
خُطانا تلحق بما خلفه الماضي
تجعلنا نعيش في سبات مستمر
داخل ثقوب عميقه
ننتظر أن يجدنا أحد
قبل أن نكتشف أنفسنا..
والحقيقة أنني رأيتك هناك
تختبئين عنوة
جراحاتك القديمة تعدك بأمل زائف
تريد أن تندمل بشغف خائف
وأنتِ بكل ماتملكين من شجاعة
مازلتِ تنكرين بأنكِ طفلة
أنساها النزف
تاريخ العواطف..
((الحب الأبدي))








اضافة رد مع اقتباس








المفضلات