رأيت في عينيهما الحب ,نظرت الى تصرفاتهما فأيقنت أنهما طيبا القلب ليسا كأي إنسان قد دب عطرهما في أنافي كالنسيم الذي هب وهبنا الله بهما فالحمد والشكر للرب عالم الشهادة والغيب الذي أوصانا بهما وأن لا نقول لهما أفولا كلام عيب بل أن نحبهما ونغرقهما بالكلام الطيب وأن لا نفول لهما أف ولا كلام عيب وأن لا ننهرهما وما في ذلك ريب فسؤال المحير الذي أداني الى الشيب
لماذا العصيان لما نعصي الوالدان أليس معهما نشعر بالأمان أليس من أوصانا بهما الغفار والمنان أليس الحنان هو من أوصى بالوالدان فاللهم جعل قلبهما مليئا بالأيمان والآخرة مسكنهما في الجنان
آميييييييييييييييييييييييييييييين




اضافة رد مع اقتباس

















المفضلات