السلام عليكم ورحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الاسلام دين عمل وتوحيد
يطلق الاسلام في اللغه علي الانقياد والخضوع,أما في الشرع فهو الامتثال الضاهري لأوامر الله تعالى واجتناب نواهيه .
وعلى هذا كان الاسلام والأيمان لفضين متغايرين,أذاً الاسلام امتثال ضاهري يتجلى فيما يؤديه المرء من الافعال وما يلتزم به من انماط السلوك التي أمر بها هذا الدين ,اما الإيمان فهو التصديق باطني بالأسس والمباداىء التي بني عليها ,غير انهما متلازمان في الحقيقه الأمر ,اذالايوجد إسلام حقيقي دون ايمان صادق ,كما لا يوجد ايمان كامل دون الامثال لاوامر الله تعالى
مفهومه اللغوي:
اهتم علماء اللغه والشريعه على حد سواء بتحديد معني لفض (إسلام)كما اهتموا بمعناها الشرعي منذ بداية نشأة التفسير والفقه وعلم الكلام
ومن خلال تتبع المعني اللغوي لكلمة (س.ل.م)في القران والحديث النبوي الشريف واقوال العرب,وجد علماء اللغه أن هذه الكلمه معناها حول ثلاثة مفاهيم .هي :
1. الخلوص من الشوائب والافات الضاهيريه والباطينه ,فنقول مثلاً : ((سلم فلان من كذا)),اي لم يكن به ذالك العيب أو تللك العاهة
2.الصلح والامان ,نقول مثلاً: ((تحقق السلام)),اي ساد الامن والامان
3.الاستسلام والطاعه والاذاعان,نقول مثلاً : ((استسلم العدو)),اي اذعن وأطاع
مفهومهالشرعي :
الإسلام هو عبادةالله الواحد والامتثال لاوامره واجتناب نواهيه ,والقيام بأحكام الشرعيه ,مع الصدق في النيه والإخلاص في العمل.
إذاتتبعنا أيات القران الكريم وجدناها تذكر كلمة الإسلام أحياناً في مقابلة الكفر , اي هو ضد ونقضيه ,كما هو واضح في قوله تعالى : (وَلايأمركم أن تتخذ والملائكه والنبيئين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون)
وأحياناً تذكر كلمة الإسلام في مقابلة الشرك, إذ نهي الله تعالى في كثير من الأيات عن أن يكون المسلم مشركاً أو أن يتورط في أدني أنواع الشرك,ومن ذلك قولة تعالى: (قل أغير الله أتخذ ولياً فاطر السموات والأرض وهو يطعم ولايطعم قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من المشركين ).
4.وأحياناً ترد كلمة الإسلام بمعني الإخلاص , كما هو في قولهِ تعالى (ومن أحسن ديناًممن أسلم وجهه لله وهو محسن )
وأحياناً ترد كلمة الإسلام بمعني الخضوع والأنقياد فقال تعالى : (وأنيبوا الى ربكم وأسلمو ا له ),اي اخضعوا لله تعالى وأنقادوا لاوامره
ومن هذه المعاني نستخلص أن كلمة الإسلام في الشرع تدل علي الإخلاص والخضوع والانقياد له جل جلاله
معني الدين الإسلام:
وهكذا بتبين لنامما سبق أن الدين الذي أوحاه الله تعالى إلى نبيه محمد_صلى الله عليه وسلم_في كتاب هو القران الكريم ,وأمره بتبليغه وتبيينه للناس كافة,قال تعالى: (وماأرسلناك إلاكافة للناس بشيراًونذيراً) وقال سبحانه: (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس مانزل إليهم ولعلهم يتفكرون) اتمني ان شاء الله ان يعجبكم الموضوع
السلام عليكم ورحمة الله




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات