هذه الأخيرة
أحببت أن أضع هذه بعد تدارس حدث بيني وبين بعض الأعضاء
قال تعالى
" وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ماكنت منه تحيد* ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد* وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد *
لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد"
مامعنى الآية الأخيرة
كنت أقول الغفلة
وقال إكس ألفا البصر
وقال تيتو العقل
فجعلني هذا أبحث أكثر
وانتهيت بـ
مختصر تفسير ابن كثير
قيل أن المراد بالآية الكافر وقيل أنه البر والفاجر لأن الآخرة بالنسبة إلى الدنيا كاليقظة ، والدنيا كالمنام... والظاهر أن الخطاب مع الإنسان حيث هو
(لقد كنت في غفلة) يعني من هذا اليوم ، ( فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد) أي قوي لأن كل أحد في هذا اليوم يكون مستبصرا حتى الكفار في الدنيا يكونون يوم القيامة على استقامة لكن لا ينفعهم ذلك...
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
لابن السعدي
(لقد كنت في غفلة من هذا) أي : يقال للمعرض المكذب يوم القيامة هذا الكلام توبيخا ولوما وتعنيفا :أي لقد كنت مكذبا بهذا تاركا للعمل له فالآن (كشفنا عنك غطآك) الذي غطى قلبك ..(فبصرك اليوم حديد) ينظر مايزعجه ويروعه من العذاب والنكال.
تفسير في ظلال القرآن لسيد قطب :
"وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد"
في هذا الموقف العصيب يقال له :"لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد"..قوي لا يحجبه حجاب ، هذا الموعد الذي غفلت عنه ، وهذا الموقف الذي لم تحسب له حساب وهذه النهاية التي كنت لا تتوقعها ، فالآن فانظر . فبصرك اليوم حديد
كما وشكرا لـ x_one_alpha على هذا الرابط
http://www.youtube.com/watch?v=ujUSf...eature=related
وبذلك أكون قد انتيهت
شكرا لك قمري أرجو أن أكون قدمت مايفيد
المفضلات