بسم الله الرحمن الرحيم
شاعران رائعان...
وُلدا وعاشا في أرض مباركة...
تميزا في أشاعرهما...
مهما وصفت...
لن أوتيهما حقهما...
إنهما إبراهيم طوقان وفدوى طوقان...
إبراهيم طوقان
نبذة عن حياته
هو إبراهيم عبد الفتاح طوقان ،
وُلد في نابلس في فلسطين عام 1905 م ،
وهو شقيق الشاعرة فدوى طوقان ،
تزوج من سيدة من آل عبد الهادي ،
وله ابنان ، هما
جعفر ، وعريب.
نشأ إبراهيم طوقان في عائلة ثرية ،
مما سمح له ذلك بأن يتلقى علماً رفيع المستوى ،
درس إبراهيم طوقان المرحلة الابتدائية في نابلس ،
في المدرسة الرشيدية ، التي تميزت بأساتذتها ،
فأساتذتها درسوا في الأزهر ، وتأثروا في مصر بالنهضة الأدبية ،
ثم أكمل المرحلة الثانوية في القدس ،
في مدرسة المطران ،
وتأثر إبراهيم طوقان في اللغة العربية والشعر على يد (( نخلة زريق )) ،
ثم التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت عام 1923 م ،
وتخرج منها عام 1929 م ،
بعد أن أكمل ست سنوات نال فيها شهادة الآداب.
قام إبراهيم طوقان بالتدريس في مدرسة النجاح الوطنية في نابلس كمعلم لغة عربية ،
ثم عاد للتدريس في الجامعة الأمريكية في بيروت ،
وفي عام 1936 م ، تسلّم القسم العربي في إذاعة القدس ، وعُين مديراً للبرامج العربية ،
ثم قامت سلطات الانتداب بإقالته من عمله عام 1940 م ،
ثم انتقل بعدها إلى العراق ، وعمل مدرساً في مدرسة دار المعلمين ،
ثم عاد إلى فلسطين بعد أن عاجله المرض.
كان إبراهيم طوقان مرحاً وديعاً ، نحيف الجسم ،
كان من أبرز شعراء جيله ،
حمل سلاح الشعر بكل ما أوتي من طاقة شعرية لخدمة وطنه ،
كان شاعر فلسطين والعروبة ،
فهو شاعر عذب النغمات ، ساحر الرنات ،
استخدم إبراهيم في شعره اللغة البارعة المحكمة المؤثرة ،
كما تراوحتموضوعات شعره بين التجربة الذاتية والتجربة الوطنية الواسعة ،
وهو عندما يكتب شعرًاذاتيًّا فإن لهجة شعره تجيء رقيقة متوهجة العاطفة ،
أما عندما يكتب عن التجربة الوطنية فإن لهجة هذا الشعر تتراوح بين الاحتفال البلاغي بالبطولة والشهامة والتضحية وبين السخرية الهازلة.
صاغ إبراهيم شعره بلغة فصيحة سهلة مأنوسة ،
يألفها المتعلموالأمي ، ولفَّها بأطُر موسيقية عذبة ،
فاستطاع أن يصل إلى الناس ، وطربت لموسيقاه آذانهم ، فهوت له أفئدتهم ،
وحفظته ألبابهم أناشيد وطنيةصادقة.
وطوقان أبرع الشعراء المعاصرين في لجوئه إلى السخرية اللاذعة كوسيلة للهجاء السياسي ، وفي الوقت نفسه ظل أكثر حفاظًا على جماليات الشعر وتهذيبه ،
حتى في أشدّ قصائده تصويرًا هزليا لمثالب الوطن وعلله ،
وقد نُشر شعرهفي الصحف والمجلات العربية ،
وردده الناس في جميع أرجاء العالم العربي.
وفاته
كان يعاني مرضاً في العظام ، واشتد عليه المرض ،
إلى أن توفي مساء يوم الجمعة ،
في الثاني من مايو عام 1941 ،
في المستشفى الفرنسي بالقدس ،
مات وهو لم يتجاوز السادسة والثلاثين من عمره.
أعماله الشعرية
كتب إبراهيم طوقان في الغزل والرثاء والسياسة ومواضيع متفرقة ،
ففي مجال الغزل ، كتب " عند شباكي " " في المكتبة " " معين الجمال " " حملتني نحو الحمى أشجاني " " حيرة " " في دير قديس "........
ومن قصائده في السياسة ، " الشهيد " " الثلاثاء الحمراء " " تفاؤل وأمل " " إلى بائعي البلاد " " يا رجال البلاد " " فلسطينمهد الشقاء " " الفدائي " " حطين" ..........
يتبع...
الرجاء عدم الرد قبل انتهاء الموضوع






المفضلات