علمت بوجود كتاب غزا امريكا عندما ذكره الإعلامي عمرو أديب ..
ثم بحلقة .. لا, اكثر من حلقة لأوبرا وينفري تتكلم عن الكتاب .. عن السر ..
السر الذي يجعل الناس اغنياء ..
السر الذي يجعل الناس سعداء ..
السر الذي يجعل الناس ناجحين ..
السر الذي كان سبب في نجاح العباقرة .. ــــــــــــ
يتحدث الكتاب عن الاحداث التي تحدث لنا في الحياة ..
فهي ليست عشوائية ..
بل تحدث بسبب الأفكار التي تدور في اذهاننا ..
فحين نفكر في فكرة ايجابية , فإننا نجذبها نحونا فيما يعرف بـLaw of attraction ..
و كذلك حين نفكر في الأفكار السلبية ..
ويحكي د.شريف عرفة عن موقف حدث معه عندما كان طالب في الكلية , حيث اصيب بالتواء بسيط في قدمه ..و قام بإستعارة عصا جده كي تعينه على المشي .. و لم يكن الالتواء يستحق العصا .. فقط كان معجب بها ..
وبعدها بسنوات .. تعرض لإصابة حقيقية في الركبة مما جعله مضطرا لإجراء عملية جراحية في ركبته .. و ظل شهرا لا يتحرك إلا بمساعدة عصا !!
ويفسرها د.عرفة بـ " إنني في الكلية أرسلت رسالة سلبية إلى الكون دون أن أدري (رسالة لا واعية).. فكان هذا هو الرد:
- أتاني ما كنت أريده!"
قانون الجذب – Law of attraction
و أشهر من تكلم عنه هو الكاتب الامريكي "والاس دي واتلز" في كتابه (علم الثراء) ..
ويشرح لنا فكرة قانون الجذب لتفسير الفقر و الثراء ..
فنحن حين لا ننجح في حياتنا الإقتصادية فإنه يعود إلى اننا "لا نعتقد" انه من الممكن ان نحقق اكثر من ذلك .. و حين نضع لطموحاتنا حدود –حتى في داخلنا- فإنه ينعكس على العالم حولنا ..
ولو فكرت طوال الوقت انك ستفلس , فهذا سيتحقق و ستفلس !
وفكرة كتاب "واتلز" ببساطة هي :
لو لم تؤمن و ترغب -بكل مشاعرك و احاسيسك- في ان تكون غنياً .. فلن تكون !
فقط اعلم ان ما تفكر فيه الان هو ما سيحدد مستقبلك و قانون الجذب يعكس ما يركز عليه تفكيرك ..
وأحذر الأفكار ..
فالأفكار تتحول إلى أحاسيس ثم إلى حقائق ..
حين تريد ان تقول لنفسك فكرة كـ"أنا لا أريد ان أتأخر عن موعدي" فكأنك تقول "أنا اريد ان اتأخر......"
فالحدث هو التأخير على الموعد و ليس "اريد" او "لا اريد" ..
فيجب عليك تغيير صيغة الفكرة كأن تقول "أريد ان أصل مبكرا"
ولكن كيف تطبق هذا السر ؟
يشرح لنا د.عرفة طريقة لتطبيقه ..
أولاً : احضر ورقة و قلم .. و اكتب اكثر شئ تتمناه ..
ثانياً : عليك ان تؤمن تماما انك ستحصل على ما تتمناه .. وأكد لنفسك طوال الوقت إنك ستحصل عليه ..
ثالثاً : عليك ان تتمنى ما تريده ..
رابعاً : تخيل دائما و انت تستمتع بما تريده و تتمناه ..
أغمض عينك و تخيل انه واقع يحدث الان ..
خامساً : اسعّ في اتجاه ما تريده .. قم بالدور المطلوب و استعد لأستقباله ..
الـــســـر عـنـد....
الـديــن
لا يضيع الله اجر من احسن عملا ..
ادعوا الله و انتم موقنون بالإجابة ..
و تفاءلوا بالخير تجدوه .
و علم النفس
التفكير الاجابي يرفع الثقة بالنفس , مما يجعلك مؤهلا لاقتناص اية فرصة و بالتأكيد ستنجح .
وببساطة ...
تخيل هدفك ..
تخيله و انت تحققه ..
تخيل انه واقع تعيشه ..
ارغب فيه بشدة ..
سر في اتجاهه ..
تأكد يقيناً انه سيتحقق ..
و استعد لاستقباله .
أجل كتاب جميل وورقه فاخر جدّا.. اطلعت عليه بالانجليزية بسرعة ولكن لم أشتريه نظرا لسعره المبالغ فيه.
وبعد أن اطلعت عليه اكتشفت أنه كغيره من كتب تطوير الذات.. لا يختلف عنها في شيء إلا في التنسيق والورق الفاخر، وطبعا العنوان الملفت (The Secret).
هناك فقرة لفتت نظري:
"اعلم أنه لا توجد لوحة كبيرة سوداء في السماء مكتوب عليها ما ستفعله، بل أنت من يقرر ما الذي تفعله بنفسك".
انا قريت الكتاب وتقدرون تقولون ان لخصت فكرتها
انا قريت الكتاب من يجي اكثر من 3 شهور
فكرتها
( اني احاول دايم افكر في الاشياء الحلوه والشي اللي دايم اطمح له
لو حتى ماجاني راح يجيني اللي قريب منه او مثله تقريبا حتى لو بدرجه اقل منها
وبكذا حبه حبه الين ماوصل للهدف اللي ابيه
لاني هالاشياء المشابهه كل ماتوفرت لي كل مالها راح تسهل علي الاشياء الكبيره)
تقدرون تقولون انها خلاصه للي مايحب القراءه ولا مشاهدة الفيلم
أجل كتاب جميل وورقه فاخر جدّا.. اطلعت عليه بالانجليزية بسرعة ولكن لم أشتريه نظرا لسعره المبالغ فيه.
وبعد أن اطلعت عليه اكتشفت أنه كغيره من كتب تطوير الذات.. لا يختلف عنها في شيء إلا في التنسيق والورق الفاخر، وطبعا العنوان الملفت (The Secret).
كتاب مليان لت وعجن...
هناك فقرة لفتت نظري:
"اعلم أنه لا توجد لوحة كبيرة سوداء في السماء مكتوب عليها ما ستفعله، بل أنت من يقرر ما الذي تفعله بنفسك".
امممممــــ....
لينا الحرية اننا نعمل اللي عايزينه بس في الاخر ده مندرج تحت مشيئة الله (وما تشاءون الا ان يشاء الله).. و الاعمال بالنيات و لكل امرئ ما نوا .. و الله لا يكره احد على فعل شئ و الا لجعل الناس كلهم مؤمنون (ولو شاء ربك لآمن من في الأرض جميعا) ...
اما بقى على اللي هنعمله فهي في العلم الالهي .. المستقبل بالنسبة لله حدث في علمه .. و كل ما سيأتي هو تحصيل حاصل ...
والله أعلم .
لكنه فسر على انه جذب (طبعا لدى الغرب) اما نحن فعندنا الايمان
قال الله تعالى (ادعوني استجب لكم) ومن شروط اجابة الدعاء هو اليقين التام بانه مجاب
فعندما يؤمن الشخص ان الامر واقع لا محالة ويجعل ذلك نصب عينيه فسيحدث لانه استخدم قلبه للاتصال برب كل شيء حتى لو لم يقل ذلك شفهيا
مشكلة الكثير هو عندما يدعون يقولون ان شاء الله سيستجاب دعاؤنا
ولا يؤمنون انه واقع لا محالة حيث عندهم (قد لا تجاب الدعوة) وهذا هو السبب في عدم اجابة الدعوة حيث لا يقين تام
عندما يفكر الشخص بشيء فانه حتى وان لم يكن يريده فانه يدعي بدعاء غير الدعاء الذي نعلمه واكثر فعالية حيث قلب ورب فاجابة
(لا تمارضوا فتمرضوا فتموتوا)
(ان الرسول كان يعجبه الفأل)
لكن هذا الدعاء غير ارادي ويصعب جدا تحويله الى ارادي حيث ما تفكر فيه وتريده يحصل وما تفكر فيه ولا تريده لا يحصل
ولكن من الناس من وصل الى هذه المرحلة امثال عمر بن الخطاب رضي الله في قصته الشهيرة مع نهر النيل
والصحابي (نسيت اسمه) عندما احترقت بيوت حيه كلها ما عدا بيته فلم تمسس النار منه شيئا
والرسول صلوات ربي وسلامه عليه في غار ثور عندما قال ابو بكر يا رسول الله لو ان احدهم نظر الى موضع قدميه لرآنا فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم بقلب مليئ بالايمان (لا تحزن ان الله معنا) ولم يدعي ولم يقل يا رب لا تجعلهم يروننا بل بكل ثقة دعى الدعاء الداخلي المستجاب
ومن الامثال قصة ابو بكر الصديق عندما اتت المرأة الى رسول الله تحكي له حلما ففسره رسول الله على ان زوجها سيموت ولن يجتمع معها ابدا فرجعت وبكت فرآها ابو بكر فسألها فحكت له الحلم ولم تقل له قصتها مع رسول الله فقال لها ابو بكر ستجتمعين مع زوجك الليلة وبالفعل اجتعمت مع زوجها في نفس اليوم ولم يمت فحت قصتها الى رسول الله فنزل جبريل وقال له فيما معناه ان الله استحى ان يجري على لسان الصديق الكذب
ولا تدل القصة على ان رسول الله كاذب والعياذ بالله وحاشا وكلا
لكن عندما فسر رسول الله الحلم كان تفسيره من باب اخبار بالغيب حيث الرؤا تخبر احيانا بالغيب لكن عندما فسره ابو بكر كان تفسيره على وجه الرجاء والثقة في اجابة الله
امممممــــ....
لينا الحرية اننا نعمل اللي عايزينه بس في الاخر ده مندرج تحت مشيئة الله (وما تشاءون الا ان يشاء الله).. و الاعمال بالنيات و لكل امرئ ما نوا .. و الله لا يكره احد على فعل شئ و الا لجعل الناس كلهم مؤمنون (ولو شاء ربك لآمن من في الأرض جميعا) ...
اما بقى على اللي هنعمله فهي في العلم الالهي .. المستقبل بالنسبة لله حدث في علمه .. و كل ما سيأتي هو تحصيل حاصل ...
والله أعلم .
المفضلات