نعم هذا صحيح ودعني ألقي فرضية علمية..الافارقة يميل لون بشرتهم دوما للسواد نظرا لموقعهم الجغراف الذي يتوسط الارض وبالتالي ارتغاع درجة الحرارة عندهم والسقوط العمودي لاشعة الشمس عليهم ما يجعل من سمرتهم حصنا لهم ضد حرارتها والاشاعات التي ترافقها وهذا قرأته في دراسة علمية
اما بالنسبة للذكاء فهو ينخفض دوما في الاماكن التي لا مجال له فيها
هناك نظرية تقول بأن الأحماض النووية (DNA & RNA) تخزن جميع ما تفعله أعضاء الإنسان، وحتى المشاعر العميقة أيضا، ويكتب ذلك ويخزن في الحمض. بل وذلك يفسر الآية "يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون". ليس ذلك ما يهمنا الآن، بل ما يهمنا هو افتراض بأن تلك المعلومات المخزنة تتوارث.
سيتم تخزينها كذاكرة في العقل الباطن، وستكون تفسيرا منطقيا لتطور عقول البشر بزيادة عمرهم على كوكب الأرض، لأنه يستفيد من تجارب من قبله.
وبحكم كون الأفارقة في منطقة استوائية حارة وخطرة لا تساعد على تطور عقولهم في المجالات الحضارية، بقيت تلك القبائل متخلفة حتى استعمار البريطانيين لهم، وانتقالهم إلى دول متحضرة. فبالتالي ستكون ذاكرة الـحمض النووي وخبرتهم العقلية ضعيفة مقارنة ببيض البشرة وهذا طبيعي، وليس نقصا مباشرا في عقولهم، وسيمكنهم التكيف مع البيئة الجديدة بعد فترة.
بل وصلت مغالاة بعض البيض في ذلك إلى أن قرروا أن السود عبارة عن حيوانات وأنهم فصيلة أدنى من البشر ويجوز قتلهم وإبادتهم!










المفضلات