السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
welcome all
كما نعلم فإن اي مجتمع يتكون من مستويات مختلفة او لنقل طبقات ,, هناك الطبقة الغنية والمتوسطة والطبقى السفلى او المكافحة او ايا كانت التسمية ,,
وبمرور الأيام حسبما ألاحظ فإن الطبقة المتوسطة بدأت بالتلاشي ,, فالظروف أصبحت صعبة وقاسية ,, وبدأ الناس يلجأون إلى الربا والقروض ودفع الفوائد لأنه بشكل واقعي الحل الوحيد ,,
من الصعب بل أصبح من شبه المستحيل هذه الأيام لدى العديد من العائلات الحصول على مال يكفي من الرزق الحلال الخالص ,, فنجد الصراعات بأشكالها المختلفة في سبيل الحصول على المال اللازم ,, حقا انه أمر محزن ,, لكنه الواقع المرير ,, فلا حل آخر غير الصراع ,, لذلك بالرغم من حزني عندما أرى نماذج للصراع المادي الذي يسحق روابط القرابة بل الأخوة إلا أنني في نفس الوقت لا استطيع ان الومهم أو أطلب منهم التوقف عن ذلك ,, فقد وصلنا إلى مرحلة من الصراع إن توقف أحدهم أو حاول الامتناع تعرض للسحق من الآخرين ,,
أو بمعنى أدق أصبح الناس إما آكل أو مأكول ,, إما قائد ظالم أو خادم ذليل ,, لا وسط ,, حتى لو اصبحت في حالك فلن يتركك الآخرون في حالك عاجلا أم آجل ,,
كمثال واضح ,, المرأة عندما تتزوج خصوصا في مجتمعنا ,, فإنني إما أن أسمع عن زوجة في منتهى الإهمال والأنانية لمسؤولياتها ولا هم لها سوى التزين ووضع الماكياج ولبس ما يخالف الشرع وهي مع زوجها مع ذلك تقابل بالإعجاب من الجميع وتوصف بأنها الزوجة المثالية والتي يفترض أن تكون ,, أو أسمع عن زوجة لا توفر جهدا في خدمة بيتها مع ذلك لا تنال غير الذل والمهانة والاتهام الدائم بالتقصير ,, وغلطتها بأنها كانت طيبة من البداية ,,
لنترك البيوت في حالها ولنلقي نظرة على مقرات العمل ,, حيث هناك موظف وهناك مدير ,, فنجد الموظف في كثير من الحالات يسعى إلى الكذب والتحايل خوفا من محاسبة المدير او سعيا وراء ,, ونجد المدير لا يتردد في استغلال صلاحياته لخدمة مصالحه الشخصية وحصد الهدايا اوالاكراميات او السعي وراء مركز ما ,, وفي النهاية يحصدان لقب الموظف المثالي والمدير المثالي ,, في حين ان الموظف او المدير الأمين لا يرحمون ممن يفقونهم مركزا ولا أعرف حقا كيفا يدبرون أمورهم ومصاريف عائلاتهم برمتباتهم الأشبه بالفتات ,,
ولا داعي لتذكيركم بموجة غلاء الأسعار ,, فحتى الخبز أقترب ثمنه من الضعف ,, وإجارات الشقق والسكن في حمى لا تتوقف ,, كل شئ يشتعل بجنون فإلى متى سيصمد أصحاب الكسب الشريف والمبادئ والقيم ,,
إنها برأيي مسألة وقت ,, وسنشهد عصورا أكثر ظلاما وشرا ,, سمعت البعض يقول بأن الظروف لا يفترض أن تتحكم بالإنسان ,, وهو كلام جميل ويعجبني ,, لكن للأسف لا أعتقد بأنه واقعي ,, فمن يعاني ألم العجز والجوع والديون وكثرة متطلبات الحياة القاسية لا أعتقد بأن لمثل هذه العبارات أو الحكم طريقا او نفعا او حلا لما يعانيه ,,
هذا الكلام أشبه بفضفضة عما أشعر به مؤخرا اتجاه الناس وما يعانونه وما نعانيه ,, فلنحمد الله على نعمه ولنطلب منه اللطف والرحمة في الأيام القادمة ,,
لم أعرف ما هو العنوان المناسب لفكرة الموضوع لكن ارجو ان اختياري يكون قريب او ذا دلالة كافية ,,
أطيب التمنيات ويسعدني أن أسمع آراءكم وتعليقاتكم ,,





اضافة رد مع اقتباس






؟لا تتشائم!قد يكون الغد افضل..ما يدريك؟
..سأبكي
)







المفضلات