أصابـع الإتهــام
ـــــــــــــــــــــــ
مازال ذلك الجسد الضئيل
أمام ناظــــري
مازالت تلك الملامح البريئه
ذات الملامح الحزينه
والشعر الكثيف.. أمامـي
تطلب مني.. أم ياترى.. أنا الطالب
يد العـــون
تلك الملامح.. تعتصر قلبي.. تدمي فؤادي
تذهب بي في رحلة إلى كوكب الأحزان و الآلام
أم تــــراني ..
أنا التي أرسلتها.. فرجعت للأنتقام
وحق لها... الإنتـقام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
.




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات