مثلث برمودا ... ماذا ورائه ؟
ظهرت الكثير من التفسيرات وراء مثلث برمودا .... منها ما يمكن ان يكون حقيقى ... و منها ما هو اقرب للخيال منها الى الحقيقة ....
ظهر تفسير غريب بعض الشئ و لكن يمكن ان يكون حقيقى و هو يقول (( ان اختفاء بعض الطائرات و السفن فى مياه المحيط دون ان تترك وراءها اى اثر امر سهل الحدوث حيث ان مخلفات الطائرات او السفن يمكن ان تختفى تماما فى مياه المحيط لعدة اسباب منها اختفائها تحت الرمال حيث ان هناك اماكن كثيرة من المحيط يمكن ان تغطس فيها الرمال بدرجة كبيرة فتبتلع بداخلها اى شئ مهما كبر حجمه ...)) اى رمال متحركة ... على درجة كبيرة من الضخامة و الليونة ...
كذلك فثمة تفسير اخر هو (( ان هناك احتمال ان تغطى هذه المخلفات بالعواصف لفترة ثم انكشافها مرة اخرى بعد ذلك , فيتم اكتشافها بالصدفة بعد مدة قد تكون طويلة او قصيرة )) و قد يكون هذا هو ما يحدث مع تلك السفن التى ظهرت مرة اخرى بدون ركاب .. ربما لان هؤلاء الضحايا قد اكلتهم اسماك القرش ....
التفسير الثالث هو (( انه قديما كانت طرق البحث عن مخلفات السفن بدائية الى حد كبير اما الان فيزود الغطاسون باجهزة مغناطيسية حديثة يمكنها التوصل الى اى شئ تحت الماء و لو حتى على مسافة بعيدة , و مما يؤكد هذا ان الغطاسين فى الوقت الحالى , و يعثرون فى كثير من جولاتهم على بقايا طائرات و سفن ترجع الى تاريخ بعيد .
و الان لننتقل الى التفسير الرابع وهو (( يعتقد بعض الباحثين ان اختفاء السفن بصورة مفاجئة نتيجة لحدوث هزة ارضية بقاع المحيط مما يجعل السفينة تغطس الى القاع فى لحظات بعد انجذابها بحركة هذه الموجات التى تشبه حركة المد و الجزر , و تولد هذه الموجات حقيقة مؤكدة تحدث فى اماكن متعددة , و هى من الاشياء التى لا يمكن التنبؤ بحدوثها خاصة انها من الممكن ان تحدث فى بحار هادئة و خالية من الرياح , و هذا قد يكون السبب وراء اختفاء العديد من هذه السفن فى احوال مناخية جيدة .... كما ان تاثير تلك الموجات لا يتوقف على هذا فقط بل انها يمكن ان تكسر هيكل السفينة الى نصفين .... و ذلك نتيجة الضغط الشديد و المفاجئ على جسم السفينة , و لكن لحدوث هذا الانقسام تتدخل عوامل اخرى كوضع السفينة بالنسبة لهذه الموجات اثناء تعرضها لها و كذلك مدى سرعة و قوة هذه الموجات , و يرى الباحثون ان ما يحدث للطائرات من هزات عنيفة مفاجئة او احيانا اختفاء كامل للطائرة قد يرجع ايضا الى تولد موجات مفاجئة مثل هذه الموجات , فنتيجة لوجود رياح تسير فى طبقات الجو على ارتفاعات متفاوتة فمن السهل على الطائرات اثناء صعودها او هبوطها ان تصطدم ببعض هذه الموجات القادمة من اتجاه مختلف , مما قد يؤدى الى حدوث هزة عنيفة او ربما الى سقوط الطائرة او رما ضياعها فى الجو خاصة الطائرات الخفيفة , و ذلك يتوقف على مقدار الضغط الواقع على الطائرة و ما قد تسببه هذه الموجات من فراغات هوائية , و ما يميز هذه الموجات هو انها تحدث بصورة مفاجئة و لاسباب غير واضحة ... اما بالنسبة للاختلال اجهزة الطائرة عند مرورها فوق منطقة المثلث ووجود قوى مغناطيسية غريبة تتحكم فى اجهزة الطائرة , فيقول احد الباحيثين و هو مهندس الالكترونيات (( اوكينكلوس )) ان هناك اسبابا منطقية وراء حدوث مثل هذا الخلل تتعلق بالجاذبية الارضية , فيقول انه كان يتوفرفى بعض الاماكن على مدى فترة طويلة مخزون كبير من القوى المغناطيسية عن غيرها من الاماكن , او ربما جاء زمان حدث فيه تغيير لمعدلات هذه القوى مما تسبب فى حدوث هزات مغناطيسية تظهر احيانا بصورة مفاجئة كالهزات الارضية ,و هذا قد يفسر حدوث هذا الخلل المفاجئ ...))
اما التفسير الخامس فيقول (( ان هناك سببا اخر وراء اختفاء السفن و على الاخص فى المنطقة بين جزر باهاما و فلوريدا , السبب يكمن فى ملاحظة تيار مياه الخليج , حيث يتميز بسرعته و سلوكه المشاغب , مما يشكل اكبر دليل على حدوث الكوارث فى هذه المنطقة كما ان المناخ العام فى هذه المنطقة هو عامل اخر , فكثيرا ما يظهر بها رياح عنيفة مفاجئة و اندفاعات شديدة لتيارات المياه .....))
و لننتقل الى تفسير اخر يتحدث بشكل اساسى عن الحوادث التى صاحبها اختلال فى اجهزة الطائرة و هو (( ان هناك قوة مغناطيسية او قوة جذب شديدة و غريبة تفقد الطيار القدرة على السيطرة على الطائرة او التحكم فى اجهزتها فيذكر مهندس الالكترونيات (( اوكين كلوس )) ان هناك اسبابا علمية وراء هذا , و تعتمد هذه الاسباب فى الاساس على ظاهرة تراكم القوى المغناطيسية فى مواقع كثيرة على مدى فترات زمنية طويلة , و ربما جائت فترة حدث فيها تغير فى نسب و معادلات هذه القوى , و هذا فى حد ذاته امر طبيعى , يحدث نتيجة اختلاف قوة الجذب من مكان الى اخر , تماما مثل حركة الرياح نتيجة المرتفعات و المنخفضات الجوية , لاحداث نوع من التوازن فى الضغط الجوى , و قد يتسبب ذلك الى وقوع زلازل و هزات مغناطيسية مفاجئة , مثل الهزات الارضية , و هذا هو السر وراء اختلال اجهزة الطائرات , و اختلال توازنها , ثم سقوطها فى قاع المحيط ....))
و هناك تفسير اخر و هو من قبل العالم (( اد سندكر )) الذى يقول (( اننى اعرف جيدا اين ذهب هؤلاء الذين اختفوا , لاننى على اتصال بهم ... )) كما يضيف قائلا (( ان هناك عددا كبيرا غير معروف من الممرات و المسارات و الانابيب فى عالمنا الذى نعيش فيه , و لكن لا يستطيع الانسان ان يراها مع انها موجودة بالفعل ..)) و يقول اد انه راها بنفسه , و فتش فيها و بحث عن الاشخاص الذين اختفوا فى منطقة المثلث , و ان هذه الممرات غير المرئية تشبه الاعصار الذى تتولد عنه قوة سحب هائلة , فقد اختفى بها العديد من الاشخاص و السفن و الطائرات بعد ان قامت بسحبهم , و هناك يسير الضحايا فى شكل حلزونى من الشمال الى الجنوب , و ينتهى بهم الامر فى القطب الجنوبى او قريبا منه , و هذا العالم يؤكد انه راى الضحايا و تحدث مع بعضهم , ثم يكرر بان هؤلاء الضحيا بالرغم من انه لا يمكن ان يعودوا مرة اخرى ... او ان يراهم الناس الاانهم موجودون بالفعل و يقول (( ان احد هؤلاء الذين تحدثت اليهم كان قائد طائرة اختفت عام 1945 و لم يسمع عنه اى شئ منذ اختفائه و كان يبلغ من العمر وقتها 50 عاما , و هندما بحثت عنه , وجدته فى عام 1969 و كان لا يزال على قيد الحياة .... )) ثم يضيف (( اتدرون اين كان يعيش عندما عثرت عليه ؟ ... عثرت عليه فى منطقة ما فى جوف الارض ))
و لكن ذلك العالم لم يمكن هو الوحيد الذى قدم تفسيرا غريبا .. لما يحدث فهناك ايضا عالم بوذى قادم من التبت يدعى (( لوبسنج رامبا )) قال ((ان السفن و الطائرات التى اختفت من منطقة المثلث قد انتقلت من عالمنا المادى الى عالم اللامادة , او عالم ما بعد المادة ... )) ثم يضيف قائلا (( ان كل شئ و كل شخص على الارض له نظير متناقض فى حجرة اخرى , داخل نظام كونى اخر و فى زمن اخر .... و ان سبب هذه الاختفائات التى تحدث انما يكمكن فى انشطار اللامادة يقابله انشطار فى عالمنا .... و بينما يسير هؤلاء الضحايا فى الفضاء بالطائرات و على سطح الماء بالسفن ,فاهم يقفزون بطائراتهم و سفنهم من هذا العالم الى فتحة العالم الاخر وقت وقوع الانشطار ......))
و الان لننتقل الىتفسير اخر اكثر قربا للحقيقة وهو مقدم من (( رالف بيكر )) احد المهتمين بدراسة هذا الموضوع و اليكم التفسير (( تشير التطورات الحديثة فى علم الفيزياء الى وجود مادة مضادة للجاذبية ذات طبيعة مخالفة تماما لطبيعة اى مادة على كوكب الارض , و ان هذه المادة لها صفة الانفجار عندما تقترب من اى مادة مالوفة لدينا .. و هذه المادة راقدة فى اماكن محددة من كوكبنا , و من المحتمل ان تكون قد اتت من الفضاء الخارجى و ربما من مصدر مجهول خارج الكرة الارضية قام بارسالها , ثم استرقت تحت قشرة الارض او غالبا تحت المياه .....و ربما تبرر هذه النظرية التغيرات الكهرومغناطيسية و لكنها لا تفسر الاختفائات المتكررة ...))
والان الى اخر تفسيير لدينا و صاحبه هو العالم (( ايفان ساندرسون )) حيث قام هذا العالم بدراسات مكثفة لدراسة مثلث برمودا ... و قد لاحظ ان معظم الحوادث تتم على وجهه التحديد فى اماكن من العالم تتميز جميعها بشكل معين و تقع بين خطى عرض 30 و خط عرض 40 شمالا و جنوبا من خط الاستواء, و يقول ايفان ان هناك عدة مناطق اخرى تحدث بها حوادث مشابهة لما يحدث فى مثلث برمودا و بحر الشيطان , و معظم هذه المناطق توجد فى صورة مزدوجة فى شرق القارات حيث تصطدم تيارات المحيط الدافئة المتجهة الى الشمال بالتيارت الباردة المتجهة الى الجنوب , و كذلك فالى جانب حدوث هذا التصادم عند هذه المناطق فتمثل هذه المناطق فى نفس الوقت نقاطا محددة , حيث تبدا عندها تيارات المحيط السطحية فى الدوران الى اتجاه اخر بينما تبدا التيارات التى تسير تحت سطح الماء فى الدوران الى الاتجاه المعاكس , مما يتسبب فى حدوث دوامات مغناطيسية تؤثر على الاتصال اللاسلكى و القوة المغناطيسية فى هذه المنطقة , و قد يحدث ايضا فى بعض الاحيان ان تتسبب هذه الدوامات فى طرد الطائرات او السفن من هذه المنطقة , حيث تطير او تبحر الى منطقة مجهولة خارج عالمنا او بمعنى اخر خارج حدود الزمان و المكان الذى نعيش فيه .... و ربما كانت هذه الفكرة هى المفضلة لدى الكثيرين فهذه الاختفائات تعطى الاحساس بالنفوذ عبر فتحة فى السماء و ان هؤلاء الاشخاص ما زالوا على قيد الحياه و لكن فى مكان اخر .. و زمان اخر ... كما ان القصة الخاصة بتلك الطائرة التابعة لشركة (( ايسترن ايرلاينز )) عندما اختفت الطائرة من على الرادار لمدة 10 دقائق ثم عادت للظهور ... و كانت جميع الساعات متاخرة 10 دقائق .. هى خير دليل بالنسبة للكثيرين على صحة هذه النظرية .....

يتبع يرجى عدم الرد .......
المفضلات